آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة   الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين   نحو 19 ألف زائر لبانوراما البحر الميت خلال 7 أشهر   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.90 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل في اغلب المناطق   ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك

ضوء أخضر من الجامعة العربية لأعضائها لتسليح الثوار في سوريا!!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي-وكالات:

سمح مجلس الجامعة العربية للدول الأعضاء بتزويد المعارضة السورية بالسلاح. وأكد نبيل العربي، الأمين العام للجامعة، أنه لا يوجد أمل في حل سياسي حتى الآن، واعتبر أن مهمة لخضر الإبراهيمي الأساسية هي تشكيل حكومة مؤقتة وتنفيذ بيان جنيف.

واستبق العربي الأسئلة في مؤتمره الصحافي ليعلن فشل الأطراف المعنية في إيجاد حل للأزمة السورية. فبعد اجتماع لمجلس الجامعة، أعلن الأمين العام أن الإبراهيمي مازال يعمل جاهداً للوصول لاتفاق مع الأطراف الدولية على كيفية تشكيل حكومة انتقالية وتنفيذ بيان جنيف، ولكن حكمة الإبراهيمي لم تفلح في ذلك حتى الآن.

وكانت الجامعة قد رأت في السابق أن تقتصر المساعدات للمعارضة السورية في الجانب الإنساني والدبلوماسي، ولكن البيان الختامي أكد أن الدول العربية لها الحق في تقديم الدعم العسكري للمعارضة السورية إذا رغبت في ذلك.

القرار الذي سمح للدول بتقديم الدعم على انفراد، تحفظت عليه العراق والجزائر، بينما نأت لبنان بنفسها عن التصويت.

وكانت عضوية سوريا في الجامعة على رأس القضايا التي نوقشت، فالمقعد السوري في الجامعة أصبح رهينة لقرارات متفاوتة، بعضها يعتبر الائتلاف الوطني السوري ممثلاً شرعياً للشعب السوري، وأخرى ترى أن الائتلاف غير مؤهل لاستلام مقعد سوريا في الجامعة.

وفي محاولة لإنهاء اللبس، أكد العربي أن المقعد سيسلم للائتلاف في حال شكلت هيئة تنفيذية، وذلك إلى حين إجراء انتخابات وتشكيل حكومة وطنية.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية المصري أن الحل السياسي في سوريا لا يعني بالضرورة حلاً سلمياً، فبعد قصف الأسد للمدنين أصبح الحل السلمي نوعاً من الخيال، مؤكداً أن لا أحد يمانع نصراً عسكرياً للثوار.

ومن هنا يتجه العالم العربي إلى قمته المرتقبة أواخر الشهر الجاري في قطر بالتأكيد على الحل السياسي من دون نقاط محددة، وشعور باليأس وغياب جميع بارقات الأمل.