آخر الأخبار
  التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان

3 آلاف دينار تنقذ أسامة المختطف في ليبيا منذ 18 يوماً

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

: لم يكن الشاب أسامة قطيش الذي قصد ليبيا للعمل يتوقع يوماً أن يتعرض لعملية اختطاف منظمة من قبل إحدى الكتائب التي تطلب فدية تقدر بعشرة آلاف دينار، خففتها لاحقا إلى ثلاثة آلاف دينار.


وقال والده نايل محمد عبد قطيش والدموع تنهمر من عينيه، وهو يحمل صورة ابنه في كل مكان، عن قصته المأساوية التي بدأت فصولها عندما غادر ابنة أسامة إلى ليبيا من اجل العمل، وفعلا وجد فرصة في أحد محالات النوفوتيه في إحدى ضواحي طرابلس، ثم عمل مع أحد الأتراك، وكانت هذه الأخبار تسعدنا وتدخل السرور على قلوبنا، ولكن منذ نحو الشهر انقطعت أخباره عنا تماماً.

يتابع الأب بكثير من الأسى: "فشلت كل محاولات الاتصالات مع ابننا، وبعد محاولات متكررة بدا الخوف والشك يتسلل إلى قلوبنا، وأخبَرَنا صديقه التركي أن إسامة تم اختطافه من قبل بعض الأشخاص، وهم يطلبون فدية للإفراج عنه".

وأضاف: "إن ابنه اسامة مخطوف منذ 18 يوماً، وبعد أيام وردنا اتصال هاتفي من قبل احد الأشخاص الخاطفين، يطالبنا بفدية مقدارها عشرة آلاف دنانير، وعندها اخبرته عن ضيق الحال، وأننا لا نستطيع تأمين مئات الدنانير فكيف عشرة آلاف! ولكنه أصروا على تحصيل المبلغ، وحددوا مهلة لن تطول، قبل ان يقوموا بقتله".

وتابع: "راجعنا وزارة الخارجية فأخبرونا أن هذا الموضوع لا يعنيهم نهائيا، ولا يستطيعون أن يفعلوا لنا شيئاً".
وطالبت الأم المفجوعة من الخاطفين بأن يفرجوا عن ابنها مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، ولاسيما انه لم يدخل يوما في إشكال مع خاطفيه.

وبينت انها تناشدهم بسم الله الإفراج عن ابنهم؛ كونهم لا يملكون المبلغ وإلا لكانوا دفعوه لهم ثمنا لحياة ابنهم، كما توسلت الى اهل الخير مساعدتها في إعادة ابنها الى حضنها ووطنه سالما.

وذكرت أخيرا ان ابنها أسامة يحترم ويحمل قيما عالية تجاه ليبيا وثورتها.