آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

حدادين يفسر ما حصل على الذهب والفضة الجمعة

{clean_title}
قال مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين إن ما حصل اليوم الجمعة في الهبوط المدوي على أسعار الذهب والفضة وسط ترقب لتوترات جيوسياسية وإمكانية إندلاع حرب في الشرق الأوسط لم يكن له تأثير سواء بالإنفراج او بالتأزيم.


وبين حدادين أنّ ما حصل اليوم له سبين رئيسيين وهما مرتبطين ببعضهما إرتباطا وثيقا، فالسبب الأول هو ان الرئيس الأمريكي ترمب عزم أمره على تغيير رئيس الفيدرالي الأمريكي،برئيس جديد هو كيفن وارش يتبع بقراراته للمصلحة العليا الأمريكيةالسياسة منها والتي يديرها الرئيس ترمب بغض النظر عن البيانات الإقتصادية التي تعمل على أصلاح حقيقي للإقتصاد الأمريكي ،مما يعني أن الإقتصاد الأمريكي سيفقد بوصلته في الفترة القادمه، والتي عمل الرئيس الحالي جيروم باول على مدار ثلاثة سنوات جاهدا على إصلاح التضخم ،مما يعني فقدان ثقة المستثمر في البيانات الإقتصادية القادمة وهذا سيعمل الضغط على الأسواق المالية وأسواق العملات وأهمها الذهب والفضة.

وبين حدادين، أن السبب الثاني فهو الإرتفاع المبرر للفضة خلال السنة الماضية بسبب إستخداماتها المتزايدة في الصناعة والطلب الكبير عليها سواء في الإحتياطات البنكية كملاذ آمن بجانب الذهب إضافة الى تهافت المواطنين في العالم على شرائها كبديل للذهب عند بعضهم ،ومما زاد الأمر سوءا قيام شركات كبرى ومستثمرين في الشراء والبيع على الورق والتسليم المتأخر بحيث أصبحت الفجوة كبيرة بين الإرتفاع في سعر الفضة وبين القدرة على تأمين ذلك المعدن لخزانات المواطنين أو البنوك عند الشراء،وهذا هدد كثير من المستثمرين في عدم وفائهم في التزاماتهم ، مما دفع بعضهم الى بيع تعاقدات الفضة الورقية وإغراق الأسواق بها خشية التورط وجني أرباح سريعه، لأن الفضة الموجودة أصلا في الواقع أصبحت لا تغطي التعاقدات الورقية.

ونصح بتجنب المضاربات والحفاظ على إستثمار الذهب والفضة على المدى المتوسط والطويل لأن واقع الحال سيفرض نفسه وسيصبح الطلب على الذهب والفضة في تزايد في الفترة القادمة سواء من تحوطات البنوك العالمية او إدخارات آمنة للصناديق السيادسية مع زيادة الطلب عليها من المواطنين في ظل ضبابية قادمة سترافق الإقتصاد العالمي.