آخر الأخبار
  غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا

"قناوي" وأمواس وشباري بأسعار زهيدة على بسطات الأسواق الشعبية

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعرض بسطات لباعة متجولين في الأسواق الشعبية، أدوات قتالية تغذي نزعة العنف، بأسعار زهيدة، وتستخدم عادة في المشاجرات، منها أدوات حادة وراضة قاتلة أو مؤذية،ورغم وجود بند قانوني يجرم حيازة الأدوات الحادة التي تضبط مع أي شخص بوجه غير مشروع، ويعاقب عليها بالحبس مدة تصل إلى شهر أحيانا، إلا أن الأجهزة الأمنية لا تحرك ساكنا لملاحقة هذه الظاهرة التي أصبحت واضحة للعيان. 

وتعد الأدوات الحادة المؤذية من المظاهر الجاذبة لبعض الزبائن، وتحديدا في سوق العبدلي الذي يلقى إقبالا يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، حيث تنتشر البلطات والسواطير والأمواس والشباري والمشارط على تلك البسطات، إضافة إلى سلع أخرى تحرض على العنف، كأداة "المنشاكو" التي يستخدمها محبو قتال الشوارع في المشاجرات الجماعية، وأحيانا ربما تشاهد قيودا حديدية "أغلال" التي ينحصر استخدامها في مرتبات الأجهزة الأمنية بحكم عملها، فضلا عن عدد لا بأس به من "القناوي".

مصدر أمني مسؤول في شرطة إقليم العاصمة أكد أن هناك عددا من مرتكبي الجرائم يشترون الأدوات الحادة من الشوارع، وأحيانا من محلات بيع الأدوات المنزلية، مبينا أن هناك أشخاصا لديهم هواية الاحتفاظ بالأدوات الحادة الغريبة أو القديمة، ومنهم من يتعامل معها على اعتبار أنها "تحفة" تتصدر صالة الضيوف في منزله، وتحديدا "السيوف" و"الشباري" والخناجر القديمة.

وقال المصدر إن واجب مديرية الأمن العام ينحصر فقط في حال أسيئ استعمال تلك الأدوات على وجه غير مشروع في مشاجرة أو اعتداء، وإن المراقبة الرئيسية لهذه البسطات يجب أن تكون من قبل أمانة عمان أو البلديات في المحافظات، كون المبالغة في عرض الأدوات الحادة تساعد على انتشار العنف.

خالد جاد الله، زبون لبسطة كانت تشهد تجمهرا حولها في مجمع العبدلي، قال إنه لا يشتري مثل تلك الأدوات، لأنه يدرك مدى خطورتها في حال أسيئ استعمالها، لكن طريقة عرض أدوات "السلاح الأبيض" تثير فضوله للمشاهدة، فيما رفض بائع بسطة الحديث لـ"الغد" عن مصدر أدواته الحادة، غير أنه قال مستهزئا "نحن نبيع السكين ولكن لا نطلب من الزبون أن يرتكب جريمة بها".

من جهته، قال المركز الإعلامي في أمانة عمان، إن وجود البسطات بحد ذاته "أمر غير قانوني"، وهناك حملات دائمة عليها، مبينا أن مراقبة الأدوات الحادة التي تباع في معارض التحف والبازارات هي من مسؤولية وزارة السياحة والآثار، لكن تلك التي تباع على البسطات فهي من مسؤولية "الأمانة"،وأكد أن الأمانة تبذل جهودا كبيرة لمنع بيع هذه الأدوات الحادة، وهي تنظم حملات لمصادرة بسطات تبيع هذه الأدوات، مشددا على أن كافة البسطات غير قانونية وتعمل الأمانة على إزالتها."الغد"