آخر الأخبار
  بنك الإسكان يكرّمموظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان"لعام 2025   حدادين يفسر ما حصل على الذهب والفضة الجمعة   خبراء: عام 2026 مرحلة محورية في مسار المشروعات الاستراتيجية الكبرى   460 ألف بدل تعطل عن العمل صرفها الضمان بقيمة 734 مليون دينار   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   الاشغال: بطاقات دفع مسبق لطريق الحرانة – العمري تبدأ من 20 دينارا   الذهب يرتفع مجددا محليا إلى 101 دينارا للغرام   تحذير هام من مخاطر سحق الأقراص وفتح الكبسولات قبل تناول الدواء   حالة إرباك وتخبط شهدتها تسعيرة الذهب بالأردن السبت.. ما السبب؟   هام 19 يوما تفصل الأردنيين عن رمضان   من الدرجة الثانية.. كشف تفاصيل منخفض الثلاثاء على الأردن   استشاري أمراض قلب: بروتوكول الجلطات يزيل الخطر بعد سنوات من المعاناة   "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية توزعان كسوة للأطفال في غزة   كم ساعة سيصوم الأردنيون في رمضان؟   الحكومة تجمع 150 خبريا لبحث مشروع مدينة "عمرة"   نظام جديد للفحص الطبي قبل الزواج   انخفاض أسعار الذهب محليا   ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء   السفير الأمريكي يعزي العتوم   محاسنة: حفر الآبار في الجانب السوري أثر على تزويد سد الوحدة

حدادين يفسر ما حصل على الذهب والفضة الجمعة

{clean_title}
قال مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين إن ما حصل اليوم الجمعة في الهبوط المدوي على أسعار الذهب والفضة وسط ترقب لتوترات جيوسياسية وإمكانية إندلاع حرب في الشرق الأوسط لم يكن له تأثير سواء بالإنفراج او بالتأزيم.


وبين حدادين أنّ ما حصل اليوم له سبين رئيسيين وهما مرتبطين ببعضهما إرتباطا وثيقا، فالسبب الأول هو ان الرئيس الأمريكي ترمب عزم أمره على تغيير رئيس الفيدرالي الأمريكي،برئيس جديد هو كيفن وارش يتبع بقراراته للمصلحة العليا الأمريكيةالسياسة منها والتي يديرها الرئيس ترمب بغض النظر عن البيانات الإقتصادية التي تعمل على أصلاح حقيقي للإقتصاد الأمريكي ،مما يعني أن الإقتصاد الأمريكي سيفقد بوصلته في الفترة القادمه، والتي عمل الرئيس الحالي جيروم باول على مدار ثلاثة سنوات جاهدا على إصلاح التضخم ،مما يعني فقدان ثقة المستثمر في البيانات الإقتصادية القادمة وهذا سيعمل الضغط على الأسواق المالية وأسواق العملات وأهمها الذهب والفضة.

وبين حدادين، أن السبب الثاني فهو الإرتفاع المبرر للفضة خلال السنة الماضية بسبب إستخداماتها المتزايدة في الصناعة والطلب الكبير عليها سواء في الإحتياطات البنكية كملاذ آمن بجانب الذهب إضافة الى تهافت المواطنين في العالم على شرائها كبديل للذهب عند بعضهم ،ومما زاد الأمر سوءا قيام شركات كبرى ومستثمرين في الشراء والبيع على الورق والتسليم المتأخر بحيث أصبحت الفجوة كبيرة بين الإرتفاع في سعر الفضة وبين القدرة على تأمين ذلك المعدن لخزانات المواطنين أو البنوك عند الشراء،وهذا هدد كثير من المستثمرين في عدم وفائهم في التزاماتهم ، مما دفع بعضهم الى بيع تعاقدات الفضة الورقية وإغراق الأسواق بها خشية التورط وجني أرباح سريعه، لأن الفضة الموجودة أصلا في الواقع أصبحت لا تغطي التعاقدات الورقية.

ونصح بتجنب المضاربات والحفاظ على إستثمار الذهب والفضة على المدى المتوسط والطويل لأن واقع الحال سيفرض نفسه وسيصبح الطلب على الذهب والفضة في تزايد في الفترة القادمة سواء من تحوطات البنوك العالمية او إدخارات آمنة للصناديق السيادسية مع زيادة الطلب عليها من المواطنين في ظل ضبابية قادمة سترافق الإقتصاد العالمي.