آخر الأخبار
  النشامى يبدأون في "بورتلاند" استعداداتهم لمواجهة الجزائر   صندوق النقد الدولي: تسارع نمو اقتصاد الأردن مرهون بمشاريع استثمارية كبيرة   *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من مبادرة "الانتماء والولاء لقيادتنا الهاشمية   بالأسماء .. وقف ضخ المياه عن مناطق في المملكة اليوم   هام من "هيئة النقل البري بشأن خاصية "التحرير" في تطبيقات النقل الذكية   "موكب الكواكب" يزين سماء الأردن مساء الخميس   "الأرصاد": أجواء معتدلة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة السبت   صحيفة اسبانية : الأردن فاجئ الجميع رغم الخسارة أمام النمسا   الغذاء والدواء تحذر من 4 أنواع جميد غير مطابقة وتدعو لعدم شرائها - أسماء وصور   نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل)   «الاحتياطي الفيدرالي» يثبت الفائدة في أول اجتماع بعهد كيفن وارش   صندوق النقد يوافق على صرف 188 مليون دولار للأردن   يزيد أبو ليلى: المنتخب الجزائري منتخب كبير   عامر شفيع يوجه رسالة إلى حراس النشامى   النقل البري تطلق 17 خدمة إلكترونية مخصصة لنقل الركاب   يزن العرب : المنتخب قدم كل ما لديه داخل الملعب   مدرب النمسا: منتخب الأردن قدم عملًا مذهلًا   توضيح سعودي بشأن منع شاحنات أردنية من عبور المملكة العربية السعودية باتجاه الإمارات   إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني   ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان

روسيا تسلّم دمشق طائرة إليوشن التي فرّ على متنها ماهر الأسد

Thursday
{clean_title}
أعادت القوات الروسية تسليم طائرة النقل العسكري من طراز "إليوشن Il-76” إلى سلاح الجو السوري، وهي ذات الطائرة التي تصدّرت واجهة الأحداث مؤخراً بعد أن أُعلن عن استخدامها من قبل قائد الفرقة الرابعة، ماهر الأسد، للمغادرة خارج البلاد في ظل التطورات المتسارعة التي شهدتها سوريا.

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن الطائرة خضعت لعمليات فحص فني وصيانة سريعة من قبل المهندسين الروس قبل إعادتها للخدمة ضمن أسراب النقل العسكري السوري. وتعتبر طائرات "إليوشن” العمود الفقري لعمليات اللوجستيك والإمداد، ونقل الجنود والمعدات الثقيلة.

كانت الطائرة قد أثارت جدلاً واسعاً بعد التقارير التي أكدت خروج ماهر الأسد (شقيق الرئيس السوري السابق) على متنها متوجهاً إلى وجهة غير معلنة (يُرجح أنها موسكو أو طهران)، مما اعتبره مراقبون حينها مؤشراً حاسماً على انهيار الدائرة الضيقة للحكم في دمشق.

تأتي هذه الخطوة الروسية لترسل عدة رسائل سياسية وعسكرية في المشهد السوري الحالي:

رغبة موسكو في إعادة تفعيل المؤسسات العسكرية الأساسية وسلاح الجو لضمان حد أدنى من الاستقرار العملياتي.

تحويل الطائرة من رمز لـ "فرار القيادات” إلى أداة لوجستية عادية في يد سلاح الجو مجدداً.

التأكيد على أن التنسيق الفني والعسكري الروسي مع الهياكل العسكرية السورية ما زال مستمراً رغم تغير الخارطة السياسية والميدانية.