آخر الأخبار
  العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا

افاعي تنشر الرعب وتزيد معاناة لاجئي الزعتري مرارة!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

نشرت الأفاعي التي باتت تنتشر في مخيم الزعتري وتزور لاجئيه في خيمهم الذعر والرعب وزادت من معاناتهم مرارا وخوفا فالأفاعي في المخيم الصحراوي تترك جحورها وتذهب في زيارات يومية لخيم اللاجئين، لتزيد رعبهم رعبا، وحياتهم مرارة، قد لا تكون أقل من تلك التي أخرجتهم من بلادهم.

واشاروا الى أن الأفاعي والحشرات الضارة بدأت تنساب إلى خيمهم من كل حدب وصوب، ويرتفع عدد زيارتها مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة،ولا وقت لزيارات الأفاعي بحسب اللاجئين، الذين أكدوا أن ساعات اليوم كله متاحة أمامها، وسط تقصير كبير وواضح من الجهات المشرفة على المخيم.

ولفتوا الى أنهم تقدموا لتلك الجهات وأعلموها بجيوش الأفاعي، وأنواع الحشرات التي تداهم خيمهم صباح مساء، مطالبين برش الزعتري بمبيدات، ومواد تقضي عليها، لكن دون فائدة حتى اللحظة،وأضافوا أن الإجابات التي حصلوا عليها بعد مراجعات كثيرة، لا نستطيع ذلك في الوقت الراهن، لأننا نعمل على توفير الدواء للاجئين، وذلك أهم.

وأكدوا أن التبرير الذي حصلوا عليه لم يكن شفافاً، ولا دقيقاً، مشيرين إلى نقص حاد في أهم الأدوية التي من المفترض أن تكون موجودة،ولفتوا إلى أن عددا من السوريين تعرضوا للدغ من حشرات غريبة في المخيم، وعندما راجعوا المستشفيات هناك، لم يجدوا مضاداً، أو دواء، يزيل أو يخفف شدة الألم، التي تبقى معهم أيام وأيام ،وأشار اللاجئون إلى أن الأسباب التي تجعلهم يفكرون جدياً بالعودة إلى بلادهم، تقوى وتزداد في كل يوم، منوهين إلى أن جحيم سوريا بات أفضل ألف مرة من النوم وسط الأفاعي.