آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

تكتم على خسائر "جرش"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

في الوقت الذي اوقفت فيه وزارة السياحة والآثار استمرار مهرجانات الفحيص و شبيب بسبب الخسائر المادية التي تكبدها المهرجانان العام الماضي التي تجاوزت الـ 50 الفا تجنبت ادارة مهراجان جرش 28 الكشف عن مردود ومصروفات المهرجان المالية هذا العام و ابقتها طئ الكتمان ، على الرغم من أن ميزانية المهرجان لهذا العام خصص لها مليونا ومئة الف دينار من الموازنة العامة للدولة.

العديد من الخبراء طالبوا المسؤولين في وزارتي الثقافة والسياحة بالخروج بدراسة مستفيضة تبين أسباب ما حققته المهرجانات وبخاصة مهرجان جرش هذا العام ، والعمل على استغلال هذه الفرصة 
في دعم المهرجانات والوصول بها من جهة وبالفنان الأردني من جهة أخرى إلى أعلى المستويات 
في مجالات الإبداع ، كما طالبوا الوزارتين بمساعدة إدارات المهرجانات على إيجاد وسائل دعم 
مالي تكفل نجاح مشاريعهم خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها الموازنة العامة من عجز مالي كبير.


في العام الماضي كشفى مدير مهرجان الفحيص (الأردن تاريخ وحضارة) عيسى السلمان عن تحقيق مردود مالي صاف قدره 25 ألف دينار من الفعاليات التي أقيمت من 11- 17 تموز الماضي ، ولفت أن مصروفات المهرجان بلغت 70 ألف دينار ، وأنه تم تسديد مبلغ 7 آلاف دينار لفندق القدس الذي رفع فيه المسؤولون قضية مطالبات مالية سابقة على إحدى إدارات المهرجان ،و أن تحصيل المردود المالي خلال جميع فعاليات المهرجان بلغ 102 ألف دينار وزعت 70 ألفامصروفات، و 25 ألفا أرباحا ، و 7 آلاف سداد ديون ، وبذلك يكون صافي الأرباح 32 
ألف دينار.


اما رئيسة مهرجان شبيب للثقافة والفنون الشريفة بدور بنت عبدالاله كانت أعلنت أن دورة شبيب بالعام الماضي لم تتعرض لخسائر مالية كبيرة وقدرت الرقم بين 3-4 آلاف دينار، لافتة أنه رقم لا يذكر مقارنة بالخسارة التي تعرض لها المهرجان في عام 2010 الذي تجاوز فيها خسائر المهرجان ما يقارب 50 ألف دينار ، وأن 'شبيب' لم يحصل على أي دعم مالي من شركات ومؤسسات أهلية أو حكومية سوى 5 آلاف دينار من وزارة الثقافة التي تقلص في كل عام الدعم الذي تقدمه للمهرجان رغم أن المهرجان يتبع لوزارة الثقافة وهي من تحدد اليوم الذي تنطلق فيه فعالياته ، وأن مهرجان
شبيب يتبع لوزارة الثقافة ولا يهدف لتحقيق ربح مالي بقدر الهدف الأساسي منه في دعم المشاريع الفنية والثقافية الأردنية مؤكدة أن للمهرجان خصوصية تامة وهوية تعكس صورة الأردن الحضارية.


و بالرغم مما سبق و أن المهرجان أوقف لعدة سنوات بسبب الخسائر التي كبدها لخزينة الدولة تستمر ادارة المهرجان في غيها باستمرار العروض


من جهته شدد مدير مهرجان جرش محمد أبو سماقة على أن مهرجان جرش ليس ربحيا ولا يسعى إلى جمع النقود من شباك التذاكر لافتا أن المهرجان هدفه ثقافي تنموي بدليل أن جزءا من الإنفاق الحكومي يصب في الأعمال التنموية، وان ادارة المهرجان أنفقت 100 الف دينار على موقع المهرجان في جرش. بينما بلغت ميزانية المهرجان لهذا العام مليونا ومئة الف دينار من الموازنة العامة للدولة ، وانفقنا على الموقع مبلغ ربع مليون دينار ، وكنا ننفق على المسارح والمواقع التي تقام فيها الفعاليات يوميا 50 الف دينار ، كما انفقنا على الفعاليات المجانية حوالي 400 الف دينار. وتشمل الفعاليات التي اقيمت في الساحة الرئيسية و مسرح ارتمس والفعاليات الثقافية.


واعتبر ابو سماقة ان فعاليات المسرح الشمالي لا تدخل ضمن مفهوم الربح والخسارة وكذلك 50% من فعاليات المسرح الجنوبي.


و رغم قرار حكومة الدكتور فايز الطراونة بتخفيض الدعم من موازنة مهرجان جرش العام الماضي حيث قرر مجلس الوزراء تمويل المهرجان بنصف مليون دينار رغم الخطط التي كانت قد أعدتها لجنة المهرجان والتي اعتمدت على مليون دينار.


وكانت بلدية جرش حصلت العام الماضي على مبلغ 10 آلاف دينار ، لم تكن كافية في ظل الخدمات التي قدمتها البلدية وتتحمل تكاليفها من إنارة وتأهيل بنى تحتية.


يذكر أن مهرجان جرش من اختصاصات وزارة الثقافة ومسؤوليتها ، وان مخصصات المهرجان تتحملها وزارة الثقافة كون المهرجان يحتاج للتعاون من قبل الجميع وان لا يتوقف على جهة واحدة فقط ، وان هنالك العديد من دعوات المقاطعة لمهرجان جرش, من جهات متنوعه ، اذ ترى الجهات الداعية للمقاطعة بان الظرف السياسي الداخلي والاقليمي لا يتناسب مع اقامة المهرجان اضافة الى الازمة المالية التي يعاني منها الاردن والتي تتطلب مزيدا من التقشف.