آخر الأخبار
  الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار

هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل

Monday
{clean_title}
خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل.. في 2013 والعالم يسمي ما جرى في مصر انقلاب ويتوجس الجميع من التعامل معها، كان الملك عبدالله الثاني أول من زارها.. وكأنه يقول للعالم نحن مع مصر ضد الجميع.. أتابع نشاطه بحكم عملي في الصحافة والبحث، أي دولة عربية تحتاج دعم تراه أول الداعمين.. حين شن كارهو السعودية هجمة على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان الملك في المحافل الدولية أكثر من يذكر السعودية وأميرها بكل خير. وصل دعمه حتى المغرب وكان من أوائل الحكام العرب الذين وقفوا مع المغرب بقضية الصحراء. مع فلسطين حدث ولا حرج، ويكفي في صفقة القرن كان الحاكم الوحيد الذي وقف مع السلطة في رفض الصفقة. حتى مع سوريا الجديدة، كان وزير خارجيته أول وأرفع مسؤول عربي يزور دمشق بعد هروب الأسد. منذ تولى الحكم، عاصر حرب العراق وفتح حدوده للأخوة العراقيين، عاصر ثورات ما يسمى ربيع العرب وفتح حدوده للأخوة السوريون. هو الحاكم العربي الوحيد الذي حين تحدث عن غزة اعترف بتقصير الجميع بل بكل احترام شكر من يشكر الأردن من غزة. كان الوحيد الذي سعى لإرسال رسالة رمزية للعالم حين اشتد حصار التجويع على غزة وشارك بنفسه بإسقاط المساعدات. هذا بخلاف مستشفيات الأردن بالضفة وغزة وقوافل المساعدات التي لم تتوقف يوما. صحيح الأردن ليس بلد غني، لكن بحث بسيط على جوجل، وشاهد أخبار إرسال قوافل لسوريا للبنان لأي مكان. خبرة الأردن العسكرية، اسأل الجيش الليبي عنها والجيش اللبناني وكثير من جيوش الخليج. لم أسمع أو أقرأ يوما أنه انتقد مجرد انتقاد بلد عربي، أو إعلام بلاده هاجم أي بلد عربي. الشهادة لله، الملك مؤدب جدا ويختار كلامه بعناية، ولا تجد على لسانه فيما يخص العرب إلا الكلام الطيب. أخيرا كانت زيارته هذه للإمارات، بعد أن كثرت الشائعات حول الأمن لدى الأخوة هناك.. طار بطائرته وحط رحاله هناك ليقول للعالم إن الإمارات بخير. أنا متأكد لو أي بلد أو أخ عربي طلب الملك عبدالله سيجده وهم يعلمون جيدا أن هذا الرجل لا يبخل ولا يتخلى ولا يرد أحد. بكل أمانة هذا الملك طيب ولا يستحق إلا الخير.