آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

بيان صادر عن كتلة الوسط الإسلامي النيابية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

عقدت كتلة الوسط الإسلامي إجتماعا طارئآ لدراسة قرار الحكومة المرتقب والمتعلق برفع أسعار الكهرباء في الفترة القادمة، وإطلعت الكتلة من الخبراء والمختصين على بدائل رفع الأسعار المتاحة أمام الحكومة، ودرست الكتلة كذلك كل الظروف والضغوطات التي تواجه الحكومة وتحثها على إتخاذ مثل هذا القرار الخطير، وخلصت الكتلة في إجتماعها إلى ما يلي:
1. إن الخسائر المزعومة التي تواجهها شركة الكهرباء الوطنية، والتي تعد الدافع الرئيسي وراء توجه الحكومة نحو رفع الأسعار، لا علاقة للشعب بها، لا بل إنها ناتجة عن سياسات حكومية خاطئة، وإجراءآت إدارية خرقاء لشركة الكهرباء، إضافة إلى المصاريف الإدارية والتشغيلية المبالغ فيها، ويضاف إلى ذلك كله ضعف الموقف التفاوضي للحكومة الأردنية والفريق الفني الأردني في التفاوض حول تعديل إتفاقية توريد الغاز المصري للأردن، ورضوخ الأردن للشروط المصرية المجحفة بحقنا، والقبول بتوريد الغاز المصري للأردن بأسعارتفوق حتى الأسعار العالمية المتعارف عليها في الأسواق العالمية. 
2. يتوافر لدى الحكومة بدائل مالية كثيرة لتغطية العجز المالي الذي تواجهه الخزينة، ويتوافر لديها كذلك بدائل فنية تمكنها من سد العجز الحاصل في كميات الغاز المصري اللازم لتشغيل محطات الكهرباء الأردنية، والمطلوب هو توافر الإرادة والجرأة لدى الحكومة للإستفادة من هذه البدائل المتاحة أمامها، وتغطية العجوزات الحاصلة لديها. 
3. إن إقدام الحكومات على بيع شركات الكهرباء، لم يمكنها من تحقيق أي من الأهداف التي سعت إلى تحقيقها من وراء عميات البيع المشبوهة تلك، فلا هي وفرت السيولة اللازمة من أثمان بيع هذه الشركات، ولا هي أدخلت شريكا إستراتيجيا يساعد في تطوير عملية توليد الكهرباء وتوزيعها، من حيث رفع كفاءة التوليد والتشغيل والتوزيع، مما يساعد في توفير الكلف الإضافية على المواطنين، حيث أن ما نلحظه الآن هو الرفع المتتالي للأسعار، مما أرهق كاهل المواطن والذي يئن ليل نهار تحت ثقل أعباء لا حصر لها.
4. وبناء عليه فقد قررت الكتلة في إجتماعها المشار إليه، رفضها القاطع لقرار رفع أسعار الكهرباء، لا بل وأنها تحذر الحكومة بشدة من مغبة إقدامها على إتخاذ مثل هذا القرار، والذي سيكون له آثارا إجتماعية وإقتصادية وأمنية سلبية جدا على المجتمع وعلى الدولة الأردنية، في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى الحفاظ على السلم والأمن المجتمعيين، وتعزير روح المواطنة الفاعلة لدى المواطن الأردني، والتي تتطلب منا تحقيق الإستقرار النفسي والمعيشي لدى هذا المواطن. 

5. وتحذر الكتلة أيضا من أن محاولات التذاكي المكشوفة والتي يمارسها رئيس الحكومة على النواب، من خلال إقحامهم وإشراكهم في بعض قرارات الحكومة غير المقبولة شعبيا وخاصة قرار رفع أسعار الكهرباء، لجعل الكرة في مرمى النواب، نقول بأن هكذا فهلوات أصبحت مكشوفة مفضوحة، ومعروفة لدى الداني والقاصي، وهي بالتالي لن تنطلي على أحد من أبناء شعبنا الأردني الصابر الوفي. 
حفظ الله الأردن من كل شر ومن كل مكروه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته