آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

بعد عقد من سقوط صدام.. النفوذ الإيراني يجتاح العراق!!

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

بعد 10 أعوام على سقوط نظام صدام حسين في العراق، بات النفوذُ الإيراني في بغداد واضحاً لا لبس فيه، وطال النفوذ الإيراني في عراق ما بعد صدام مختلف جوانب الحياة لاسيما العسكرية والأمنية والتجارية ،وانسحب الأمريكيون من العراق أواخر العام 2011 عقب سنوات من الإطاحة بنظام صدام، ليتركوا العراق فريسة للصراع السياسي الداخلي ولنفوذ إيران.

ويبدأ النفوذ الإيراني في العراق بحركة تجارية تصل إلى 7 مليارات دولار سنويا، ثم بشبكة من ضباط فيلق القدس يقدمون المساعدات المالية والطبية والاجتماعية لمن يطلبها، وتصل إلى بناء ميليشيات مؤيدة لها في العراق،ويقول باحثون من واشنطن إن "إيران تنمّي عصائب أهل الحق وهي ميليشيات شيعية لتكون حزب الله العراق".

ووجود عناصر كثيرة داخل القوات المسلحة والأمنية العراقية انتسبت سابقا إلى ميليشيات مؤيّدة لإيران، يعطي طهران بعض التأثير حتى داخل وزارتي الدفاع والداخلية،وترى الباحثة منال عمر من "معهد السلام الأمريكي" في واشنطن، أن "رئيس الحكومة العراقي الحالي نوري المالكي هو المفتاح في العلاقات الإيرانية العراقية، ولكن ينظر إليه معارضوه ومعارضو إيران وكأنه رجل طهران في بغداد".

واكدت" بأن العراق يتعرض لتأثيرات من طهران، ولكنه لم يقع أسيرها على الإطلاق،ويعتبر آخرون أن "المالكي ليس خادماً لإيران ولا يقوم بأعمالها، وعلاقته بإيران ليست بوجه واحد، بل علاقة استراتيجية يثمّنها الطرفان"،وترى الباحثة منال عمر أن "المالكي أثبت قدرته على التفكير المستقل، وعند الضرورة يتجاذب القضايا مع طهران، ويقوم بدبلوماسية مكوكية".

ويراهن الأمريكيون على استقلالية المالكي وأحزاب شيعية أخرى مثل الصدريين لمقاومة التأثير الإيراني، أولاً لشعورهم القوي بعروبتهم، وثانياً لمقاومتهم فكر ولاية الفقيه. أما إيران فلا توفّر فرصة للتأثير على العراق،وقال باحثون من واشنطن "عندما أسقطت الولايات المتحدة صدام فتحت عملياً الباب لإيران،فيما اعتبرت طهران أن العراق في ظل صدام كان تهديداً أمنياً، وتريد الآن التأكد أن العراق لن يشكل أبداً هذا الخطر عليها.