آخر الأخبار
  الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين

الاهداف الحقيقية لزيارة الوزير القضاة

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد القضاة ان زيارته للعاصمة العراقية بغداد كانت "حكومة لحكومة"، مدافعا عن أهداف زيارته التي جاءت للمشاركة بمؤتمر هناك.

وقال القضاة في حديث لأحد البرامج الإذاعية الصباحية ان زيارته تكللت بالنجاح، وأثمرت عن أربعة أمور لم تكن على جدول أعماله كالطلب من الحكومة العراقية الافراج عن المعتقلين الأردنيين، وفتح العراقيين أبواب العمل للأردنيين "خاصة وان معدل رواتب العراقيين يصل لـ1500" دولار،واكد ان زيارته اثمرت عن فتح أبواب استثمار أردني في العراق، تمثل بإعطاء الأولوية للمقاولين الأردنيين من قبل الحكومة العراقية التي تنوي بناء شقق سكنية ومشاريع للإشراف عليها.

القضاة أوضح ان زيارته للنجف والامام السيستاني اتت بعد لقائه برئيس الوزراء نوري المالكي وتوقيعه على ورقة للافراج على المعتقلين الأردنيين، لكنها كانت بحاجة الى مصادقة رئيس الجمهورية جلال الطالباني "شافاه الله" في اشارة الى مرضه، الأمر الذي استدعى اللجوء الى نائبه.

وتابع القضاة انه عندما تعرف الى نائب الرئيس سأل عمن "يمون عليه" لأن اللقمة وصلت الفم، فقالوا له أن السيستاني أهل للموضوع، لكنهم نصحوه بعدم الذهاب له لأنه يقطن في النجف والطريق اليها ليست آمنة ومليئة بالقناصة واحتمالية حدوث الانفجارات، لكنه أصر على الذهاب اليه، وقام بزيارة بعض المقامات هناك.

وزاد القضاة ان السيستاني طلب منه السماح بالزيارت الدينية للأردن، فوافق القضاة، على أن يلتزم بمذاهب أهل السنة والجماعة من عدم التمسح بالقبور وغيرها من هذه الممارسات، ودافع عن وجهة نظره بالموافقة، "ضيف يريد القدوم اليّ فكيف أطرده".

وشدد القضاة على ان كثيرين "يغيضهم" النجاح، ان بعضهم يكن الحسد، لكن 99.9 بالمائة من الأردنيين، لا يتمتعون بضيق الأفق الذي يعاني منه الباقون.