آخر الأخبار
  الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن

روسيا تسلّم دمشق طائرة إليوشن التي فرّ على متنها ماهر الأسد

Friday
{clean_title}
أعادت القوات الروسية تسليم طائرة النقل العسكري من طراز "إليوشن Il-76” إلى سلاح الجو السوري، وهي ذات الطائرة التي تصدّرت واجهة الأحداث مؤخراً بعد أن أُعلن عن استخدامها من قبل قائد الفرقة الرابعة، ماهر الأسد، للمغادرة خارج البلاد في ظل التطورات المتسارعة التي شهدتها سوريا.

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن الطائرة خضعت لعمليات فحص فني وصيانة سريعة من قبل المهندسين الروس قبل إعادتها للخدمة ضمن أسراب النقل العسكري السوري. وتعتبر طائرات "إليوشن” العمود الفقري لعمليات اللوجستيك والإمداد، ونقل الجنود والمعدات الثقيلة.

كانت الطائرة قد أثارت جدلاً واسعاً بعد التقارير التي أكدت خروج ماهر الأسد (شقيق الرئيس السوري السابق) على متنها متوجهاً إلى وجهة غير معلنة (يُرجح أنها موسكو أو طهران)، مما اعتبره مراقبون حينها مؤشراً حاسماً على انهيار الدائرة الضيقة للحكم في دمشق.

تأتي هذه الخطوة الروسية لترسل عدة رسائل سياسية وعسكرية في المشهد السوري الحالي:

رغبة موسكو في إعادة تفعيل المؤسسات العسكرية الأساسية وسلاح الجو لضمان حد أدنى من الاستقرار العملياتي.

تحويل الطائرة من رمز لـ "فرار القيادات” إلى أداة لوجستية عادية في يد سلاح الجو مجدداً.

التأكيد على أن التنسيق الفني والعسكري الروسي مع الهياكل العسكرية السورية ما زال مستمراً رغم تغير الخارطة السياسية والميدانية.