آخر الأخبار
  د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي   ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   إدارة السير تستكمل منظومة الإدارة المتكاملة بشهادة الإدارة البيئية   المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات على 280 سلعة   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   طقس صيفي حار في معظم المناطق الثلاثاء   السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية

اخلاقيات الموظف الاردني

Tuesday
{clean_title}

أخلاقيات الموظف الأردني في اليابان تدرس مادة من الصف الأول إلى السادس الابتدائي أسمها "الطريق إلى الأخلاق" ويعتبر مقرر أخلاقيات العمل أحد المقررات الرئيسية التي يمر عليها الطالب في المدرسة و في كليات ومعاهد الإدارة المتقدمة

وما زلنا في بلادنا ننتظر أن يعترف البعض بأهمية الأخلاق - أو على الأقل انعكاس أبعادها في لحياه العلمية والعملية،و دائماً ما نشاهد بعض أساليب الخداع والغش الممارسة من بعض أفراد مؤسساتنا الحكومية وشركاتنا الخاصة التي نعمل بها، فهل يكون رد فعلنا أخلاقياً - بالنصح والتذكير - أم يكون مشجعاً لها على أنها "شطارة!

إن من أسس المسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتق الإدارة تجاه الموظفين... أن تتم ترقية الموظف الأكفأ تبعاً للمؤهلات والخبرة، واستناداً لكافة مؤشرات الأداء .

المتبعة في المؤسسة وإلا فقد تتحول عملية الحصول على الترقية إلى ساحة معركة بين الموظفين. عندما تكون ثقافة الخداع والنفاق والإساءة للزملاء هي المسيطرة فإن كل عامل يكون على حذر من زميله، وقد ينخفض التواصل فيما بين الموظفين بشكل كبير، وفد يُخفي عنه الكثير من المعلومات... وفي هذا الجو من العمل لن يكون هناك سبيل لنجاح في العمل، بعبارة أخرى : لكي تتعرف أكثر على أخلاقيات أي مجتمع ... تمعن في تعاملات الشركات والمؤسسات التي تعمل ضمنه!

وراقب الله في عملك ولا تراقب المخلوقين ، وخف الله ولا تخاف من المخلوقين واتق الله في الأمانة التي اؤتمنت عليها ، ومن ذلك الحرص على أداء وأجبك كاملاً في العمل المنوط بك ، وأن تحسن به تمام الإحسان ، إنها الأمانة التي يمجدها الإسلام بأن يخلص الرجل بعمله بل يتقنه أيما إتقان ، ويجتهد وسعه في إتقانه ، ويسهر على حقوق الناس التي وضعت بين يديه

أما استهانة الفرد بما كلف به فهو من استشراء الفساد في بلادنا وتأخرها ، وهو والله خيانة للأمة والأمانة وللواجب الذي وأتمن وخيانة الواجبات تتفاوت إثماً وأشدها شناعة ما أصاب الدين والناس وتعرضت البلاد لأذاه كم من موظفي المؤسسات و الشركات تنطبق عليهم هذه الصورة يا حرام !!