آخر الأخبار
  التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط

السعودية مملكة الخير والانسانية

Tuesday
{clean_title}

المتتبع لمسيرة المملكة العربية السعودية من تاريخ نشأتها ولغاية يومنا هذا يلاحظ العديد من محطات الخير والانسانية فلقد استحقت المملكة العربية السعودية أن يطلق عليها " مملكة الإنسانية " بناء على خدماتها وإنجازاتها الإنسانية، والتي تقدمها هذه الدولة على الصعيد الوطني والعربي والإسلامي والعالمي وهنا اريد ان اوجز بعض مما قدمتة المملكة العربية السعودية مملكة الانسانية من خدمات لامتها العربية والاسلامية .

لقد كانت القضية الفلسطينية في نظر الملك المؤسس هماً كبيراً لما لحق بشعبها من ظلم وقهر وتهجير ، حيث لم يدخر الملك المؤسس رحمة الله جهداً إلا وبذله، فناشد أركان الحكومة البريطانية والرئيس الأميركي روزفلت آنذاك للوقوف على الأقل على الحياد بدلاً من الانحياز إلى الإسرائيليين. اما موقف الملك فيصل رحمه الله في قمة الخرطوم الشهيرة بعد حرب عام 1967 التي خرجت باللاءات الثلاث، لا سلام مع اسرائيل - لا اعتراف باسرائيل - لا مفاوضات مع اسرائيل، رغم ما كان يسود العلاقات العربية آنذاك من توترات.

ان الموقف الشجاع الذي اتخذه الملك فيصل رحمه الله في دعم قرار حظر النفط العربي على الدول التي دعمت العدوان الاسرائيلي عام 1967، سيظل يجسد انتفاضة كرامة أمام الظلم والعدوان، وقد ظل رحمه الله حتى الرمق الأخير مناضلاً عنيداً في سبيل فلسطين، يتطلع بحماس كبير إلى اليوم الذي سيصلي فيه في المسجد الأقصى بعد تحرير مدينة القدس، حتى سمي بحق بعد استشهاده "شهيد القدس."

أما على الصعيد الإسلامي، فعندما جرى حرق المسجد الأقصى عام 1969، وضعت الأمتان العربية والإسلامية أمام تحد كبير، مما حدا بالملك فيصل رحمه الله إلى توجيه الدعوة لعقد قمة اسلامية عاجلة، واضعاً الدول الإسلامية أمام مسؤولياتها، فكان من نتائج هذه القمة إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تعرف اليوم بمنظمة التعاون الإسلامي، فكان هذا الإنجاز أول جمع شمل للدول الإسلامية في منظمة دولية بات يحسب لها حساب على صعيد المنظمات الإقليمية والدولية في العالم.

وهكذا، وعلى خطى الملك المؤسس، استطاع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أن يضع حداً لأكبر عملية ابتزاز سياسي للمجتمع الدولي من قبل اسرائيل، حين أطلق مشروع السلام في الشرق الأوسط خلال القمة العربية في بيروت عام 2002 الذي رفضته اسرائيل بعد أن دأبت خلال عقود طويلة على تصوير نفسها أنها دولة ترغب في السلام بينما العرب يرفضونه.

لهذا فانه يحق لنا أن نفاخر بمملكة الانسانية وبالملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهدها الأمين "الرجل الحكيم" الأمير سـلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله وحفظ الله مملكة الأمن والخير والاستقرار و "الإنسانية" المملكة العربية السعودية. وفي الختام أتمنى لمملكة الخير والوفاء، الأرض التي كرّمها الله فجعلها مهد الرسالة، ومقر الحرمين الشريفين، دوام التقدم والازدهار والرخاء في ظل قيادتها الرشيدة.