آخر الأخبار
  التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل

الاهداف الحقيقية لزيارة الوزير القضاة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد القضاة ان زيارته للعاصمة العراقية بغداد كانت "حكومة لحكومة"، مدافعا عن أهداف زيارته التي جاءت للمشاركة بمؤتمر هناك.

وقال القضاة في حديث لأحد البرامج الإذاعية الصباحية ان زيارته تكللت بالنجاح، وأثمرت عن أربعة أمور لم تكن على جدول أعماله كالطلب من الحكومة العراقية الافراج عن المعتقلين الأردنيين، وفتح العراقيين أبواب العمل للأردنيين "خاصة وان معدل رواتب العراقيين يصل لـ1500" دولار،واكد ان زيارته اثمرت عن فتح أبواب استثمار أردني في العراق، تمثل بإعطاء الأولوية للمقاولين الأردنيين من قبل الحكومة العراقية التي تنوي بناء شقق سكنية ومشاريع للإشراف عليها.

القضاة أوضح ان زيارته للنجف والامام السيستاني اتت بعد لقائه برئيس الوزراء نوري المالكي وتوقيعه على ورقة للافراج على المعتقلين الأردنيين، لكنها كانت بحاجة الى مصادقة رئيس الجمهورية جلال الطالباني "شافاه الله" في اشارة الى مرضه، الأمر الذي استدعى اللجوء الى نائبه.

وتابع القضاة انه عندما تعرف الى نائب الرئيس سأل عمن "يمون عليه" لأن اللقمة وصلت الفم، فقالوا له أن السيستاني أهل للموضوع، لكنهم نصحوه بعدم الذهاب له لأنه يقطن في النجف والطريق اليها ليست آمنة ومليئة بالقناصة واحتمالية حدوث الانفجارات، لكنه أصر على الذهاب اليه، وقام بزيارة بعض المقامات هناك.

وزاد القضاة ان السيستاني طلب منه السماح بالزيارت الدينية للأردن، فوافق القضاة، على أن يلتزم بمذاهب أهل السنة والجماعة من عدم التمسح بالقبور وغيرها من هذه الممارسات، ودافع عن وجهة نظره بالموافقة، "ضيف يريد القدوم اليّ فكيف أطرده".

وشدد القضاة على ان كثيرين "يغيضهم" النجاح، ان بعضهم يكن الحسد، لكن 99.9 بالمائة من الأردنيين، لا يتمتعون بضيق الأفق الذي يعاني منه الباقون.