آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

قرية بتير ووزارة الأشغال العامة والتخطيط الإستراتيجي الفاشل

Tuesday
{clean_title}

إن العالم الحديث يتحدث عن التخطيط الاستراتيجي في إنشاء الطرق وتعبيدها بمواصفات عالية الجودة , حيث يمكن أن تكون خطتنا الإستراتيجية في الأردن ربط كل القرى في المملكة الأردنية الهاشمية بشبكة طرق بمواصفات عالمية، جاهدا أحاول أن اقنع نفسي أن لكل مشروع أو عمل بشري نواقصه، والنقص هو السبب الوحيد والمبرر الأوحد لأي تطور،أو تنفيذ الخطط الإستراتيجية، فالإنسانية كلها تسعي وراء الكمال

. إلا أن ما أراه عندنا في وزارة الأشغال في محافظة الكرك وعلي الأخص في قرية بتير من ناحية الشوارع و الطرق كمثال، يؤكد إن هناك أشياء لا يمكن أن توصف سوي بأنها قصور عام في الفهم والكفاءة ونقص في الخدمات لذلك يأتي التخطيط هزيلا والتنفيذ ضعيفا والمراقبة تغيب

. أو أن الآمر ما هو إلا استغفالا في استغفال. يجب أن تعمل وزارة الأشغال العامة في محافظة الكرك وفق أولوياتها وهناك أمور أولى من أمور،ولكن للأسف أصبح العكس أصبح تعبيد الطرق في الكرك وباقي المحافظات حسب الواسطة والمحسوبية ومكان سكن المسئولين والمتنفذيين في المحافظات وصداقة المتعهدين مع كبار المدراء في وزارة الأشغال ، وسوف نخص شوارع بتير والإهمال الحاصل فيها إن شوارع بتير تم تعبيدهم منذ أكثر من 20 عاما، وأصبحت لا تصلح حتى للماعز من كثرة الحفر أو ما شابه،إن الضعف في صيانة شوارع قرية بتير قد تسبب في وجود حفر كثيرة مما تؤدى في حالات كثيرة من الحوادث أو إصابة السيارات بالضرر.

ويتمنى المواطنون في قرية بتير بأن يتم تعبيد الشوارع الغير معبدة أولا وثم صيانة باقي الشوارع من الحفر كان الله في عون المواطن في زمن المسؤولين ذو التخطيط الإستراتيجي الفاشل بقلم :حاتم محمد المعايطة