آخر الأخبار
  أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب   طقس غائم جزئيا اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة .. تفاصيل   ‏الخارجية السورية تستدعي السفير الأردني وتسلمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعا   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات   طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير

الأرجيلة (الشيشة) قرارات مجحفة تنتظر الإنصاف

Thursday
{clean_title}

تعقيبا وتعليقا على تصريح معالي وزير الصحة الأكرم في الصحف المحلية الرسمية تحت عنوان لاتراجع عن قرار منع الأرجيلة ومضمونه : لا نية لوزارة الصحة بالتراجع عن القرار والقوانين وضعت لتُنفذ لا أن تبقى حبرا على ورق إنه قول وتصريح جميل نعتز به ونرى فيه وأمثاله من القرارات التي بدأت تعود إلى سويتها ومسارها الصحيح الذي يحقق العدالة ويحفظ حقوق الناس ويفرض هيبة الدولة من خلال سيادة القانون بكل قوة وحزم لردع المعتدين والمتجاوزين على مقدرات المواطن والوطن ويحاسب المقصرين ولكن القرارات المفاجئة والتي توفرت فيها سمات المباغتة بالانقضاض دون سابق إنذار لا تتفق مع مقاييس ومعايير دولة المؤسسات والقانون الدافعة لديمقراطية الدولة التي تحفظ وتصون الحقوق المكتسبة بالطرق الشرعية فالقرار الذي اتُخذ في قضية منع وحظر الأرجيلة يتناقض ويتنافى مع هذه المعايير .

الدولة والمعالي: أكرمكم الله وسدد خطاكم في نهجكم الديمقراطي الحقيقي الذي يقف أمام كل قضايا الشعب من نفس المسافة و التي تلبي مطالب وحاجات المواطنين وتراعي المصالح الوطنية العليا أينما وجدت شريطة ألا تكن توصيات وقرارات مفروضة بإملاءات مبعثره من عدة جهات ضاغطة بل من أجل المصالح المتبادلة ونرجو ألا يكون امتثال وإذعان بل هي حرص نابع من روح وطنية صادقة مراعية للمصلحة الوطنية العليا . وهنا نؤكد أن وعي المواطن بخطورة التدخين ومساوئه وما يلحقه من أضرار بالصحة العامة أمر واقع بمعرفة مقدار الهدر والإنفاق المادي على التدخين بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية ومحورها الفقر.

فالتدخين هو ظاهرة وبائية استفحلت بين الفئات العمرية المختلفة ولا يمكن اقتلاعها فقط بالطرق القهرية والردعية وكما يقال :أن كل ممنوع مرغوب ودرهم وقاية خير من قنطار علاج حيث أن التوعية والتثقيف هو النهج الصحيح والسليم الذي يؤدي إلى القناعة وهي كنز لايفنى تبدأ من البراعم الاجتماعية منذ النشأة الأولى .

وصدور قانون منع وحظر التدخين عام 2008 في الأماكن العامة أهدافه وغايته سامية وهي الحفاظ على الصحة والبيئة فالمواطن يتساءل كما هو المسؤول الذي يتمتع بروح المسؤولية الوطنية الصادقة .

إذا من هو المخالف ومخترق القوانين في هذه الحالة ...؟؟؟ هل هو المواطن الذي يبحث عن مصدر للرزق والعيش الكريم بطرق مشروعة سبق أن حصل على التراخيص التي استوفت جميع الشروط المطلوبة على المستوى المحلي من أجهزة الدولة بعد صدور القانون عام 2008 ......؟؟؟

أم الأجهزة الرسمية التي منحت الرخص مما سمح لها بتقديم الأرجيلة بعد صدور القانون الذي يمنع التدخين في الأماكن العامة .....؟؟؟

فعلى الجهات الرسمية التي منحت الرخص بعد صدور ذلك القانون دفع التعويض للمتضررين من أصحاب الكوفي شوب والمقاهي،معالي عمدة أمانة عمان الأكرم : نتوجه إليكم بطلب أخذ الحيطة والحذر والانتباه لعواقب القرار على الرغم من صحته من الناحية الصحيَة بشكل عام إلا أن أمانة عمان الكبرى والبلديات في المحافظات الأخرى ستتحمل هذا العبء الكبير الذي سيثقل كاهلها بما يترتب عليها من دفع التعويضات إلى مستحقيها التي تقدر بمئات الملايين بموجب أحكام قضائية تفصل بين الحق والباطل ، وبالإضافة إلى حمل وزر المسؤولية بمجابهة الناس وقتل مصادر أرزاقهم وخراب بيوتهم بعدما أن اكتسبت الصبغة القانونية

وقد بلغ معاليه ما يكفي من الخبرة والتجربة الواسعة في الشأن العام مما يخوله تحاشي الوقوع بالمطبات التي قد تواجهه بإعادة الحقوق إلى أهلها وهنا صلب الموضوع وجوهره، فالكل يرمي بحمله على الآخر وهناك من يُنَظّر ويصدر قرارات دون الإمعان بالعواقب الاجتماعية وترحيل رأس المال .

لكن وزارة الداخلية وأمانة عمان الكبرى والبلديات هي الأذرع الحقيقية المنفذة للقرارات الحكومية التي تحتاج إلى كثير من الجهد والعمل والتعويض في هذه القضية . وكل مانعنيه في هذا الأمر لن يتم بمجرد جرة قلم من مسؤول تَمَلكتهُ الجرأة والشجاعة على الأقدام بإتخاذ قرار يمس أرزاق الناس ومصادره بعد أن اكتسبت الصبغة القانونية بالمزاولة والسلطة القضائية هي الفيصل .