
جراءة نيوز - عربي دولي:
شدد رئيس الحكومة الليبية علي زيدان على أن المنشآت النفطية والموانىء والمطارات والمقدرات العامة الموجودة في مختلف المدن الليبية هي مناطق سيادية للدولة الليبية لا يجوز لأي عائلة أو قبيلة أو فئة ادعاء ملكيتها أو الاستحواذ عليها. وأوضح أن تعطيل إنتاج النفط بسبب الاعتصامات المتكررة يؤثر على قدرة ليبيا من حيث الإيفاء بتعاقداتها الخارجية، مما يجعل الدول المستوردة للنفط والغاز الليبي تضطر لفرض تعويضات مادية على ليبيا ، كما يؤثر ذلك على مصدر دخل الليبيين.
وأكد أن الحكومة ستقوم بواجبها في حماية مقدرات الوطن بقدر ما تستطيع، لكنها قد تضطر في لحظات معينة للتدخل وهو ما قد يترتب عليه أشياء تضر الجميع بسبب انتشار السلاح. وشدد على أن الحكومة لديها الصلاحيات التي تمكنها من أخذ الإذن من المؤتمر الوطني العام من أجل فرض إجراءات استثنائية لضبط الأمن، حتى لو اضطرها الأمر للاستعانة بمن يقوم بضبط الأمن في ليبيا.
من جانبه، أكد وزير الداخلية عاشور شوايل أن القوة الأمنية المشتركة التي بدأت في تنفيذ عملياتها لإخلاء كل المواقع والمقار المستغلة من قبل المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون بمدينة طرابلس وضواحيها تمتلك من القوة والإمكانيات ما يؤهلها إلى القيام بتنفيذ هذه المهمة الوطنية بكفاءة عالية. وأوضح أنه تم تزويد القوة بجميع أنواع الأسلحة بما فيها الطيران العمودي، وستقوم بعملية مسح شامل لكافة المواقع والاستراحات والمزارع والأملاك العامة التي تتواجد فيها هذه المجموعات وإخلائها منها وتسليمها إلى أصحابها. وأضاف أن الخطة التي بدأت الأجهزة الأمنية في تنفيذها في طرابلس ستصاحبها خطة رديفة في بنغازي وفي باقي المدن
رئيس النواب الأمريكي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء
ترقب فتح معبر رفح الاثنين أمام حركة الأفراد بالاتجاهين
إعادة فتح معبر رفح تجريبيًا لأول مرة منذ عام
قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح
فنزويلا تعلن عفواً عاماً بعد اعتقال مادورو
رئيس كوبا يتهم ترمب بمحاولة "خنق" اقتصاد الجزيرة
البرلمان الفنزويلي يقر تعديلات تاريخية تنهي احتكار الدولة للنفط
اسئناف الرحلات الجوية في مطار أرييل