آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

"قناوي" وأمواس وشباري بأسعار زهيدة على بسطات الأسواق الشعبية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعرض بسطات لباعة متجولين في الأسواق الشعبية، أدوات قتالية تغذي نزعة العنف، بأسعار زهيدة، وتستخدم عادة في المشاجرات، منها أدوات حادة وراضة قاتلة أو مؤذية،ورغم وجود بند قانوني يجرم حيازة الأدوات الحادة التي تضبط مع أي شخص بوجه غير مشروع، ويعاقب عليها بالحبس مدة تصل إلى شهر أحيانا، إلا أن الأجهزة الأمنية لا تحرك ساكنا لملاحقة هذه الظاهرة التي أصبحت واضحة للعيان. 

وتعد الأدوات الحادة المؤذية من المظاهر الجاذبة لبعض الزبائن، وتحديدا في سوق العبدلي الذي يلقى إقبالا يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، حيث تنتشر البلطات والسواطير والأمواس والشباري والمشارط على تلك البسطات، إضافة إلى سلع أخرى تحرض على العنف، كأداة "المنشاكو" التي يستخدمها محبو قتال الشوارع في المشاجرات الجماعية، وأحيانا ربما تشاهد قيودا حديدية "أغلال" التي ينحصر استخدامها في مرتبات الأجهزة الأمنية بحكم عملها، فضلا عن عدد لا بأس به من "القناوي".

مصدر أمني مسؤول في شرطة إقليم العاصمة أكد أن هناك عددا من مرتكبي الجرائم يشترون الأدوات الحادة من الشوارع، وأحيانا من محلات بيع الأدوات المنزلية، مبينا أن هناك أشخاصا لديهم هواية الاحتفاظ بالأدوات الحادة الغريبة أو القديمة، ومنهم من يتعامل معها على اعتبار أنها "تحفة" تتصدر صالة الضيوف في منزله، وتحديدا "السيوف" و"الشباري" والخناجر القديمة.

وقال المصدر إن واجب مديرية الأمن العام ينحصر فقط في حال أسيئ استعمال تلك الأدوات على وجه غير مشروع في مشاجرة أو اعتداء، وإن المراقبة الرئيسية لهذه البسطات يجب أن تكون من قبل أمانة عمان أو البلديات في المحافظات، كون المبالغة في عرض الأدوات الحادة تساعد على انتشار العنف.

خالد جاد الله، زبون لبسطة كانت تشهد تجمهرا حولها في مجمع العبدلي، قال إنه لا يشتري مثل تلك الأدوات، لأنه يدرك مدى خطورتها في حال أسيئ استعمالها، لكن طريقة عرض أدوات "السلاح الأبيض" تثير فضوله للمشاهدة، فيما رفض بائع بسطة الحديث لـ"الغد" عن مصدر أدواته الحادة، غير أنه قال مستهزئا "نحن نبيع السكين ولكن لا نطلب من الزبون أن يرتكب جريمة بها".

من جهته، قال المركز الإعلامي في أمانة عمان، إن وجود البسطات بحد ذاته "أمر غير قانوني"، وهناك حملات دائمة عليها، مبينا أن مراقبة الأدوات الحادة التي تباع في معارض التحف والبازارات هي من مسؤولية وزارة السياحة والآثار، لكن تلك التي تباع على البسطات فهي من مسؤولية "الأمانة"،وأكد أن الأمانة تبذل جهودا كبيرة لمنع بيع هذه الأدوات الحادة، وهي تنظم حملات لمصادرة بسطات تبيع هذه الأدوات، مشددا على أن كافة البسطات غير قانونية وتعمل الأمانة على إزالتها."الغد"