آخر الأخبار
  السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة

ضوء أخضر من الجامعة العربية لأعضائها لتسليح الثوار في سوريا!!

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي-وكالات:

سمح مجلس الجامعة العربية للدول الأعضاء بتزويد المعارضة السورية بالسلاح. وأكد نبيل العربي، الأمين العام للجامعة، أنه لا يوجد أمل في حل سياسي حتى الآن، واعتبر أن مهمة لخضر الإبراهيمي الأساسية هي تشكيل حكومة مؤقتة وتنفيذ بيان جنيف.

واستبق العربي الأسئلة في مؤتمره الصحافي ليعلن فشل الأطراف المعنية في إيجاد حل للأزمة السورية. فبعد اجتماع لمجلس الجامعة، أعلن الأمين العام أن الإبراهيمي مازال يعمل جاهداً للوصول لاتفاق مع الأطراف الدولية على كيفية تشكيل حكومة انتقالية وتنفيذ بيان جنيف، ولكن حكمة الإبراهيمي لم تفلح في ذلك حتى الآن.

وكانت الجامعة قد رأت في السابق أن تقتصر المساعدات للمعارضة السورية في الجانب الإنساني والدبلوماسي، ولكن البيان الختامي أكد أن الدول العربية لها الحق في تقديم الدعم العسكري للمعارضة السورية إذا رغبت في ذلك.

القرار الذي سمح للدول بتقديم الدعم على انفراد، تحفظت عليه العراق والجزائر، بينما نأت لبنان بنفسها عن التصويت.

وكانت عضوية سوريا في الجامعة على رأس القضايا التي نوقشت، فالمقعد السوري في الجامعة أصبح رهينة لقرارات متفاوتة، بعضها يعتبر الائتلاف الوطني السوري ممثلاً شرعياً للشعب السوري، وأخرى ترى أن الائتلاف غير مؤهل لاستلام مقعد سوريا في الجامعة.

وفي محاولة لإنهاء اللبس، أكد العربي أن المقعد سيسلم للائتلاف في حال شكلت هيئة تنفيذية، وذلك إلى حين إجراء انتخابات وتشكيل حكومة وطنية.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية المصري أن الحل السياسي في سوريا لا يعني بالضرورة حلاً سلمياً، فبعد قصف الأسد للمدنين أصبح الحل السلمي نوعاً من الخيال، مؤكداً أن لا أحد يمانع نصراً عسكرياً للثوار.

ومن هنا يتجه العالم العربي إلى قمته المرتقبة أواخر الشهر الجاري في قطر بالتأكيد على الحل السياسي من دون نقاط محددة، وشعور باليأس وغياب جميع بارقات الأمل.