آخر الأخبار
  هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا

هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل

{clean_title}
خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل.. في 2013 والعالم يسمي ما جرى في مصر انقلاب ويتوجس الجميع من التعامل معها، كان الملك عبدالله الثاني أول من زارها.. وكأنه يقول للعالم نحن مع مصر ضد الجميع.. أتابع نشاطه بحكم عملي في الصحافة والبحث، أي دولة عربية تحتاج دعم تراه أول الداعمين.. حين شن كارهو السعودية هجمة على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان الملك في المحافل الدولية أكثر من يذكر السعودية وأميرها بكل خير. وصل دعمه حتى المغرب وكان من أوائل الحكام العرب الذين وقفوا مع المغرب بقضية الصحراء. مع فلسطين حدث ولا حرج، ويكفي في صفقة القرن كان الحاكم الوحيد الذي وقف مع السلطة في رفض الصفقة. حتى مع سوريا الجديدة، كان وزير خارجيته أول وأرفع مسؤول عربي يزور دمشق بعد هروب الأسد. منذ تولى الحكم، عاصر حرب العراق وفتح حدوده للأخوة العراقيين، عاصر ثورات ما يسمى ربيع العرب وفتح حدوده للأخوة السوريون. هو الحاكم العربي الوحيد الذي حين تحدث عن غزة اعترف بتقصير الجميع بل بكل احترام شكر من يشكر الأردن من غزة. كان الوحيد الذي سعى لإرسال رسالة رمزية للعالم حين اشتد حصار التجويع على غزة وشارك بنفسه بإسقاط المساعدات. هذا بخلاف مستشفيات الأردن بالضفة وغزة وقوافل المساعدات التي لم تتوقف يوما. صحيح الأردن ليس بلد غني، لكن بحث بسيط على جوجل، وشاهد أخبار إرسال قوافل لسوريا للبنان لأي مكان. خبرة الأردن العسكرية، اسأل الجيش الليبي عنها والجيش اللبناني وكثير من جيوش الخليج. لم أسمع أو أقرأ يوما أنه انتقد مجرد انتقاد بلد عربي، أو إعلام بلاده هاجم أي بلد عربي. الشهادة لله، الملك مؤدب جدا ويختار كلامه بعناية، ولا تجد على لسانه فيما يخص العرب إلا الكلام الطيب. أخيرا كانت زيارته هذه للإمارات، بعد أن كثرت الشائعات حول الأمن لدى الأخوة هناك.. طار بطائرته وحط رحاله هناك ليقول للعالم إن الإمارات بخير. أنا متأكد لو أي بلد أو أخ عربي طلب الملك عبدالله سيجده وهم يعلمون جيدا أن هذا الرجل لا يبخل ولا يتخلى ولا يرد أحد. بكل أمانة هذا الملك طيب ولا يستحق إلا الخير.