آخر الأخبار
  التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت

مرسي يلتقي الوزراء الجدد وسط انتقادات بـ"أخونة الدولة"

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

بدأ الرئيس المصري، د.محمد مرسي، اجتماعاً مع مجلس الوزراء بتشكيله الجديد، بعد أداء الوزراء الجدد، في التعديل الوزاري الأخير، اليمين الدستورية في وقت سابق ظهر الأحد، بحضور الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء.

يأتي ذلك فيما ثارت عاصفة من الانتقادات والاتهامات من القوى المعارضة ضد التشكيل الوزاري الجديد، الذي ضم بعض الوزراء المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية، حزب الحرية والعدالة، وهو ما دعا د.سعد الكتاتني، رئيس الحزب إلى إصدار بيان رسمي، الأحد، يحث كافة القوى الوطنية والأحزاب السياسية على دعم الحكومة الجديدة ومساندتها، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع تشكيلها.

وأكد أن الظرف السياسي والتحديات الاقتصادية الحالية تتطلب تضافر الجهود وتجاوز الخلافات، والتعامل مع الحكومة الجديدة من منطلق واحد فقط، ألا وهو عبور الأزمة الاقتصادية بسلام.

وكالت المعارضة المصرية، الاتهامات للرئيس مرسي، بأخونة الدولة المصرية ومحاولات السيطرة على مفاصل البلاد، فبالإضافة إلى الوزراء الإخوان في التشكيل السابق مثل د.خالد الأزهري وزير القوى العاملة والهجرة، ود.أسامة يس وزير الشباب، زاد د.هشام قنديل من الوزراء الإخوان في الحكومة الجديدة، حيث ضم قياديين في الإخوان هما: د.محمد علي بشر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، للتنمية المحلية، وباسم كمال للتموين، وهو من مواليد 16 مارس/آذار 1970، وكان مسؤولا عن ملف الوقود بخطة الرئيس مرسي ومقررا للجنة التنمية المحليه بحزب الحريه والعدالة، وعضو الأمانة المركزية للتخطيط والتنمية بالحزب، وأمين لجنة التخطيط للتنمية بقطاع القاهرة الكبرى ومنسق حملة "وطن نظيف".

واعتبر حسين عبدالغني، القيادي في جبهة الإنقاذ المعارضة، أن تسليم أحد أعضاء مكتب الإرشاد، وهو الدكتور محمد علي بشر، وزارة التنمية المحلية، يعد من "خطط تمكين قبضة جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد على الحكومة والسيطرة على المحليات، وهي الجهات الحكومية في محافظات مصر وقراها ومدنها التي تهتم بالمشاكل اليومية للمواطن المصري، وخاصة المرافق الحيوية".

أما أكثر الانتقادات للتشكيل الوزراي الجديد، فجاءت بسبب إقالة اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق، والذي تولى الوزراة منذ تولي د.مرسي رئاسة مصر، وحقق خلال تلك الفترة قفزات في الاستقرار الأمني، ولكن مؤخراً شنت التيارات السلفية، خاصة من قبل أنصار الشيخ حازم أبوإسماعيل، حملات ضارية عليه.

واعتبر الخبير الاستراتيجي، اللواء حسام سويلم، أن تغيير وزير الداخلية يهدف لأخونة الوزارة، لا سيما أن السلفيين هاجموا اللواء جمال الدين بسبب موقفه من بعض التظاهرات والاعتصامات التي نظمتها هذه التيارات في الآونة الأخيرة.

وقال حسين عبدالغني "إن ما يحدث لزيادة أعداد أعضاء الإخوان المسلمين في الوزارات هو السيطرة على مفاصل الدولة وأخونتها كما يريدون".

فيما أكد الناشط السياسي حازم عبدالعظيم أن تغيير وزير المالية، جاء لتمرير مشروع الصكوك الإسلامية الذي وضعه كل من حزبي النور والحرية والعدالة.