
بعد احداث جامعة البلقاء التطبيقية زادت حدة الخلاف بين الدكتور عبدالله النسور رئيس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي د. امين محمود
فالاول يصر على ان الحل الجذري حاليا هو تغيير رؤساء بعض الجامعات خاصة ان النسور يعرف تماما الطريقة التي تم تعيينهم بها ويرفضها رفضا تاما لانه ضد الواسطة والشللية اساسا وبالتالي فهو يركز على الاتيان بوجوه جديدة يتم اختيارها على اساس الكفاءة
وفي نفس السياق فإن وزير التعليم العالي - بحسب مصادر مطلعة - ينظر للقضية من منظور زمالته لرؤساء الجامعات ويطالب باعطائهم مزيدا من الوقت ،علما ان جامعات البلقاء التطبيقية والهاشمية وال البيت هي الجامعات التي تقع تحت مجهر صناع القرار حاليا،ويرجح ان يتم الاسبوع المقبل اتخاذ قرارات ربما تكون حاسمة بهذا الشأن .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.