آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

"قناوي" وأمواس وشباري بأسعار زهيدة على بسطات الأسواق الشعبية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعرض بسطات لباعة متجولين في الأسواق الشعبية، أدوات قتالية تغذي نزعة العنف، بأسعار زهيدة، وتستخدم عادة في المشاجرات، منها أدوات حادة وراضة قاتلة أو مؤذية،ورغم وجود بند قانوني يجرم حيازة الأدوات الحادة التي تضبط مع أي شخص بوجه غير مشروع، ويعاقب عليها بالحبس مدة تصل إلى شهر أحيانا، إلا أن الأجهزة الأمنية لا تحرك ساكنا لملاحقة هذه الظاهرة التي أصبحت واضحة للعيان. 

وتعد الأدوات الحادة المؤذية من المظاهر الجاذبة لبعض الزبائن، وتحديدا في سوق العبدلي الذي يلقى إقبالا يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، حيث تنتشر البلطات والسواطير والأمواس والشباري والمشارط على تلك البسطات، إضافة إلى سلع أخرى تحرض على العنف، كأداة "المنشاكو" التي يستخدمها محبو قتال الشوارع في المشاجرات الجماعية، وأحيانا ربما تشاهد قيودا حديدية "أغلال" التي ينحصر استخدامها في مرتبات الأجهزة الأمنية بحكم عملها، فضلا عن عدد لا بأس به من "القناوي".

مصدر أمني مسؤول في شرطة إقليم العاصمة أكد أن هناك عددا من مرتكبي الجرائم يشترون الأدوات الحادة من الشوارع، وأحيانا من محلات بيع الأدوات المنزلية، مبينا أن هناك أشخاصا لديهم هواية الاحتفاظ بالأدوات الحادة الغريبة أو القديمة، ومنهم من يتعامل معها على اعتبار أنها "تحفة" تتصدر صالة الضيوف في منزله، وتحديدا "السيوف" و"الشباري" والخناجر القديمة.

وقال المصدر إن واجب مديرية الأمن العام ينحصر فقط في حال أسيئ استعمال تلك الأدوات على وجه غير مشروع في مشاجرة أو اعتداء، وإن المراقبة الرئيسية لهذه البسطات يجب أن تكون من قبل أمانة عمان أو البلديات في المحافظات، كون المبالغة في عرض الأدوات الحادة تساعد على انتشار العنف.

خالد جاد الله، زبون لبسطة كانت تشهد تجمهرا حولها في مجمع العبدلي، قال إنه لا يشتري مثل تلك الأدوات، لأنه يدرك مدى خطورتها في حال أسيئ استعمالها، لكن طريقة عرض أدوات "السلاح الأبيض" تثير فضوله للمشاهدة، فيما رفض بائع بسطة الحديث لـ"الغد" عن مصدر أدواته الحادة، غير أنه قال مستهزئا "نحن نبيع السكين ولكن لا نطلب من الزبون أن يرتكب جريمة بها".

من جهته، قال المركز الإعلامي في أمانة عمان، إن وجود البسطات بحد ذاته "أمر غير قانوني"، وهناك حملات دائمة عليها، مبينا أن مراقبة الأدوات الحادة التي تباع في معارض التحف والبازارات هي من مسؤولية وزارة السياحة والآثار، لكن تلك التي تباع على البسطات فهي من مسؤولية "الأمانة"،وأكد أن الأمانة تبذل جهودا كبيرة لمنع بيع هذه الأدوات الحادة، وهي تنظم حملات لمصادرة بسطات تبيع هذه الأدوات، مشددا على أن كافة البسطات غير قانونية وتعمل الأمانة على إزالتها."الغد"