آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80

3 آلاف دينار تنقذ أسامة المختطف في ليبيا منذ 18 يوماً

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

: لم يكن الشاب أسامة قطيش الذي قصد ليبيا للعمل يتوقع يوماً أن يتعرض لعملية اختطاف منظمة من قبل إحدى الكتائب التي تطلب فدية تقدر بعشرة آلاف دينار، خففتها لاحقا إلى ثلاثة آلاف دينار.


وقال والده نايل محمد عبد قطيش والدموع تنهمر من عينيه، وهو يحمل صورة ابنه في كل مكان، عن قصته المأساوية التي بدأت فصولها عندما غادر ابنة أسامة إلى ليبيا من اجل العمل، وفعلا وجد فرصة في أحد محالات النوفوتيه في إحدى ضواحي طرابلس، ثم عمل مع أحد الأتراك، وكانت هذه الأخبار تسعدنا وتدخل السرور على قلوبنا، ولكن منذ نحو الشهر انقطعت أخباره عنا تماماً.

يتابع الأب بكثير من الأسى: "فشلت كل محاولات الاتصالات مع ابننا، وبعد محاولات متكررة بدا الخوف والشك يتسلل إلى قلوبنا، وأخبَرَنا صديقه التركي أن إسامة تم اختطافه من قبل بعض الأشخاص، وهم يطلبون فدية للإفراج عنه".

وأضاف: "إن ابنه اسامة مخطوف منذ 18 يوماً، وبعد أيام وردنا اتصال هاتفي من قبل احد الأشخاص الخاطفين، يطالبنا بفدية مقدارها عشرة آلاف دنانير، وعندها اخبرته عن ضيق الحال، وأننا لا نستطيع تأمين مئات الدنانير فكيف عشرة آلاف! ولكنه أصروا على تحصيل المبلغ، وحددوا مهلة لن تطول، قبل ان يقوموا بقتله".

وتابع: "راجعنا وزارة الخارجية فأخبرونا أن هذا الموضوع لا يعنيهم نهائيا، ولا يستطيعون أن يفعلوا لنا شيئاً".
وطالبت الأم المفجوعة من الخاطفين بأن يفرجوا عن ابنها مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، ولاسيما انه لم يدخل يوما في إشكال مع خاطفيه.

وبينت انها تناشدهم بسم الله الإفراج عن ابنهم؛ كونهم لا يملكون المبلغ وإلا لكانوا دفعوه لهم ثمنا لحياة ابنهم، كما توسلت الى اهل الخير مساعدتها في إعادة ابنها الى حضنها ووطنه سالما.

وذكرت أخيرا ان ابنها أسامة يحترم ويحمل قيما عالية تجاه ليبيا وثورتها.