آخر الأخبار
  نائبان يطالبان بفتح القبول المباشر في جامعات العقبة   الجامعة العربية: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   بـ 449 مليون دينار .. التصديق على موازنة أمانة عمان للعام المقبل 2027   زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي مُستقبلك زين   البنك الأهلي الأردني يعيّن سليمان أبو خضر مديرًا للخدمات المصرفية للشركات   الأمانة تنفذ صيانة وإعادة تأهيل لأنفاق وجسور بـ 650 ألف دينار   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران   تقرير: توقعات بأن يلامس الذهب مستويات جديدة في 2027   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   الكرك: شخص يقدم على قتل حدث والأمن يبدأ التحقيقات   ضبط سائق "تنك مياه" يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في عمّان   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار

هذا ما سيفعله الأمريكان بعد التحالف مع إيران

Monday
{clean_title}

لو بدأنا بمقارنة بسيطة بين رجال السياسة و رجال الدين ، لوجدنا أن رجال السياسة يركزوا في الحوار على مخاطبة عقول الناس، ليتمكنوا من الوصول إلى مرادهم ، أما رجال الدين فهم يتقنون العزف على قلوب الناس ومشاعرهم وميولهم ، فكلا الطرفين بارع في العزف ، وكلا الطرفين يحصد ثمار عزفه ،أما عندما يكون العازف بارع بالعزف على عقول الناس و قلوبهم بنفس الوقت ، وعندما يكون رجل دين ورجل سياسة في آن واحد ، هنا تكون البراعة والإتقان .

لقد نجحت إيران عندما اختارت روحاني رئيس لها ، فهو رجل دين وسياسية ، وهو ممن يحترف العزف على جميع الأوتار روسية كانت أم أمريكية ، حين بدأ بالاتصال بالأمريكان بعد توليه رئاسة إيران ، وهو على علاقة حميمة بهم كما يقول البعض، والروس هم من يحتضن إيران ويضعها على اكف الراحة. إن ما يحدث من إعادة العلاقة بين طهران وأمريكا بوساطة روسية تصب في مصلحة النظام السوري ، فلم يعد النظام السوري قلقاً من نتائج جنيف الثاني بل انه أصبح ينتظره بحرّ الجمر .

لكن هل قدّمت إيران تنازلات من اجل كسب واشنطن لجانبها ؟ وهل إيران لها علاقاتها الخاصة والسرّية مع الكيان الصهيوني ويظهرون العداء؟ أم أن طهران فرضت قوتها وهيمنتها ، لتصبح في خانة الأقوياء؟ ربما إيران فرضت وجودها وقوتها على الساحة السياسة والعسكرية، والدليل أن الأتراك يمدون أيديهم من جديد للتحالف والتصافح مع معها ، وكذا أمريكا فهي تحب أن تعانق الأقوياء ، فربما عناق أمريكا لإيران كان بشعورهم بقوتها ووجود إيران في أحضان الأقوياء

لكن يبقى السؤال، ماذا سيحل بدول الخليج التي أعلنت عدائها لإيران؟ وهل سيكون عاقبتهم وخيمة ، بعد تكهنات إعلامية بانتزاع ثلاثة أمراء منهم ؟ وهل سترجح كفة النظام السوري على ارض الشام؟وهل سيعود الرئيس السوري رئيساً في الانتخابات القادمة ؟ أسئلة الكل يعرف إجاباتها،والكل يقول بأن هذا ما سيفعله الأمريكان بعد التحالف مع إيران ......!!!