آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

غضبة اردنية :مانقلته "أتلانتك" حملة تستهدفنا جميعاً

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الأردن-خاص:

بيان صادر عن التجمع الأردني الحر/ بني صخر تحية وبعد: يستنكر كل الأردنيين حول ما نشر على لسان الصحفي الأمريكي من أصل يهودي على لسان جلالة الملك المفدى والهدف من خلاله إيقاع الفتنة بين قائد وشعب لا يفرق بينهم من حب إلا الموت.

ونؤكد أن جلالة الملك ومن حبه لشعبه وعدالته يقوم بزيارة أبناء شعبه ولم يتم استثناء أي قبيلة أو عائلة وهذا لا يمكن أن يحصل إلا عند الهاشميين، ويشهد العالم أن جلالة الملك خلال زياراته لا يرتدي لباسا ضد الرصاص ولكنه يلبس ثياب المودة والرحمة ونراه يجلس مع جميع فئات الشعب دون استثناء. ونؤكد أن تاريخ جلالة الملك والعائلة الهاشمية لا يمكن أن يصدر عنهم مثل هذا الكلام المحرف، لأن ذلك ضرب من الخيال أن يتحدث بهذا الأسلوب، ومن المستحيل أن يتعرض جلالة الملك للعشائر الأردنية وهم من عشيرة آل هاشم المعروفة بتاريخها العريق قبل الإسلام وبعده وهذا معروف للقاصي والداني.

فمولانا المعظم وأجداده الغر الميامين سطروا أروع الأمثلة في الحاكمية الرشيدة والخلق الحسن والسياسة الدولية والعفو عن كل من أساء لهم، حتى أصبح الأردن بقيادة الهاشميين مثالا يحتذى. ونؤكد للعالم أجمع بأننا سنقف بخندق واحد خلف جلالة الملك وسنتصدى لجميع المؤامرات ليبقى الأردن آمنا مستقرا بمشيئة الله ثم حكمة جلالة الملك ووعي شعبه الوفي. وسنبقى يا مولاي الرصاصة الأولى في مسدس أبا الحسين وستبقى الراية الهاشمية خفاقة التي تحملها كابرا عن كابر .

حمى الله الوطن ... حمى الله الملك ... وليخسأ الخاسئون

الموقعون على البيان: 1- عواد ضيف الله المرشد 2- مخلد الصاروم الخضير 3- أكرم عبدالرحمن ابوعاقولة 4- الدكتور نايف منور الزبن 5- الأستاذ صلاح سند السمور 6- محمد مزلوه القضاة 7- عودة عطية الخريشا 8- فيصل منصور الصهيبا 9- خالد بخيتان الجحاوشة 10- المختار نايف مزلوه القضاة 11- الأستاذ ليث سوعان الجبور 12- الأستاذ فالح سلامة الخضير 13- المختار محمد سليمان الجبور 14- المختار عبدالله محمد الأوضح 15- حسن عيد المحاكيم الخضير 16- فليح حلو الحردان 17- غازي سلامة الرحيلة 18- عوض دحيلان القضاة 19- سلمان خلف الجبور 20- عبدالله سلمان القضاة 21- محمد أحمد الجبور 22- خالد عبيد الصاروم ولا يفوتنا أن ننسى الشكر الجزيل لموقع جراءة نيوز المميز وكافة العاملين فيه

الى ذلك نظمت الأكاديمية النموذجية مسيرة تعبير عن الانتماء للوطن وولاء وتأييد للقيادة الهاشمية شارك فيها عشرات الطلبة ورافقها شرطي بدراجته تنظيما وحماية للمسيرة والمشاركين فيها ،واكد الطلبة ومعلمتين ترافقهما على وحدة القيادة والشعب،وتأتي مسيرة الطلبة وتعبيرهم بعد مقابلة للملك مع صحيفة ذي اتلنتك الامريكية والتي صدر بخصوصها بيانا عن الديوان الملكي اكد ان المقابلة وفقا لما نشر تضمنت مغالطات واخرجت من سياقها وان جلالته يعتز بالعشائر الاردنية كما تعتز به العشائر الأردنية، فيما نظم حراكيون مسيرة احتجاجية امام الديوان الملكي انتقدت ما تضمنته مما اعتبروه مسا بالعشائر الأردنية

 

وهتف الطلبة في مسيرتهم:

 

واحد اثنين الاردن يا نور العين 

 

واحد اثنين عبدالله والشعب واحد مش اثنين 

كما لم يستبعد رئيس حزب التيار الوطني النائب عبدالهادي المجالي أن يكون ما تداولته وسائل إعلام حول المقالة المنشورة في مجلة ذي أتلانتك الأميركية حول جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي حاولت هذه الوسائل إخراج ما نشر فيها تحليلا واقتباسا من سياقه الموضوعي الصحيح، جزءا من حملة تستهدف الأردن وقيادته وشعبه في هذه الظروف بالذات، التي تشهد تطورات استثنائية في المنطقة، عشية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الأردن.
وقال المجالي إن جلالة الملك ركز في حديثه، عند زيارته لعشيرة المجالي في منطقة الياروت في محافظة الكرك مؤخرا، وهي الزيارة التي أشارت إليها المجلة في تغطيتها، على الانتخابات النيابية المقبلة (آنذاك) في اتجاهين: الأول: أن تكون انتخابات نظيفة لا تشوبها شائبة، والثاني: أن تشارك الأحزاب السياسية بقوة بحيث تستقطب أكبر عدد من الناخبين. وأضاف إنه لم تعقد أي لقاءات جانبية مع جلالة الملك خلال الزيارة، وقد سمع المستمعون جميعهم كل ما قاله جلالته على الملأ، وهو بعكس ما تناولته بعض وسائل الإعلام في نقلها لمقالة ذي أتلانتك.