آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

حملة مقاطعة احتجاجا على رفع اسعار البطاقات الخليوية ؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

دعا ناشطون اردنيون الشعب الاردني كافة لمقاطعة الاتصالات الخلوية بوقف تعبئة ارصدتهم وحساباتهم عبر البطاقات المدفوعة مسبقا، او عبر الخطوط "اشتراك/فواتير" وذلك احتجاجا على قرار حكومة عبد الله النسور التي صادقت على قرار هيئة قطاع الاتصالات بزيادة قيمة الضريبة على خدمة الاتصال الخلوي الى الضعف 100%،لترتفع اسعار البطاقات بواقع 24% عما كانت عليه في السابق 12% .

 
وأنشأ الناشطون المشار اليهم صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الـ فيس بوك تحت عنوان :
حملة مقاطعة الانصالات الخلوية والتي تجيئ بهدف ايصال رسالة الى صاحب القرار الاردني بالتوقف عن استخدام الاردنيين وجيوبهم كمصدر لسد عجز الخزينة النازفة بفعل فشل سياسات الحكومات المتعاقبة، وحتى حكومة النسور الراهنة ،كما تهدف الحملة لايصال رسالة واضحة للحكومة وللدولة قبلاً ، ولشركات الاتصال بأن الكرة بملعب المواطن ،وانه بوسعه شل حركة هذا القطاع برمته ، في صورة تحذيرية يأمل خلالها الناشطون ان تأتي ثمارها .
 
وعلى الرغم من ان "الحراك" الاردني المعارض للسياسات الحكومية ولتخبط الدولة في معالجة واجتثاث الفساد ورموزه، وما يُشكله هذا الحراك من تهديد فعلي لأمن واستقرار البلاد، الا ان سياسات الدولة عبر حكومة عبد النسور ماضية بـ "تطنيش" ارادة الشعب الذي يطالب الدولة وحكومتها بالنأي عن جيب المواطن لمعالجة مكامن الفساد وترقيع ميزانيته على حساب المواطن .