آخر الأخبار
  الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي

احباط مخطط إرهابي لاغتيال ملك السعودية!!

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

 أحبطت الجهات الأمنية السعودية مخططا لاغتيال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما كان وليا للعهد، وعدد من الأمراء ورجال دولة من وزراء ومسئولين، بدعم وتمويل خارجي وتنفيذ إحدى خلايا تنظيم القاعدة الإرهابي بالداخل.

وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة 'عكاظ' اليوم أن الجهات الأمنية تمكنت من تفكيك ذلك المخطط وكشفت عن ارتباط مباشر بين الجهة الممولة والمخططة التي تقيم خارج السعودية، وبين عناصر تنظيم القاعدة في الداخل، فيما أبانت الأدلة والقرائن من خلال التحقيقات تورط المعارض السعودى (تطلق عليه الجهات الأمنية السعودية اسم المارق) سعد الفقيه -الذي يقيم في لندن- في التخطيط والتمويل للعملية بالتواصل مع أحد أخطر عناصر تنظيم القاعدة داخل المملكة.

وكشفت التحقيقات مع زعيم الخلية الإرهابية، أن الخلية تضم 94 عنصرا إرهابيا، وأن سعد الفقيه كان يقدم الدعم المالي لتنفيذ مخططاته الإجرامية وتحقيق أهدافه وأهداف التنظيم.

كما ضمت اعترافات زعيم الخلية، أنه كان على ارتباط بسعد الفقيه، حيث كان يتواصل معه قبل أي دعوة للمظاهرات في فترات مختلفة من الأعوام الماضية كانت السعودية خلالها تشهد مواجهة مع تنظيم القاعدة الإرهابي، حيث كان يطالب الفقيه بعدم تنفيذ أي عملية إرهابية خلال الأيام التي كان يدعو فيها للمظاهرات حتى لا تفشل مخططاته كسبا لعطف الناس، وعدم ربط الدعوة للمظاهرات بزعزعة الأمن.

وتواجه الخلية المقسمة لثلاث خلايا (النفط، التجهيز، والاغتيالات)، اتهامات بالقيام بعمليات إرهابية تصب في خدمة التنظيم الإرهابي من خلال حيازة متفجرات وصواعق ونقلها واستخدامها، والتخطيط للقيام بعملية تفجير ميناء رأس الخير (رأس تنورة سابقا)، ومبنى الطوارئ، والتحريض على عمليات تفجير واقتحامات مسلحة واغتيالات أثناء مظاهرات لإشاعة الفوضى، والعمل على إسقاط الدولة وإشاعة الفتن والاضطرابات وإقامة دولة بديلة، فيما كانت الخلية الإرهابية داخل السعودية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي المناهض للدولة تنتهج مذهب الخوارج في التكفير، والخروج المسلح على ولي الأمر، والعمل على قلب نظام الحكم، وإهدار مقدرات الدولة، وتكفير الحكومة وولاة الأمر واستباحة الدماء المعصومة بدين أو بذمة وتفجير المجمعات السكنية والمنشآت الحكومية وقتل رجال الأمن والمعاهدين.