
بعد احداث جامعة البلقاء التطبيقية زادت حدة الخلاف بين الدكتور عبدالله النسور رئيس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي د. امين محمود
فالاول يصر على ان الحل الجذري حاليا هو تغيير رؤساء بعض الجامعات خاصة ان النسور يعرف تماما الطريقة التي تم تعيينهم بها ويرفضها رفضا تاما لانه ضد الواسطة والشللية اساسا وبالتالي فهو يركز على الاتيان بوجوه جديدة يتم اختيارها على اساس الكفاءة
وفي نفس السياق فإن وزير التعليم العالي - بحسب مصادر مطلعة - ينظر للقضية من منظور زمالته لرؤساء الجامعات ويطالب باعطائهم مزيدا من الوقت ،علما ان جامعات البلقاء التطبيقية والهاشمية وال البيت هي الجامعات التي تقع تحت مجهر صناع القرار حاليا،ويرجح ان يتم الاسبوع المقبل اتخاذ قرارات ربما تكون حاسمة بهذا الشأن .
"سيادة القانون كأسلوب حياة"
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..