آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

3 آلاف دينار تنقذ أسامة المختطف في ليبيا منذ 18 يوماً

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

: لم يكن الشاب أسامة قطيش الذي قصد ليبيا للعمل يتوقع يوماً أن يتعرض لعملية اختطاف منظمة من قبل إحدى الكتائب التي تطلب فدية تقدر بعشرة آلاف دينار، خففتها لاحقا إلى ثلاثة آلاف دينار.


وقال والده نايل محمد عبد قطيش والدموع تنهمر من عينيه، وهو يحمل صورة ابنه في كل مكان، عن قصته المأساوية التي بدأت فصولها عندما غادر ابنة أسامة إلى ليبيا من اجل العمل، وفعلا وجد فرصة في أحد محالات النوفوتيه في إحدى ضواحي طرابلس، ثم عمل مع أحد الأتراك، وكانت هذه الأخبار تسعدنا وتدخل السرور على قلوبنا، ولكن منذ نحو الشهر انقطعت أخباره عنا تماماً.

يتابع الأب بكثير من الأسى: "فشلت كل محاولات الاتصالات مع ابننا، وبعد محاولات متكررة بدا الخوف والشك يتسلل إلى قلوبنا، وأخبَرَنا صديقه التركي أن إسامة تم اختطافه من قبل بعض الأشخاص، وهم يطلبون فدية للإفراج عنه".

وأضاف: "إن ابنه اسامة مخطوف منذ 18 يوماً، وبعد أيام وردنا اتصال هاتفي من قبل احد الأشخاص الخاطفين، يطالبنا بفدية مقدارها عشرة آلاف دنانير، وعندها اخبرته عن ضيق الحال، وأننا لا نستطيع تأمين مئات الدنانير فكيف عشرة آلاف! ولكنه أصروا على تحصيل المبلغ، وحددوا مهلة لن تطول، قبل ان يقوموا بقتله".

وتابع: "راجعنا وزارة الخارجية فأخبرونا أن هذا الموضوع لا يعنيهم نهائيا، ولا يستطيعون أن يفعلوا لنا شيئاً".
وطالبت الأم المفجوعة من الخاطفين بأن يفرجوا عن ابنها مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، ولاسيما انه لم يدخل يوما في إشكال مع خاطفيه.

وبينت انها تناشدهم بسم الله الإفراج عن ابنهم؛ كونهم لا يملكون المبلغ وإلا لكانوا دفعوه لهم ثمنا لحياة ابنهم، كما توسلت الى اهل الخير مساعدتها في إعادة ابنها الى حضنها ووطنه سالما.

وذكرت أخيرا ان ابنها أسامة يحترم ويحمل قيما عالية تجاه ليبيا وثورتها.