آخر الأخبار
  الجيش يطبق قواعد الاشتباك و يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   وفد من السفارة الفرنسية و5 مؤسسات فرنسية للتعليم العالي يزور عمان الأهلية   ضبط أشخاص حاولوا إدخال مواد مخدرة إلى نزلاء في بعض مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن.   طقس لطيف في أغلب المناطق الإثنين وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدًا   الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

Monday
{clean_title}
برزت الولايات المتحدة كلاعبٍ رئيسي في سوق النفط في وقت يعيش فيه العالم أكبر أزمات الطاقة في التاريخ. فبفضل ثورة النفط الصخري، المدفوعة بتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، تحولت أميركا خلال سنوات إلى أكبر منتجٍ للنفط والغاز الطبيعي في العالم.

كانت واشنطن قبل 10 سنوات فقط تستورد أكثر من 5 ملايين برميل نفط يومياً لتغطية احتياجاتها المحلية. أما اليوم فقد انقلب المشهد بالكامل، وأصبحت الولايات المتحدة بفضل ما يُعرف بـ"ثورة النفط الصخري" تضخ إلى الأسواق العالمية كمياتٍ قياسية من النفط والمنتجات المكررة، بلغت خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 3.3 مليون برميل فقط قبل عام واحد.

جعلت هذه الزيادة الضخمة البالغة 2.6 مليون برميل يومياً أميركا أحد المحركات لتعويض النقص العالمي الناتج عن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز.

ولا تتوقف القصة عند الإنتاج فقط فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأ إلى سلاحٍ استثنائي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي أو ما يُعرف ب SPR.

في مارس، وافقت واشنطن على ضخ 172 مليون برميل من الاحتياطي، ضمن عملية دولية منسقة مع الدول الصناعية الكبرى.
في البداية… تدفق النفط كان بطيئاً لكن في بداية مايو ضخت الولايات المتحدة أكثر من 1.23 مليون برميل يومياً من الاحتياطي الاستراتيجي وهو أعلى مستوى أسبوعي في تاريخ هذا المخزون الطارئ.

كانت الأرقام صادمة حتى للخبراء الذين اعتبروا أن قدرة الضخ لن تتجاوز مليون برميل يومياً.

ومع هذا التدفق الهائل بدأ التسعير يختلف، فسعر خام غرب تكساس الأميركي المعروف بـ "WTI" كان يتداول قبل أسابيع بعلاوة تاريخية بلغت 22.8 دولار فوق خام برنت بحر الشمال.

أما الآن فتراجعت هذه العلاوة إلى 1.5 دولار فقط.

وفي أوروبا انخفضت التكلفة الفعلية لوصول برميل النفط الأميركي من نحو 160 دولار قبل شهر إلى 106 دولارات فقط اليوم.

ويتدفق النفط الأميركي أيضاً إلى موانئ أوروبا، وتتجه شحنات الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بالفعل إلى هولندا وإيطاليا وتركيا.

لكن سؤالٌ كبير يلوح في الأفق خلف هذا المشهد وهو إلى متى تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار؟ فالاحتياطي الاستراتيجي ليس بئراً لا ينضب ومع استمرار السحب المكثف بدأت المخاوف تتزايد من تراجع المخزون وارتفاع الضغط على الاحتياطات التجارية التي تحتفظ بها الشركات الخاصة.

فيما يسابق البيت الأبيض الزمن الآن في محاولة للوصول إلى تفاهم مع إيران، وتشير التقديرات إلى أن واشنطن قد تتمكن من الحفاظ على هذا الإيقاع حتى نهاية مايو وربما إلى يونيو. لكن بعد ذلك… ستبدأ الأسواق بالشعور بالقلق مجدداً.

العربية.نت