آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع   بعد استهداف أبو ظبي بمسيرة .. الأردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   النائب أحمد الشديفات يتوقع إنخفاض في أسعار الاضاحي على عكس ما يروج له بعض التجار   مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة   أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026 ومشروع ممشى جديد في شفا بدران

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

Monday
{clean_title}
برزت الولايات المتحدة كلاعبٍ رئيسي في سوق النفط في وقت يعيش فيه العالم أكبر أزمات الطاقة في التاريخ. فبفضل ثورة النفط الصخري، المدفوعة بتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، تحولت أميركا خلال سنوات إلى أكبر منتجٍ للنفط والغاز الطبيعي في العالم.

كانت واشنطن قبل 10 سنوات فقط تستورد أكثر من 5 ملايين برميل نفط يومياً لتغطية احتياجاتها المحلية. أما اليوم فقد انقلب المشهد بالكامل، وأصبحت الولايات المتحدة بفضل ما يُعرف بـ"ثورة النفط الصخري" تضخ إلى الأسواق العالمية كمياتٍ قياسية من النفط والمنتجات المكررة، بلغت خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 3.3 مليون برميل فقط قبل عام واحد.

جعلت هذه الزيادة الضخمة البالغة 2.6 مليون برميل يومياً أميركا أحد المحركات لتعويض النقص العالمي الناتج عن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز.

ولا تتوقف القصة عند الإنتاج فقط فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأ إلى سلاحٍ استثنائي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي أو ما يُعرف ب SPR.

في مارس، وافقت واشنطن على ضخ 172 مليون برميل من الاحتياطي، ضمن عملية دولية منسقة مع الدول الصناعية الكبرى.
في البداية… تدفق النفط كان بطيئاً لكن في بداية مايو ضخت الولايات المتحدة أكثر من 1.23 مليون برميل يومياً من الاحتياطي الاستراتيجي وهو أعلى مستوى أسبوعي في تاريخ هذا المخزون الطارئ.

كانت الأرقام صادمة حتى للخبراء الذين اعتبروا أن قدرة الضخ لن تتجاوز مليون برميل يومياً.

ومع هذا التدفق الهائل بدأ التسعير يختلف، فسعر خام غرب تكساس الأميركي المعروف بـ "WTI" كان يتداول قبل أسابيع بعلاوة تاريخية بلغت 22.8 دولار فوق خام برنت بحر الشمال.

أما الآن فتراجعت هذه العلاوة إلى 1.5 دولار فقط.

وفي أوروبا انخفضت التكلفة الفعلية لوصول برميل النفط الأميركي من نحو 160 دولار قبل شهر إلى 106 دولارات فقط اليوم.

ويتدفق النفط الأميركي أيضاً إلى موانئ أوروبا، وتتجه شحنات الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بالفعل إلى هولندا وإيطاليا وتركيا.

لكن سؤالٌ كبير يلوح في الأفق خلف هذا المشهد وهو إلى متى تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار؟ فالاحتياطي الاستراتيجي ليس بئراً لا ينضب ومع استمرار السحب المكثف بدأت المخاوف تتزايد من تراجع المخزون وارتفاع الضغط على الاحتياطات التجارية التي تحتفظ بها الشركات الخاصة.

فيما يسابق البيت الأبيض الزمن الآن في محاولة للوصول إلى تفاهم مع إيران، وتشير التقديرات إلى أن واشنطن قد تتمكن من الحفاظ على هذا الإيقاع حتى نهاية مايو وربما إلى يونيو. لكن بعد ذلك… ستبدأ الأسواق بالشعور بالقلق مجدداً.

العربية.نت