آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

السجن 18 عام لحدث قتل 5 من اسرته بصويلح!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قضت محكمة جنايات شمال عمّان بإيقاع العقوبة القصوى بحدث (فتى) أدين بقتل 5 من أفراد عائلته في صويلح شمالي العاصمة عمّان، في حزيران 2012، المتضمنة اعتقاله 18 عاماً في دار رعاية الأحداث.

ولا يسمح القانون بعقوبة أعلى من التي أوقعتها المحكمة، في مثل هذا النوع من الجرائم للأحداث،ويمنع قانون الأحداث نشر وقائع جلسات محاكمات الأحداث، لكنه يسمح بنشر قرار الحكم، شريطة عدم ذكر اسم المحكوم عليه،ويأتي السماح بالنشر من باب تحقيق الردع العام للمجتمع، من خلال تبيان العقوبة الواقعة على مرتكبي الجرائم المختلفة.

وكان المتهم (17 عاماً)، أقدم على قتل والده ووالدته وشقيقيه وعمّه بسلاح ناري كان بحوزته، وقرر المدعي العام في اليوم التالي للجريمة توقيفه بعدما وجه له تهمة القتل العمد.

وقررت المحكمة مؤخراً في قرار قابل للاستئناف إدانة المتهم بجناية القتل المرتكب "تمهيداً لجناية او تسهيلاً او تنفيذاً لها ،او تسهيلاً لفرار المحرضين على تلك الجناية او فاعليها او المتدخلين فيها او للحيلولة بينهم وبين العقاب"، مكررة مرتين، وعاقبته عن هذه الجريمة بالاعتقال في دار رعاية الأحداث 12 عاماً.

كما أدانت المحكمة الحدث بجريمة القتل العمد المرتكب عن سبق إصرار مكررة 3 مرات، وأوقعت به عقوبتها القصوى المتمثلة بالاعتقال في دار الرعاية 12 عاماً.

والجريمتان اللتان أدين بهما الحدث يعاقب عليهما بالإعدام، لكن قانون الأحداث يقول إن عقوبة الإعدام للفتى (من أتم 15 من عمره ولم يتم 18) تتحول للاعتقال في دار رعاية الأحداث من 6 – 12 سنة.

وجمعت المحكمة العقوبتين بالحد الأقصى وفق نص القانون، الذي لا يسمح بزيادة العقوبة النهائية بعد الجمع عن أعلى العقوبات، إلا بمقدار النصف، أي 6 سنوات إضافية على مدة الأعوام الاثني عشر، ليصبح الحكم النهائي الاعتقال مدة 18 عاماً في دار تربية الأحداث.

وقال القرار، إن المحكمة إذ " ترتفع بالعقوبة الى حدها الاقصى المنصوص عليه قانونا ، فانها قد اخذت بعين الاعتبار جسامة الفعل وابادة المتهم لعائلته كاملة دون أي وازع من ضميره اواخلاقه ودون أي مبرر وإن كان لا يوجد أي مبرر لاي جريمة قتل ".

وأكد " أن محكمتنا لم تجد أي شيء قد صدر عن المغدورين يمس المتهم ويدفعه الى هذا الحقد الاعمى الذي انتج هذه الجريمة مما يدل على وجود نفسية اجرامية خطيرة تستحق الردع".

وينص القانون على إمكانية نقل الحدث المحكوم عليه من دار الرعاية إلى السجن (مركز الإصلاح والتأهيل)، في حال أتم 18 عاماً دون انقضاء عقوبته، بقرار من المحكمة التي أدانته.

"ويجوز لتلك المحكمة بناء على طلب خطي من مدير الدفاع الاجتماعي ، أن تمدد بقاء الحدث في دار تأهيل الاحداث الى ان يكمل العشرين من عمره لاتمام تعليمه وتأهيله الذي بدأه في تلك الدار"، حسب القانون.