آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

لجوء 3 من قياديي أنصار الدين من مالي للجزائر

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أفادت صحيفة الوطن الجزائرية ان ثلاثة من قادة حركة انصار الدين الاسلامية المسلحة لجأوا قبل عشرة ايام الى منطقة تمنراست في اقصى جنوب الجزائر. وتحدثت الصحيفة عن «الامير وثيق واسمه الحقيقي عبد الرحمن قولي والامير ابو عبيدة المدعو المرابطي بن مولى وعثمان اغ هودي قريب اياد اغ غالي قائد انصار الدين».

وكانت كتيبة التوحيد للامير ابو عبيدة تسيطر على قسم كبير من كيدال (شمال مالي) قبل التدخل العسكري الفرنسي في كانون الثاني.

واضافت الوطن استنادا الى مصدر امني ان الثلاثة جاؤوا الى الجزائر بعد «عدة اسابيع من التفاوض بين اجهزة الامن الجزائرية وقيادة انصار الدين». واكدت انهم حصلوا على «ضمانات بان الجزائر لن تلاحقهم الا اذا تبين تورطهم في جرائم ضد الانسانية».

من جهة ثانية يحاول المقاتلون الاسلاميون الذين طردتهم الجيوش الفرنسية والافريقية من كبرى مدن شمال مالي وباتوا مطاردين ومحبطين في مخابئهم في جبال ايفوقاس، اعادة تنظيم صفوفهم في بعض البلدان المجاورة واراضي مالي. وصرح ضابط في الجيش المالي انه منذ بداية العملية الفرنسية في 11 كانون الثاني «توجه عشرات المقاتلين الى ليبيا للاختباء واعادة التنظيم». واكد انهم سلكوا الطريق التالي: من شمال مالي الى جبال شمال النيجر ثم جبال تيبستي شمال تشاد قبل ان يتسلل بعضهم الى جنوب ليبيا والبعض الاخر الى دارفور وغرب السودان.