آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

3 آلاف دينار تنقذ أسامة المختطف في ليبيا منذ 18 يوماً

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

: لم يكن الشاب أسامة قطيش الذي قصد ليبيا للعمل يتوقع يوماً أن يتعرض لعملية اختطاف منظمة من قبل إحدى الكتائب التي تطلب فدية تقدر بعشرة آلاف دينار، خففتها لاحقا إلى ثلاثة آلاف دينار.


وقال والده نايل محمد عبد قطيش والدموع تنهمر من عينيه، وهو يحمل صورة ابنه في كل مكان، عن قصته المأساوية التي بدأت فصولها عندما غادر ابنة أسامة إلى ليبيا من اجل العمل، وفعلا وجد فرصة في أحد محالات النوفوتيه في إحدى ضواحي طرابلس، ثم عمل مع أحد الأتراك، وكانت هذه الأخبار تسعدنا وتدخل السرور على قلوبنا، ولكن منذ نحو الشهر انقطعت أخباره عنا تماماً.

يتابع الأب بكثير من الأسى: "فشلت كل محاولات الاتصالات مع ابننا، وبعد محاولات متكررة بدا الخوف والشك يتسلل إلى قلوبنا، وأخبَرَنا صديقه التركي أن إسامة تم اختطافه من قبل بعض الأشخاص، وهم يطلبون فدية للإفراج عنه".

وأضاف: "إن ابنه اسامة مخطوف منذ 18 يوماً، وبعد أيام وردنا اتصال هاتفي من قبل احد الأشخاص الخاطفين، يطالبنا بفدية مقدارها عشرة آلاف دنانير، وعندها اخبرته عن ضيق الحال، وأننا لا نستطيع تأمين مئات الدنانير فكيف عشرة آلاف! ولكنه أصروا على تحصيل المبلغ، وحددوا مهلة لن تطول، قبل ان يقوموا بقتله".

وتابع: "راجعنا وزارة الخارجية فأخبرونا أن هذا الموضوع لا يعنيهم نهائيا، ولا يستطيعون أن يفعلوا لنا شيئاً".
وطالبت الأم المفجوعة من الخاطفين بأن يفرجوا عن ابنها مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، ولاسيما انه لم يدخل يوما في إشكال مع خاطفيه.

وبينت انها تناشدهم بسم الله الإفراج عن ابنهم؛ كونهم لا يملكون المبلغ وإلا لكانوا دفعوه لهم ثمنا لحياة ابنهم، كما توسلت الى اهل الخير مساعدتها في إعادة ابنها الى حضنها ووطنه سالما.

وذكرت أخيرا ان ابنها أسامة يحترم ويحمل قيما عالية تجاه ليبيا وثورتها.