آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

اكتشاف يثير دهشة أوروبا .. حوتان متحجران من 10 ملايين عام

{clean_title}
ظهرت أحفورتان لحوتين يبلغ عمر كل منهما حوالي عشرة ملايين عام، على شاطئ برتغالي بعد أن جرفت عواصف الشتاء الرمال، بحسب ما نشره موقع Econews.

ونظراً لأن الهيكلين العظميين لا يزالان يحتويان على جماجم وفكوك وعظام رئيسية، فإن هذا الاكتشاف يغير ما يمكن للعلماء اختباره حول الحيتان البالينية المبكرة.

انحسار الرمال
كشفت صخرة طويلة، ظهرت بعد العواصف، عن عظام في شريط ضيق بين الأمواج والرمال، وعملت كارلا توماس، عالمة الحفريات في متحف لورينها، في تلك المنطقة التي نحتتها الأمواج، وساعدت في رفع إحدى الجماجم قبل عودة الأمواج.

لم يكن أمام فريقها سوى فترات قصيرة بين المد والجزر، لذلك كان لا بد من تثبيت كل عظمة وتغليفها ونقلها بسرعة. وأثرت هذه الضرورة الملحة على الاكتشاف، لأن أي تأخير ولو لساعات قليلة كان من الممكن أن يؤدي إلى كسر العظام أو دفنها مرة أخرى.

العصر الميوسيني
بعد انحسار الرمال، انكشفت طبقة صخرية تمتد لأكثر من 110 ياردات على طول شاطئ غالي-فونتينهاس في جنوب البرتغال، وتشكلت هذه الطبقات خلال العصر الميوسيني، وهو حقبة جيولوجية امتدت من حوالي 23 إلى 5 ملايين سنة مضت.

تشير الدراسات التي أجريت على تكوين ألكاسير دو سال إلى أن عمر هذه الوحدة يبلغ حوالي 11.5 مليون سنة، أي في أواخر العصر الميوسيني نفسه. ويعد هذا التاريخ مهماً لأنه يربط الهياكل العظمية بفترة كانت فيها المياه البرتغالية تزخر بالحياة البحرية وتتميز بسواحل مختلفة.

أكثر من مجرد حيتان
لم تكن عظام الحيتان سوى جزء من الحكاية، إذ احتوت الصخور نفسها أيضاً على دلافين وسلاحف وأسماك قرش وأسماك، وربما طيور، وإلى جانبها، وجدت أصداف وأقارب قنافذ البحر وقواقع وبرنقيل وآثار أحفورية، وهي آثار خلفتها أنشطة حيوانية قديمة.

كانت دراسات سابقة في غالي-فونتين قد وثقت شبكات جحور أحفورية في هذه المنحدرات، مما يشير إلى وجود مجتمع حيوي كثيف يعيش في قاع البحر.

يتيح هذا التنوع الواسع للباحثين دراسة الحيتان جنباً إلى جنب مع الكائنات الحية المحيطة بها في قاع البحر، وليس كعظام معزولة من سياقها.

دراسة تشريح الحيتان
أشارت الجماجم إلى الحيتان البالينية، وهي مجموعة من الحيتان تُعرف حالياً باسم الحيتان البالينية الحية. في الأنواع الحية، تتدلى صفائح البالين، وهي صفائح مرنة مصنوعة من بروتين الشعر والأظافر، من الفك العلوي وتُستخدم لاستخلاص الفرائس من مياه البحر.

يمكن أن تساعد عظام الحيتان في رسم خريطة لتنوع الكائنات التي تتغذى بالترشيح في وقت مبكر. لذا، يكتسب الأمر أهمية بالغة إذا ما ثبتت صحة هذا التصنيف العائلي المبدئي، نظراً لأن هذا الساحل يحمل بالفعل سجلاً طويلاً من الحيتان المماثلة.

عائلة تحت المجهر
يعتقد الباحثون أن الهياكل العظمية الجديدة قد تنتمي إلى عائلة الحيتان البالينية المنقرضة، وهي عائلة منقرضة من الحيتان البالينية الصغيرة إلى متوسطة الحجم.

أظهرت دراسات حديثة على جماجم برتغالية قديمة صعوبة تصنيف هذه العائلة، ما استدعى مراجعة الأسماء والعلاقات بعد إعادة الفحص.
ربطت تلك المراجعة السابقة أولى حفريات الفقاريات المنشورة في البرتغال بهذه العائلة من الحيتان، ما أضفى على الاكتشاف الشاطئي أهمية تاريخية أكبر. ويتطلب أي تحديد دقيق هنا إعداداً ومقارنة، لذا يبقى اسم العائلة مجرد تسمية مؤقتة.

إجابات باتت في متناول اليد
مع اكتمال عظام الحيتان، يمكن للباحثين تجاوز مجرد تسمية الحيوانات والبدء في اختبار كيفية تحركها وتغذيتها وموتها. ويمكن أن تكشف الجماجم عن أسلوب التغذية لأن شكل الفك وآثار التثبيت تسجل كيفية عمل الأنسجة الرخوة في الماضي.

كما يمكن أن تساعد الأضلاع والفقرات وعظام الكتف في تحديد حجم الجسم ووضعية السباحة، بينما تساعد الأصداف المحيطة في تحديد موقع الجثث.

لكن يمكن أن يكون التعرض للعوامل الجوية والإزالة الطارئة قد أزالا أدلة دقيقة، مما يجعل التحضير الدقيق في المختبر أمراً ضرورياً.