آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

روسيا تسلّم دمشق طائرة إليوشن التي فرّ على متنها ماهر الأسد

Thursday
{clean_title}
أعادت القوات الروسية تسليم طائرة النقل العسكري من طراز "إليوشن Il-76” إلى سلاح الجو السوري، وهي ذات الطائرة التي تصدّرت واجهة الأحداث مؤخراً بعد أن أُعلن عن استخدامها من قبل قائد الفرقة الرابعة، ماهر الأسد، للمغادرة خارج البلاد في ظل التطورات المتسارعة التي شهدتها سوريا.

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن الطائرة خضعت لعمليات فحص فني وصيانة سريعة من قبل المهندسين الروس قبل إعادتها للخدمة ضمن أسراب النقل العسكري السوري. وتعتبر طائرات "إليوشن” العمود الفقري لعمليات اللوجستيك والإمداد، ونقل الجنود والمعدات الثقيلة.

كانت الطائرة قد أثارت جدلاً واسعاً بعد التقارير التي أكدت خروج ماهر الأسد (شقيق الرئيس السوري السابق) على متنها متوجهاً إلى وجهة غير معلنة (يُرجح أنها موسكو أو طهران)، مما اعتبره مراقبون حينها مؤشراً حاسماً على انهيار الدائرة الضيقة للحكم في دمشق.

تأتي هذه الخطوة الروسية لترسل عدة رسائل سياسية وعسكرية في المشهد السوري الحالي:

رغبة موسكو في إعادة تفعيل المؤسسات العسكرية الأساسية وسلاح الجو لضمان حد أدنى من الاستقرار العملياتي.

تحويل الطائرة من رمز لـ "فرار القيادات” إلى أداة لوجستية عادية في يد سلاح الجو مجدداً.

التأكيد على أن التنسيق الفني والعسكري الروسي مع الهياكل العسكرية السورية ما زال مستمراً رغم تغير الخارطة السياسية والميدانية.