آخر الأخبار
  هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار

هذا ما سيفعله الأمريكان بعد التحالف مع إيران

Wednesday
{clean_title}

لو بدأنا بمقارنة بسيطة بين رجال السياسة و رجال الدين ، لوجدنا أن رجال السياسة يركزوا في الحوار على مخاطبة عقول الناس، ليتمكنوا من الوصول إلى مرادهم ، أما رجال الدين فهم يتقنون العزف على قلوب الناس ومشاعرهم وميولهم ، فكلا الطرفين بارع في العزف ، وكلا الطرفين يحصد ثمار عزفه ،أما عندما يكون العازف بارع بالعزف على عقول الناس و قلوبهم بنفس الوقت ، وعندما يكون رجل دين ورجل سياسة في آن واحد ، هنا تكون البراعة والإتقان .

لقد نجحت إيران عندما اختارت روحاني رئيس لها ، فهو رجل دين وسياسية ، وهو ممن يحترف العزف على جميع الأوتار روسية كانت أم أمريكية ، حين بدأ بالاتصال بالأمريكان بعد توليه رئاسة إيران ، وهو على علاقة حميمة بهم كما يقول البعض، والروس هم من يحتضن إيران ويضعها على اكف الراحة. إن ما يحدث من إعادة العلاقة بين طهران وأمريكا بوساطة روسية تصب في مصلحة النظام السوري ، فلم يعد النظام السوري قلقاً من نتائج جنيف الثاني بل انه أصبح ينتظره بحرّ الجمر .

لكن هل قدّمت إيران تنازلات من اجل كسب واشنطن لجانبها ؟ وهل إيران لها علاقاتها الخاصة والسرّية مع الكيان الصهيوني ويظهرون العداء؟ أم أن طهران فرضت قوتها وهيمنتها ، لتصبح في خانة الأقوياء؟ ربما إيران فرضت وجودها وقوتها على الساحة السياسة والعسكرية، والدليل أن الأتراك يمدون أيديهم من جديد للتحالف والتصافح مع معها ، وكذا أمريكا فهي تحب أن تعانق الأقوياء ، فربما عناق أمريكا لإيران كان بشعورهم بقوتها ووجود إيران في أحضان الأقوياء

لكن يبقى السؤال، ماذا سيحل بدول الخليج التي أعلنت عدائها لإيران؟ وهل سيكون عاقبتهم وخيمة ، بعد تكهنات إعلامية بانتزاع ثلاثة أمراء منهم ؟ وهل سترجح كفة النظام السوري على ارض الشام؟وهل سيعود الرئيس السوري رئيساً في الانتخابات القادمة ؟ أسئلة الكل يعرف إجاباتها،والكل يقول بأن هذا ما سيفعله الأمريكان بعد التحالف مع إيران ......!!!