آخر الأخبار
  الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة

الاخوان يحذرون من الصبغة الأمنية للحكومة!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حذرت جماعة الاخوان المسلمين من أن تكون الحكومة الجديدة ذات بُعد أمني في التعاطي مع الملفات السياسية،وبررت الجماعة استنتاجها بالاشارة الى "اختيار شخصيات تحمل طابعاً أمنياً، كما نشير إلى أن تشكيلها وما رافقه من تبعات يؤكد صراع الإرادات ومراكز القوى بالدولة في تسمية الوزراء".

ووصفت جماعة الاخوان المسلمين كلّ ما طُرح عن الحكومة البرلمانية " مجرّد أحلام يقظة" ولا يمتّ إلى واقع الديمقراطية بصلة،وقال الناطق الاعلامي لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد تعليقا على تشكيل الحكومة في تصريح له الاحد " تشكيل الحكومة على هذا النحو يعبر عن فشل النظام باحداث التغيير المطلوب حيث يعيد إنتاج نفسه، ويلجأ إلى التدوير لملء الفراغ السياسي".

واكدت الجماعة أنه بعد تشكيل حكومة د. عبد الله النسور الثانية وما رافقها من مشاورات مطولة مع مجلس النواب والاحزاب، واستمرار نفس المنهج بتشكيل الحكومات المتعاقبة، والذي لم يكن مفاجئا ولا معبرا عن حالة التحول الديمقراطي الذي تطالب به القوى الاصلاحية الاردنية .

وبينت الجماعة على لسان بني ارشيد "إن تشكيل الحكومة على هذا النحو يعبر عن فشل النظام باحداث التغيير المطلوب حيث يعيد إنتاج نفسه، ويلجأ إلى التدوير لملء الفراغ السياسي، كما يؤشر بأن كلّ ما طُرح عن الحكومة البرلمانية كان مجرّد أحلام يقظة ولا يمتّ إلى واقع الديمقراطية بصلة".

واشارت الى " لقد كان تشكيل الحكومة وبهذه الآلية وبعد اصرار اصحاب القرار على قانون الصوت الواحد واجراء الانتخابات النيابية بعيدا عن التوافق الوطني مخيبا لآمال الذين صدّقوا الوعود الرسمية بامكانية تشكيل حكومات برلمانية وتداول سلمي للسلطة ما يعني ان مجلس النواب الذي يمنح الثقة لهذه الحكومة ليس قادرا على اداء دوره السياسي الحقيقي المنوط به، او في الرقابة على اعمالها مستقبلا.

وبعيداً عن الرجم بالغيب هل ستنجح هذه الحكومة في تحقيق ما فشلت في تحقيقه الحكومات السابقة ؟ وهل تستطيع القيام بولايتها العامة والتصدي لمهامها الدستورية او مواجهة التحديات الداخلية ومحاربة الفساد واسترداد الثروات وكذلك التهديدات الخارجية وهي الحكومة التي قُوبل رئيسها بهبّة جماهيرية رافضة لمواقفها و سياساتها التي لا تعرف إلا جيب المواطن في تأمين احتياجات الدولة.