
بعد احداث جامعة البلقاء التطبيقية زادت حدة الخلاف بين الدكتور عبدالله النسور رئيس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي د. امين محمود
فالاول يصر على ان الحل الجذري حاليا هو تغيير رؤساء بعض الجامعات خاصة ان النسور يعرف تماما الطريقة التي تم تعيينهم بها ويرفضها رفضا تاما لانه ضد الواسطة والشللية اساسا وبالتالي فهو يركز على الاتيان بوجوه جديدة يتم اختيارها على اساس الكفاءة
وفي نفس السياق فإن وزير التعليم العالي - بحسب مصادر مطلعة - ينظر للقضية من منظور زمالته لرؤساء الجامعات ويطالب باعطائهم مزيدا من الوقت ،علما ان جامعات البلقاء التطبيقية والهاشمية وال البيت هي الجامعات التي تقع تحت مجهر صناع القرار حاليا،ويرجح ان يتم الاسبوع المقبل اتخاذ قرارات ربما تكون حاسمة بهذا الشأن .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية