آخر الأخبار
  أمانة عمان: نقل زوار مهرجان صيف عمّان مجانا   الأمن السيبراني يحذر من تحميل "تطبيقات" من مواقع غير رسمية   الاردن .. أكثر من 30 نائبًا يرفضون تعليمات الإجازات بدون راتب ويطالبون بتعديلها   مداهمة منزل وزير عراقي سابق ضمن حملة لمكافحة الفساد   مصدّرون يحذرون: قرار جديد يهدد حركة تصدير المواشي ويطالبون وزارة الزراعة بإعادة النظر   المواصفات: ضبط ألعاب أطفال بمضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية   "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا   بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة

الملك يحذر من فتنة بين السنة والشيعة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أكد الملك عبد الله الثاني في حوار لصحيفة "الشرق الأوسط" ينشر الأربعاء، أن تقسيم سوريا ليس في مصلحة أحد، وبأن المساس بوحدتها هو وصفة للخراب، معرباً عن خشيته من تحول الصراع إلى فتنة بين السنة والشيعة على مستوى المنطقة.

وحث الملك عبدالله الثاني في الحوار الذي أجري في لندن، السياسيين وعلماء الدين على عدم التجييش وإثارة الفتنة واستغلال الدين في السياسة، محذراً من مساع للهروب من هذه الأزمة داخلياً إلى الأمام و تحويلها لأزمة إقليمية.

ودعا الحريصين على مستقبل المنطقة واستقرارها الى أن يضعوا حدا للتمدد الإقليمي للأزمة السورية.

وتحدث الملك عبد الله الثاني عن مشكلة اللاجئين قائلاً: "عندما علت بعض الأصوات داخلياً اعتراضاً على تدفق اللاجئين من الأشقاء السوريين، كان الرد الإنساني: كيف يمكن لنا أن نغلق حدودنا في وجه امرأة تحمل رضيعها وتهرب تحت القصف؟".

وأضاف: "الحل لا يكون بالعمل الإغاثي فقط، الحل يكون بالعمل السياسي المنتج الذي يقود إلى وقف العنف وعودة اللاجئين السوريين".

وأوضح أن الجهد الإغاثي الدولي والعربي مقدّر مرة أخرى، وقد أطلقت الأمم المتحدة أخيراً نداء استغاثة هو الأكبر في تاريخها، لكن الحل لا يكون بالعمل الإغاثي فقط، الحل يكون بالعمل السياسي المنتج الذي يقود إلى وقف العنف وعودة اللاجئين السوريين.(العربية نت)