آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

الاهداف الحقيقية لزيارة الوزير القضاة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد القضاة ان زيارته للعاصمة العراقية بغداد كانت "حكومة لحكومة"، مدافعا عن أهداف زيارته التي جاءت للمشاركة بمؤتمر هناك.

وقال القضاة في حديث لأحد البرامج الإذاعية الصباحية ان زيارته تكللت بالنجاح، وأثمرت عن أربعة أمور لم تكن على جدول أعماله كالطلب من الحكومة العراقية الافراج عن المعتقلين الأردنيين، وفتح العراقيين أبواب العمل للأردنيين "خاصة وان معدل رواتب العراقيين يصل لـ1500" دولار،واكد ان زيارته اثمرت عن فتح أبواب استثمار أردني في العراق، تمثل بإعطاء الأولوية للمقاولين الأردنيين من قبل الحكومة العراقية التي تنوي بناء شقق سكنية ومشاريع للإشراف عليها.

القضاة أوضح ان زيارته للنجف والامام السيستاني اتت بعد لقائه برئيس الوزراء نوري المالكي وتوقيعه على ورقة للافراج على المعتقلين الأردنيين، لكنها كانت بحاجة الى مصادقة رئيس الجمهورية جلال الطالباني "شافاه الله" في اشارة الى مرضه، الأمر الذي استدعى اللجوء الى نائبه.

وتابع القضاة انه عندما تعرف الى نائب الرئيس سأل عمن "يمون عليه" لأن اللقمة وصلت الفم، فقالوا له أن السيستاني أهل للموضوع، لكنهم نصحوه بعدم الذهاب له لأنه يقطن في النجف والطريق اليها ليست آمنة ومليئة بالقناصة واحتمالية حدوث الانفجارات، لكنه أصر على الذهاب اليه، وقام بزيارة بعض المقامات هناك.

وزاد القضاة ان السيستاني طلب منه السماح بالزيارت الدينية للأردن، فوافق القضاة، على أن يلتزم بمذاهب أهل السنة والجماعة من عدم التمسح بالقبور وغيرها من هذه الممارسات، ودافع عن وجهة نظره بالموافقة، "ضيف يريد القدوم اليّ فكيف أطرده".

وشدد القضاة على ان كثيرين "يغيضهم" النجاح، ان بعضهم يكن الحسد، لكن 99.9 بالمائة من الأردنيين، لا يتمتعون بضيق الأفق الذي يعاني منه الباقون.