آخر الأخبار
  المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات

33 قتيلا و90 جريحا في هجوم ضد قيادة شرطة كركوك

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي -وكالات:

قتل 33 شخصا على الاقل في مدينة كركوك بالعراق امس حين فجر مهاجم شاحنة ملغومة خارج مقر للشرطة وحاول مسلحون متنكرون في زي رجال شرطة اقتحام المقر،وقالت الشرطة ان 33 شخصا قتلوا من بينهم 12 يعملون في مكتب حكومي قريب. واوضح العميد ناطح محمد صابر مدير عام الدفاع المدني في المدينة ان «ثلاثين شخصا على الاقل قتلوا واصيب 90 اخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة تبعه هجوم مسلح على مبنى قيادة الشرطة».ومن بين الجرحى العميد سرحد قادر قائد شرطة الاقضية والنواحي في مدينة كركوك، الذي تم نقله الى مستشفى في اربيل بعد اصابته بظهره.

وافاد شهود من عناصر الشرطة ان الانتحاري الذي اقتحم البوابة الرئيسية كان يستقل سيارة مطلية بنفس طلاء سيارات الشرطة،وبعد التفجير الذي تسبب باضرار بالغة بالمباني والمحال التجارية القريبة من المدخل الرئيسي، اقتحم ثلاثة مسلحون يرتدون احزمة ناسفة متنكرين بزي الشرطة المقر في محاولة للوصول الى المدخل الرئيسي للبناية.وقال العميد صابر ان المسلحين كانوا يحملون قنابل يدوية واسلحة خفيفة واشتبكوا مع الشرطة عند الباب الرئيسي وقتلوا جميعهم قبل ان يفجروا انفسهم.

ويبدو ان اسلوب الهجوم مطابقا لعمليات سابقة نفذها تنظيم القاعدة ضد مراكز امنية في بغداد والانبار وصلاح الدين وحتى كركوك ذاتها، بهدف السيطرة على المبنى المستهدف والحاق اكبر ضرر ممكن فيه،وقال العميد سرحد قادر وهو راقد في المستشفى لفرانس ان المهاجمين حاولوا على ما يبدو تحرير سجناء لان هجومهم كان منظما.واوضح «كنا داخل المبنى حينما وقع الانفجار الاول، وخرجنا على الفور ورايت مسلحين اثنين يرتديان زي الشرطة يحاولان اقتحام المبنى فقتلا بعد الاشتباك معهما».

واضاف «دخل عدد اخر من المسلحين وهم يلقون بقنابل يدوية ويحملون اسلحة، وجرى اشتباك معهم وتمكنا من قتلهم جميعهم» دون تحديد عددهم،واحترق عدد كبير من السيارات المدنية فيما انتشرت اشلاء الضحايا وغطت الدماء مساحات واسعة في موقع الانفجار،الى ذلك، قتل اثنان من عناصر الصحوة في هجومين منفصلين شمال بغداد.وقال مصدر في

وزارة الداخلية ان «مسلحين مجهولين اغتالوا باسلحة مزودة بكواتم للصوت منعم لطيف، احد عناصر الصحوة ومختار احد احياء منطقة الطارمية ( شمال بغداد)».وفي بعقوبة ( شمال شرق بغداد) قال مصدر في الصحوة ان «عنصرا في الصحوة قتل برصاص قناص في حي الكاطون، وسط بعقوبة».كما اصيب ثلاثة اشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة امام منزل عائلة شيعية في حي الكاطون، وفقا لضابط في الشرطة برتبة رائد.

على صعيد منفصل، توصلت حكومة اقليم كردستان العراق الى مراحل متقدمة لتنفيذ مشروع مد أنبوب لنقل النفط الخام الى تركيا،وقال وزير الموارد والثروات الطبيعية في الحكومة آشتي هورامي امس إن حكومة الإقليم مصممة على مد الخط لنقل النفط تجاه تركيا دون انتظار أي تسوية مع الحكومة المركزية،واضاف ان الإقليم لا يحتاج إلى أي ترخيص من بغداد للسماح له بانشاء البنى التحتية بما فيها ما يتعلق بقطاع النفط لأن الدستور يخول له هذه الصلاحيات،يذكر ان خلافات قوية تدور بين الحكومة العراقية وحكومة الاقليم بشأن التصرف بالمنتوج النفطي اذ ترى بغداد ان ذلك من صلاحياتها فيما يتصرف الكرد بعكس ذلك.