آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين   مكافحة الفساد: توقيف شخص 15 يومًا بجناية التزوير بقضية قيمتها 130 ألف دينار   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة   توضيح صادر عن وزارة الزراعة بشأن ما تم تداوله حول فقدان مبلغ مالي   مهم من التربية بشأن السلف .. التقديم إلكترونيا حتى 31 كانون الأول   مشروع مقترح لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا   عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء

مرسي يتعهد باستكمال أهداف الثورة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي وكالات-وكالات:

يحتفل المصريون اليوم في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك. وبينما أشاد الرئيس محمد مرسي بما تحقق من أهداف الثورة وتعهد باستكمال المتبقي منها، دعت حركات شبابية وجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة إلى التظاهر في القاهرة ومحافظات عدة للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.

وخلال كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف والذكرى الثانية للثورة المصرية، أكد مرسي ضرورة القصاص للشهداء والجرحى، وكشف عن قرب فض هذا الملف بعد انتهاء التحقيقات.

من جهة أخرى دعا مرسي إلى الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة "بطريقة سلمية"، وقال "أدعو الشعب المصري إلى الاحتفال" بذكرى الثورة "بطريقة سلمية وحضارية".

وتأتي دعوة مرسي بينما تسود مخاوف في مصر من وقوع أعمال عنف، خصوصا أن مظاهرات الجمعة تأتي في أجواء متوترة عشية الحكم في قضية مأساة بورسعيد، وهي واحدة من أسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم في العالم من أحداث، إذ قتل فيها 74 شخصا معظمهم من مشجعي نادي الأهلي لكرة القدم.

ويهدد مشجعو الأهلي الذين يطلقون على أنفسهم "ألتراس أهلاوي" بمظاهرات عنيفة و"بثورة جديدة" إذا لم يأت الحكم "بالقصاص" لزملائهم الذين سقطوا في ملعب بورسعيد.

 

ووقعت مناوشات متقطعة أمس بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا يحاولون إزالة حواجز خرسانية في محيط ميدان التحرير تؤدي إلى بعض المنشآت الحيوية في شارع القصر العيني وسط القاهرة.

وأكد مصدر أمني أن عددا من رجال الشرطة المكلفين بتأمين هذه المنشآت أصيبوا بجراح جراء إطلاق المتظاهرين عليهم طلقات من بنادق صيد ورشقهم بالحجارة وقنابل المولوتوف.

من جهتها عززت قوات الأمن من وجودها في المنطقة لتأمين مجلسي الشورى والوزراء ومقري السفارتين الأميركية والبريطانية.

دعوات المعارضة 
في هذه الأثناء يستعد معارضو الرئيس محمد مرسي الزحف إلى ميدان التحرير وميادين أخرى في مدن عدة اليوم الجمعة تعبيرا عن غضبهم من الرئيس الذي يتهمونه بخيانة أهداف ثورة 25 يناير.

ودعا رئيس حزب الدستور والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني محمد البرادعي إلى مظاهرات الجمعة في ميدان التحرير والميادين الأخرى، وجاء في دعوته أن الهدف هو تحقيق أهداف الثورة "بشكل فعلي".

وأضاف البرادعي أن المظاهرات تستهدف المطالبة بالعمل على صياغة دستور جديد لكل المصريين، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وقوانين تضمن تمثيل الشعب بكافة طوائفه.

بدوره قال أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل -وهي الجماعة التي ساعدت في إشعال الانتفاضة عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي- "نعتبر اليوم نفسه ليس يوما احتفاليا، سيكون موجة ثورية جديدة تثبت للإخوان المسلمين أنهم ليسوا وحدهم.. سنكون قوة أخرى موجودة تستطيع الوقوف ضدهم".

في المقابل قالت جماعة الإخوان إنها لن ترسل مؤيديها إلى ميدان التحرير يوم الجمعة، وهو قرار يحد على الأقل من احتمال وقوع مزيد من الاضطرابات التي ضاعفت من المتاعب الاقتصادية لمصر.

وقال المتحدث باسم الجماعة أحمد عارف  "أتصور أن أهمية ذكرى الثورة تكمن في رفع الحالة المعنوية للشعب المصري، يعني المزيد من الأمل والمزيد من العمل".

وتستعد جماعة الإخوان للقيام بحملة لمساعدة الفقراء، وهي تعد مع حلفائها لإرسال متطوعين لتجديد ألفي مدرسة وزراعة أشجار وتسليم مساعدات طبية وفتح "أسواق خيرية" تبيع الأغذية بأسعار مناسبة.

وتقول المعارضة إن الحكومة فشلت في الإدارة الاقتصادية للبلاد، بينما تلقي الحكومة باللوم على المعارضة في إشاعة مناخ عدم الاستقرار.

ويعرقل الاستقطاب السياسي سعي حكومة مرسي للتعامل مع المشكلات الاقتصادية، حيث أجل الرئيس المصري في ديسمبر/كانون الأول الماضي إصلاحات اقتصادية ضرورية تستهدف معالجة العجز في الميزانية والحصول على قرض قيمته 4.8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.