آخر الأخبار
  إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب   تجارة عمان: استقرار أسعار مستلزمات المدارس رغم ارتفاع التكاليف   الهميسات يسأل الحكومة عن دورة سياحية: هل تروّج روايات توراتية؟   الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص   %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026   أجواء معتدلة الأحد وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاثنين

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

Sunday
{clean_title}
برزت الولايات المتحدة كلاعبٍ رئيسي في سوق النفط في وقت يعيش فيه العالم أكبر أزمات الطاقة في التاريخ. فبفضل ثورة النفط الصخري، المدفوعة بتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، تحولت أميركا خلال سنوات إلى أكبر منتجٍ للنفط والغاز الطبيعي في العالم.

كانت واشنطن قبل 10 سنوات فقط تستورد أكثر من 5 ملايين برميل نفط يومياً لتغطية احتياجاتها المحلية. أما اليوم فقد انقلب المشهد بالكامل، وأصبحت الولايات المتحدة بفضل ما يُعرف بـ"ثورة النفط الصخري" تضخ إلى الأسواق العالمية كمياتٍ قياسية من النفط والمنتجات المكررة، بلغت خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 3.3 مليون برميل فقط قبل عام واحد.

جعلت هذه الزيادة الضخمة البالغة 2.6 مليون برميل يومياً أميركا أحد المحركات لتعويض النقص العالمي الناتج عن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز.

ولا تتوقف القصة عند الإنتاج فقط فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأ إلى سلاحٍ استثنائي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي أو ما يُعرف ب SPR.

في مارس، وافقت واشنطن على ضخ 172 مليون برميل من الاحتياطي، ضمن عملية دولية منسقة مع الدول الصناعية الكبرى.
في البداية… تدفق النفط كان بطيئاً لكن في بداية مايو ضخت الولايات المتحدة أكثر من 1.23 مليون برميل يومياً من الاحتياطي الاستراتيجي وهو أعلى مستوى أسبوعي في تاريخ هذا المخزون الطارئ.

كانت الأرقام صادمة حتى للخبراء الذين اعتبروا أن قدرة الضخ لن تتجاوز مليون برميل يومياً.

ومع هذا التدفق الهائل بدأ التسعير يختلف، فسعر خام غرب تكساس الأميركي المعروف بـ "WTI" كان يتداول قبل أسابيع بعلاوة تاريخية بلغت 22.8 دولار فوق خام برنت بحر الشمال.

أما الآن فتراجعت هذه العلاوة إلى 1.5 دولار فقط.

وفي أوروبا انخفضت التكلفة الفعلية لوصول برميل النفط الأميركي من نحو 160 دولار قبل شهر إلى 106 دولارات فقط اليوم.

ويتدفق النفط الأميركي أيضاً إلى موانئ أوروبا، وتتجه شحنات الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بالفعل إلى هولندا وإيطاليا وتركيا.

لكن سؤالٌ كبير يلوح في الأفق خلف هذا المشهد وهو إلى متى تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار؟ فالاحتياطي الاستراتيجي ليس بئراً لا ينضب ومع استمرار السحب المكثف بدأت المخاوف تتزايد من تراجع المخزون وارتفاع الضغط على الاحتياطات التجارية التي تحتفظ بها الشركات الخاصة.

فيما يسابق البيت الأبيض الزمن الآن في محاولة للوصول إلى تفاهم مع إيران، وتشير التقديرات إلى أن واشنطن قد تتمكن من الحفاظ على هذا الإيقاع حتى نهاية مايو وربما إلى يونيو. لكن بعد ذلك… ستبدأ الأسواق بالشعور بالقلق مجدداً.

العربية.نت