آخر الأخبار
  التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل

خسائر يومية للمزارعين مقدارها مليون دينار والسبب ...؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

اتهم رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام وزارة النقل بتعريض المزارعين إلى خسائر تقدر بمليون دينار يوميا؛ لعجزها عن توفير برادات لنقل الخضراوات والفواكه إلى مختلف دول الخليج العربي والعراق، لتحميل زهاء 140 ألف طن من منتجات الاغوار.

وكشف أن المزارعين يواجهون أزمة خانقة وخطيرة جدا قد تؤدي إلى انهيار القطاع الزراعي مع انخفاض أسعار الخضراوات إلى مستويات متدنية، وخاصة البندورة،مبينا ان ذلك يأتي في وقت فتحت فيه السلطات العراقية اسواقها للواردات الزراعية من الاردن.

وانتقد الخدام بارتفاع اجور النقل عبر البرادات بنسبة 100%، ووصول اجورها الى 17 ألف درهم الى سلطنة عمان بدلا من سبعة آلاف درهم، و750 دينارا كويتيا إلى الكويت بدلا من 250 دينارا كويتياً.
واشار الخدام الى أن وزارة النقل تراجعت عن قرارها بعدم السماح للبرادات الأردنية بالخروج فارغة من مختلف الحدود، وكذلك السماح لبرادات دول الخليج ودول اخرى بالدخول إلى الأردن فارغة، شريطة تحميل المنتجات الزراعية الأردنية في طريق عودتها.

وكانت الوزارة وافقت على السماح باستقدام البرادات من كافة دول العالم؛ لنقل الخضراوات والفواكه إلى مختلف دول الخليج العربي بحضور رئيس اللجنة الزراعية في مجلس النواب النائب إبراهيم الشحاحدة، وممثلين عن القطاع الزراعي،وأعادت أمانة عمان فرض رسوم على البضاعة المعدة للتصدير في الاسواق المركزية من الخضراوات والفواكه في ظل الانخفاض الحاد في أسعار المنتجات الزراعية.

 

أمين عام وزارة الزراعة راضي الطراونة اكد إن معظم الأسواق مفتوحة امام المزارعين للتصدير، مشيرا الى ان السوق العراقية كانت من اواخر الاسواق التي فتحت وأمام المنتجات الزراعية الأردنية بكافة أصنافها،مشيرا الطراونة الى أنه للأسف الشديد لا تعبر الحدود في اليوم الواحد سوى شاحنتين بكميات تصدير قليلة.

واكد ان الاتصالات مع الجانب العراقي اثمرت عن فتح الاسواق امام المنتجات الزراعية،مشيرا الى أن السوق العراقية تعد من الأسواق الاستراتيجية للمنتجات الأردنية؛ نظرا لقربها من المملكة، الى جانب جودة المنتج الزراعي الأردني الذي بات من أكثر المنتجات الزراعية رغبة في الأسواق العربية المجاورة.

واشار الى إن أغلب البرادات والشاحنات تقوم بنقل مختلف المنتجات والمواد الغذائية والخضراوات إلى دول الخليج العربي، بعد إغلاق الخط البري والحدود السورية، لكن المزارعين شكوا عدم توفر وسائل النقل،يذكر أن الأردن من أهم الدول العربية المصدرة للخضار والفواكه الطازجة؛ إذ يصدر سنوياً ما يزيد على 750 ألف طن الى دول أوروبا والخليج العربي وسورية ولبنان والعراق ومصر، في وقت يتم فيه تصدير ما يزيد على 40 ألف طن من الخضار إلى الأسواق الأوروبية سنوياً بدرجات جودة عالية.

كما ويشار إلى أن دراسة موسعة أعدتها وزارة الزراعة تفيد بأن قيمة الصادرات الزراعية المحلية بلغت عام 2011 نحو 795 مليون دينار، وشكلت 16.7% من إجمالي الصادرات الكلية للمملكة الى الخارج، وذكرت الدراسة أن قيمة صادرات محصول البندورة وحدها بلغت 160 مليون دينار، بينما ناهزت قيمة صادرات محصول الباذنجان 26 مليون دينار، والخيار71 مليون دينار، والكوسا 15 مليون دينار، والفلفل 24 مليون دينار، والخس 5 ملايين دينار، والزهرة 12 مليون دينار، والبرتقال 3.5 مليون دينار، والدراق (الصوفي والنكتارين) 52.3 مليون دينار.