آخر الأخبار
  الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام   سجال على العمالة الوافدة بين القطامين وودعان بعد صرخة مدوية   البنك الأردني الكويتي يدعم مشاركة 260 طفلاً في بطولات كرة السلة التي تنظمها مؤسسة "خطوات"   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن مسجل بحقهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات

محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل بعد الثورة 20 ألف معارض!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قامت محكمة شعبية خاصة في هولندا برصد انتهاكات النظام الإيراني بعد ثورة 1979 وما تلاها من مجازر لمعارضي النظام في ثمانينيات القرن الماضي،وأصدرت تلك المحكمة الخاصة تقريراً أشارت فيه لقتل النظام أكثر من 20 ألف سجين سياسي، سعياً منها لتوثيق الأحداث والدفع لمحاكمة النظام رسمياً.

وضمت المحكمة عدداً من العاملين في محكمة العدل الدولية والقانونيين والأكاديميين، إضافة إلى بعض الشهود الإيرانيين،وأصدرت تقريراً عن عمليات التصفية السياسية والفكرية التي قام بها النظام الإيراني أعقاب الثورة، والتي تصل - بحسب المحكمة - إلى قتل 20 ألف سجين سياسي.

المحكمة الشعبية الخاصة حول إيران، تنطلق من المبدأ الذي أطلقه برنارد راسل للتحقيق في جرائم الحرب الأمريكية في فيتنام، حيث تقوم الجماعات عادة باللجوء إلى إنشاء محاكم شعبية في حال عدم تمكّنهم من إيصال دعاواهم إلى المحاكم الرسمية.

وفي تقرير للمحكمة، يذكر المحققون تفاصيل الجرائم التي ارتكبها النظام والتي تلخصت في القتل وتعذيب المساجين، والذي قاد عدداً منهم للانتحار، ومحاربة الأقليات العربية والبهائية والكردية، والسماح بالتعديات الجنسية على المساجين، إضافة إلى التعذيب النفسي لأهالي المساجين. كما ارتفعت بعد فتوى للخميني عام 1988 بجواز قتل المعارضين للنظام،بدورها، إيران تمت دعوتها أكثر من مرة للجلوس أمام المحكمة أو الرد عليها، لكنها اكتفت بالسكوت.

الناشط علي نوري زادة، من مركز الدراسات العربية الإيرانية قال لـ"العربية" في تعليقه على المحكمة ونتائجها التي توصلت إليها: "هناك عدد كبير من المفقودين الذين لم يتم ذكرهم، إذ إن هؤلاء الـ20 ألفاً الذين تكلمت عنهم المحكمة الشعبية الهولندية هم موثقون، وبالتأكيد هناك أكثر من ذلك بكثير"،ولفت نوري زادة إلى أن أمريكا وأوروبا لا يهمهما من إيران إلا الملف النووي، ولا بد أن تلتفت إلى ملف حقوق الإنسان وانتهاكاته في إيران.

ودعا المجتمع الدولي للالتفات إلى تلك الجرائم التي فعلها ويفعلها النظام الإيراني قبل فوات الأوان، معتبراً أن المحكمة الشعبية مهمة جداً وقد يكون لها تأثير حقيقي وفعال في تحريك الرأي العام ولفت نظر المجتمع الدولي.