آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

محافظ اربد:اللاجئون السوريون يشكلون 20% من سكان اربد!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

-قال محافظ اربد خالد ابو زيد ان عدد اللاجئين السوريين في المحافظة تجاوز 180 الف لاجئ يشكلون حوالي 20 بالمئة من عدد سكانها في وقت تعاني منه المحافظة شأنها شأن المحافظات الاخرى من نسب عالية في البطالة والفقر نتيجة التحديات في مجال الخدمات الاجتماعية والاقتصادية.

واكد ابو زيد خلال جلسة حوارية عقدت في مبنى المحافظة امس بحضور مدير التنمية المحلية في وزارة الداخلية رائد العدوان لمناقشة مشروع تخفيف تأثير ازمة اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة في الاردن, زاهمية المشروع في ضوء زيادة الضغط على الخدمات الاساسية والطلب على المياه والطاقة والصحة والتعليم والبيئة والبلديات وغيرها"،ولفت الى ان الجهات الدولية سعت الى مساعدة الاردن في هذا الجانب من خلال برنامج الامم المتحدة بهدف توفير الدعم المباشر للأردنيين في المجتمعات المضيفة في محافظتي اربد والمفرق لمساعدة الحكومة الاردنية على تخفيف اثر الازمة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

واكد ابو زيد اهمية هذه المشاريع في تمكين الاردنيين من مواصلة طموحاتهم التنموية وقدراتهم على تحمل العبء المتزايد الناتج عن استضافة اللاجئين السوريين من خلال الاستثمار في التدخلات السريعة لإيجاد فرص عمل ودعم الخدمات الاجتماعية الاساسية،ويسعى المشروع المصمم من برنامج الامم المتحدة لإيجاد 2500 فرصة عمل مع تدريب 200 متدرب في اماكن عملهم ودعم 75 مشروعا بديلا وتقديم الدعم لإنشاء 30 مشروع مجتمع محليا كمرحلة اولى.

كما يسعى المشروع في مرحلة تالية الى تحقيق هدف دعم التنمية الاقتصادية المحلية من خلال مواءمة المهارات المطلوبة في سوق العمل على مستوى المحافظة بإنشاء ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبناء القدرات بهدف انتفاع 300 شخص من التدريب المهني الموجه وتدريب 40 شخصا من موظفي البلديات في مجال كفاءة تقديم الخدمات وتأسيس 60 مشروعا متوسطا او صغيرا, ودعم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وبحسب ابو زيد فإن البرنامج سيعمل وفقا لمبادئ الشراكة مع الحكومة والمجتمعات المحلية بدعم مالي من الحكومة اليابانية وبالتنسيق مع وزارة الداخلية ومديرية التنمية المحلية فيها, مشيرا الى تشكيل لجنة تضم عدة جهات من القطاعين العام والخاص لتحقيقه،وقال مدير مديرية التنمية المحلية في وزارة الداخلية رائد العدوان ان الهدف العام للمشروع هو المساهمة في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الاردن مع التركيز بصفة خاصة على محافظات الشمال وتمكين الاردنيين من مواصلة طموحاتهم التنموية والاستجابة للاحتياجات الملحة ودعم المجتمعات المضيفة للاجئين.

واضاف انه سيتم تطبيق المشروع بالتركيز على محورين يتمثلان بالاستثمار في التدخلات السريعة لإيجاد فرص عمل, والثاني تعزيز القدرات في مجال تقديم الخدمات الاساسية والتنمية الاقتصادية،واوضح ان الوزارة شكلت لجانا في كل محافظة يترأسها المحافظ والقطاعات المعنية كالتربية والمياه والصحة والبلديات بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي لاستقطاب المساعدات الدولية وتحديد الاولويات الملحة في كل محافظة وتنفيذها.

واستعرضت مديرة المشروع زينة علي احمد ملامح المشروع المتمثلة بتوفير الدعم المباشر للأردنيين في المجتمعات المضيفة في المحافظات الشمالية لمساعدة الحكومة في التخفيف من اثر الأزمة السورية, ويندرج ضمنه توفير فرص العمل لحديثي التخرج والنساء باستخدام برامج الاعمال والتوظيف, واعادة تأهيل البنية التحتية للتعامل مع العبء المتزايد من اللاجئين،واكدت اهمية المشروع في تعزيز دور القطاع الخاص نحو إيجاد فرص العمل ودعم التدريب المهني من خلال دراسة طلبات السوق المحلي،ودار نقاش شارك فيه ممثلو الجهات المعنية بالمشروع تناول التفصيلات الخاصة بتنفيذ المشروع على ارض الواقع."الديار"