آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

ملف فساد يتكشف خلال ايام!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-كتب ماهر ابو طير :

في المعلومات ان هناك ملفاً جديداً لدى دائرة مكافحة الفساد،وهذا الملف حساس ومهم،وله قيمة فوق القيمة المالية،نحو قيمة حساسة اخرى تتعلق بجانب له علاقة بوثائق محددة،هيئة مكافحة الفساد،وردها كتاب رسمي الاربعاء،حول هذا الملف الحساس،والملف يخضع الان للدراسة والتدقيق،في سياق حساسية الملف من جهة،وتم عقد اجتماع مهم أمس لمناقشة الملف والاجراءات التي سيتم اتخاذها حياله.

تفاصيل الملف قد تبدأ بالتكشف الاسبوع المقبل،امام الرأي العام،خصوصاً،بعد ان تنجلي الصورة بكل مافيها من اسرار ومعلومات.

رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو صرّح قبل ايام ان الهيئة وصلت في تدقيقاتها الى اسماء مهمة ومعروفة،ومعنى الكلام ان لا..حصانة على ما يفترض لاحد في ملفات الفساد في البلد،هذا على الرغم من مطالبات واضحة للرأي العام في الاردن بفتح بعض الملفات المؤجلة التي بها شبهة،لكنها لم تحظ حتى الان بمتابعة.

أخطرملف على عصب الدولة هو ملف الفساد،لان ممارسات الفساد متعددة وبأشكال مختلفة،بعضها ُمغطى قانونياً،وبعضها ُمغطى بتوقيع،وبعضها ُمغطى بقرار رسمي او حتى في القطاع الخاص،وكل ذلك ادى الى شعور الناس ان بلدهم يتعرض للسرقة،هذا ترك اثراً عميقاً على علاقة الناس بالمؤسسة،ولو تم اتخاذ اجراءات منذ زمن بعيد،لما وصلت حالة الشكوك الى هذا المستوى الذي تمتزج فيه المعلومة بالاشاعة،والفساد الحقيقي بالانطباعي.

اثارات الفساد في الاردن تركت اثراً جانبياً سلبياً،يتعلق اليوم بشلل المسؤول وعدم قدرته على اتخاذ اي قرار بشأن ابسط الاشياء خوفاً من شبهة الاتهام بالفساد لاحقاً،واذا كان الفساد انخفض الى حد كبير،فإن الجهد الوقائي ترك اثراً غير ايجابي على هوامش الاجتهاد في بعض الحالات تحوطاً من الوقوع في خطأ ما يزج صاحبه بتهمة فساد لاحقة.

برغم ذلك لا ننكر هنا ان دورالهيئة حقق حالة وقائية مهمة ومؤثرة ضد الفساد والمفسدين،وجعل الفساد امراً مرعباً ومخيفاً لكثيرين،هناك ثغرات ونواقص قانونية على صعيد ملف الفساد تفرض على مجلس النواب والحكومة التعامل معها،وابرز ذلك ما يتعلق بقانون من اين لك هذا،حتى تكتمل المنظومة التشريعية،وحتى لا تبقى هناك مهارب للفاسدين،دعونا ننتظر الايام القليلة المقبلة ومافيها من مفاجآت.