آخر الأخبار
  المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات

اوباما يعود الى الشـرق الاوسط بحجم طموحات أقل

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

بعد اربع سنوات على خطابه في القاهرة، يعود الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الشرق الاوسط مخفضا سقف طموحاته، على امل الاصغاء لكن بدون الاعلان عن مشاريع كبرى. وسيبدأ اوباما اول جوله له الى الخارج منذ بداية ولايته الثانية بزيارة الى اسرائيل الدولة الحليفة بامتياز للولايات المتحدة لكن التي لم يعد اليها منذ الحملة الانتخابية في 2008 وهذا ما اخذ عليه اثناء السباق الى البيت الابيض في 2012.

وفي العام 2009 في المقابل، القى خطابا تاريخيا في القاهرة متمنيا «بداية جديدة» مع العالم العربي الاسلامي بعد 11 ايلول 2001 والحرب في العراق.

لكن هذا الهدف قضى عليه «الربيع العربي» الذي اعاد توزيع الاوراق بشكل كبير في جزء واسع من المنطقة منذ نهاية 2010.

وعلى الرغم من ان وصول اوباما الى السلطة احيا الامل بزيادة انخراط الولايات المتحدة مجددا في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، الا ان حصيلة ادائه ضعيفة جدا لان كل محاولاته لتحريك المفاوضات باءت بالفشل.

ولا يتوقع البيت الابيض مبادرة خاصة في هذا الاطار طيلة الايام الاربعة التي سيمضيها الرئيس في المنطقة، حيث يتوقع وصوله ايضا الى الاراضي الفلسطينية والاردن.

وقال اوباما الخميس في مقابلة مع التلفزيون الاسرائيلي ان «هدفي اثناء هذه الزيارة هي الاستماع». وستنظم لقاءات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض.

وبينما توصل نتانياهو للتو الى انتزاع اتفاق لتشيكل ائتلاف حكومي بعد خروجه ضعيفا من الانتخابات التشريعية في كانون الثاني، فان هذه الزيارة يقدمها اوباما ربما على انها مناسبة للحديث مع هذا الحليف -على الرغم من العلاقات المتوترة احيانا- عن الملفات الشائكة المشتركة مثل الطموحات النووية الايرانية وسوريا.

وبحسب وسائل اعلام اميركية، فقد اكد اوباما لمحادثيه في الجالية اليهودية في مجالسه الخاصة ان شروط تحريك عملية السلام لن تتوافر طالما لم يبد الاسرائيليون والفلسطينيون استعدادهم للتباحث.

والبيئة الجيوسياسية لا تتحرك مع ذلك لصالح مثل هذه المبادرة: فقد حل محل النظام المصري برئاسة حسني مبارك الذي كان ضامن الاستقرار و»سلام بارد» مع اسرائيل، قيادة منبثقة من جماعة الاخوان المسلمين. وعلى الحدود الشمالية، تغرق سوريا في حرب اهلية دامية.

من هنا حالة التشكك الشاملة. 

وقال مروان معشر وزير الخارجية الاردني الاسبق «اعتقد ان الادارة (الاميركية) اهدرت ثلاث سنوات مهمة بعد القاهرة».

واضاف انها «اعطت املا غير مسبوق لم يسفر عن نتائج».

من جهة اخرى، ومع الربيع العربي «هناك الكثير من القوى المتحركة والنزعات التي يتعذر على الولايات المتحدة السيطرة او التاثير عليها»، بحسب ما رأى حاييم مالكا الاختصاصي في شؤون المنطقة داخل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن.

وينفي البيت الابيض ان يكون خطاب القاهرة انهار بفعل الاحداث التي تلت. فهذا الخطاب «طرح قواعد صلبة في ما يتعلق برؤية الرئيس» في المنطقة، كما اوضح مستشار الامن القومي بن رودس مقرا في الوقت نفسها بان جزءا واحدا فقط من الاهداف تحقق.

ورأى الان السنر نائب رئيس مجموعة «جي ستريت» الناشطة في مجال السلام اسلارائيلي الفلسطيني، ان اوباما قد يثير مفاجأة في هذا الملف بعرضه على المعسكرين اجراءات ثقة متبادلة، اول مرحلة في استئناف الاتصال.

وقال ان «الولايات المتحدة لا تتمتع سوى بتاثير طفيف على الاحداث في سوريا ومصر، وتحاول صد حركات تمرد متطرفين في اليمن ومالي. المكان الوحيد الذي يمكن ان تقدم المزيد من الاستقرار في المنطقة هو ضمن الاطار الاسرائيلي العربي».