آخر الأخبار
  39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات

تراجع حدة الأزمة الخليجية مع قطر...وهذا القادم!

Sunday
{clean_title}
يلحظ المتابع للأزمة الخليجية، والتي بدأت في 5 حزيران الماضي، خفوتاً كبيراً في الصخب الإعلامي خلال اليومين الماضيين، بعد أن وصل مرحلة الطعن في كل شيء حتى المحرمات.

إعلاميون، من غير المدفوعين، لتبني مواقف هذا الطرف أو ذاك، راحوا يكسرون كل التابوهات الإعلامية التي تميز الوسيلة الإعلامية المحترمة من غيرها، حتى أن الكذب في كثير من الأحايين صار "مانشيت" و"عاجل" على بعض وسائل إعلام، خليجية وحتى عربية.

وبالعودة إلى البدايات، وتحديداً في الخامس من حزيران الماضي، ومنذ أن قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت حصاراً برياً وجوياً؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة، تبنت وسائل إعلام عربية رؤية طرف ضد الآخر، فيما كان القليل القليل محايداً.

هذا الميل رافقه الكثير من التشويه والتضخيم وحتى الإساءة لكل شيء، دون أن يؤثر ذلك كله على الشعوب العربية في ميلها وعاطفتها.

وخلال اليومين الماضيين بدأت تظهر علامات تراجع في حدة التصعيد الاعلامي بين طرفي الأزمة، ما يعطي إشارات عديدة.
فهل تكون إحدى هذه الإشارات انفراجة قريبة في الأزمة التي أتعبت المواطنين العرب خوفاً على آخر منظومات العالم العربي (مجلس التعاون الخليجي)، أم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، التي لا نريدها.

واتهمت الدول الأربع، في بيان مشترك يوم الجمعة الماضي، قطر بـ"إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الأزمة، وهددت بمزيد من الإجراءات ضدها "في الوقت المناسب".

ونراه الوقت المناسب، ليكون الإعلام العربي، وبخاصة الخليجي، بمستوى الحدث، وبمستوى الشعوب العربية التي فقدت منذ بدء هذه الأزمة ثقتها في كثير من وسائل الإعلام، وألا ينجرف أصحاب القلم إلى شخوص يقبعون في زوايا أحقادهم على أمّة لم تعد تتحمل المزيد من الجراح والآلام، فيما عدوها واحد ولا غيره وهو لمن لا يعرف يقع خلف النهر وكله لهفة وفرح بما يحدث.