
جراءة نيوز -عربي دولي:
أفادت صحيفة الوطن الجزائرية ان ثلاثة من قادة حركة انصار الدين الاسلامية المسلحة لجأوا قبل عشرة ايام الى منطقة تمنراست في اقصى جنوب الجزائر. وتحدثت الصحيفة عن «الامير وثيق واسمه الحقيقي عبد الرحمن قولي والامير ابو عبيدة المدعو المرابطي بن مولى وعثمان اغ هودي قريب اياد اغ غالي قائد انصار الدين».
وكانت كتيبة التوحيد للامير ابو عبيدة تسيطر على قسم كبير من كيدال (شمال مالي) قبل التدخل العسكري الفرنسي في كانون الثاني.
واضافت الوطن استنادا الى مصدر امني ان الثلاثة جاؤوا الى الجزائر بعد «عدة اسابيع من التفاوض بين اجهزة الامن الجزائرية وقيادة انصار الدين». واكدت انهم حصلوا على «ضمانات بان الجزائر لن تلاحقهم الا اذا تبين تورطهم في جرائم ضد الانسانية».
من جهة ثانية يحاول المقاتلون الاسلاميون الذين طردتهم الجيوش الفرنسية والافريقية من كبرى مدن شمال مالي وباتوا مطاردين ومحبطين في مخابئهم في جبال ايفوقاس، اعادة تنظيم صفوفهم في بعض البلدان المجاورة واراضي مالي. وصرح ضابط في الجيش المالي انه منذ بداية العملية الفرنسية في 11 كانون الثاني «توجه عشرات المقاتلين الى ليبيا للاختباء واعادة التنظيم». واكد انهم سلكوا الطريق التالي: من شمال مالي الى جبال شمال النيجر ثم جبال تيبستي شمال تشاد قبل ان يتسلل بعضهم الى جنوب ليبيا والبعض الاخر الى دارفور وغرب السودان.
الشرع: اتفقنا مع روسيا على تقليص قواتها في سورية
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين