آخر الأخبار
  الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس

تقرير اخباري المعارضة السورية تفتح أبواب التدريب على القتال للاطفال

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

«يصلون الى هنا اطفالا، لكن عندما يخرجون يكونون مجرد الات للقتل». هذا ما يدرب عليه الرقيب المنشق عن الجيش السوري عبد الرازق مراهقين لارسالهم الى القتال ضد القوات النظامية.

وصرخ عبد الرازق فجأة «مصعب، يفترض ان تقتله لا ان تداعب صدره»، متوجها الى فتى في الرابعة عشرة من العمر تمكن من نزع سلاح صبي في الفريق الخصم ولكمه بدلا من التظاهر بطعنه. وقال والده ابو كمال الذي يقاتل في صفوف الجيش الوطني الحر المعارض لنظام الرئيس بشار الاسد، على غرار تسعة من عمومة مصعب وعشرة من ابناء عمومه، «انني فخور بابني. اعلم انه سيصبح جنديا جيدا».

وصبحي البالغ 15 عاما توسل الى والده ليسمح له بمتابعة التدريب. وقال «ضقت ذرعا من البقاء في المنزل انتظر عودة والدي واشقائي من الجبهة ليروون لي عن الحرب. اريد ان اذهب لارى ذلك بنفسي». ومصطفى الذي لا يتجاوز الرابعة عشرة بدا اقل تصميما لكنه يكرر ما يهمس له الكبار. فيقول «اريد القتال من اجل عائلتي وبلادي، وان كان علي ان اضحي بحياتي فاني مستعد».

وقال عبد الرازق ان «الاطفال هم افضل جنود عرفتهم. تأمر فيطيعون. اما الراشد فهو يطرح اسئلة. هؤلاء الاطفال (...) لا يشككون بشيء». واوضح هذا العسكري الذي يبلغ 38 عاما ان «اهاليهم يريدون ان يتلقوا تدريبا عسكريا قبل ارسالهم الى الجبهة حيث سيموتون بسرعة بدون تلقي تدريب جيد».

واكد وهو يستعرض قواته من الفتيان في مدرسة قديمة في محافظة حلب (شمال) تحولت الى اكاديمية عسكرية للمتمردين ان «المشكلة هي انه لم يعد هناك راشدون في القرى، وفجأة اصبح الاطفال هم الذين يتبعون تدريبا عسكريا». وان كان عدد من هؤلاء الفتيان يواجهون خطر الموت «فان اخرين سيأتون ليحلوا مكانهم لمواصلة القتال»، فيما اسفر النزاع في سوريا عن سقوط اكثر من 60 الف قتيل في خلال 22 شهرا بحسب الامم المتحدة.

ويرى جان نيكولا بوز المكلف حماية الطفولة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا داخل منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) ان ذلك هو من خصوصيات النزاع السوري. وقال «لا يوجد تجنيد فعلي للاطفال كما في نزاعات اخرى. الفتيان يحضرون احيانا من تلقاء انفسهم بتشجيع من عائلاتهم، لكن من واجب قادة المجموعات المسلحة ان يرفضونهم».

وذكر بان القانون الدولي يحظر بالفعل على اي شخص يقل عمره عن 18 عاما، المشاركة في القتال او في عمليات مساندة مثل التجسس ونقل اسلحة او امداد مقاتلين. ولفت الى ان الاستعانة باطفال «في موقع قتال او دعم مقاتلين يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل». وتظهر اشرطة فيديو عديدة على الانترنت جنودا اطفالا في سائر ارجاء البلاد. ويظهر في هذه الاشرطة التي صورتها وسائل اعلام دولية او كتائب المقاتلين المعارضين فتيان يحملون كلاشنيكوفات واحدهم يحمل حتى قاذفة صواريخ اكبر منه.

وفي احد هذه الاشرطة صوره مقاتلون في 24 تشرين الثاني في دير الزور شرق سوريا، يظهر صبي يرتدي سترة عسكرية ويحمل بندقية رشاشة وسط مقاتلين يطلقون النار على الجبهة. وقد عرف عنه المصور «هذا اصغر مقاتل في سوريا» قبل ان يقدم الصبي باسم «داني وليد ويبلغ 14 عاما». كما تظهر اشرطة اخرى عديدة صورت في المنطقة نفسها صبية قدموا جميعهم على انهم «اصغر مقاتل في سوريا» وسط مجموعات المقاتلين. وثمة شريط مثير للصدمة بثه انصار النظام يظهر فيه صبي محاطا برجال قدموا على انهم من المتمردين. وهو يحمل فأسا بيده ويقطع رأس رجل على الارض وسط مباركة الرجال المحاطين به. وبعد فصل الرأس عن الجسد رماه المتمردون ودحرجوه ارضا امام الطفل.