آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

حدادين يفسر ما حصل على الذهب والفضة الجمعة

Monday
{clean_title}
قال مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين إن ما حصل اليوم الجمعة في الهبوط المدوي على أسعار الذهب والفضة وسط ترقب لتوترات جيوسياسية وإمكانية إندلاع حرب في الشرق الأوسط لم يكن له تأثير سواء بالإنفراج او بالتأزيم.


وبين حدادين أنّ ما حصل اليوم له سبين رئيسيين وهما مرتبطين ببعضهما إرتباطا وثيقا، فالسبب الأول هو ان الرئيس الأمريكي ترمب عزم أمره على تغيير رئيس الفيدرالي الأمريكي،برئيس جديد هو كيفن وارش يتبع بقراراته للمصلحة العليا الأمريكيةالسياسة منها والتي يديرها الرئيس ترمب بغض النظر عن البيانات الإقتصادية التي تعمل على أصلاح حقيقي للإقتصاد الأمريكي ،مما يعني أن الإقتصاد الأمريكي سيفقد بوصلته في الفترة القادمه، والتي عمل الرئيس الحالي جيروم باول على مدار ثلاثة سنوات جاهدا على إصلاح التضخم ،مما يعني فقدان ثقة المستثمر في البيانات الإقتصادية القادمة وهذا سيعمل الضغط على الأسواق المالية وأسواق العملات وأهمها الذهب والفضة.

وبين حدادين، أن السبب الثاني فهو الإرتفاع المبرر للفضة خلال السنة الماضية بسبب إستخداماتها المتزايدة في الصناعة والطلب الكبير عليها سواء في الإحتياطات البنكية كملاذ آمن بجانب الذهب إضافة الى تهافت المواطنين في العالم على شرائها كبديل للذهب عند بعضهم ،ومما زاد الأمر سوءا قيام شركات كبرى ومستثمرين في الشراء والبيع على الورق والتسليم المتأخر بحيث أصبحت الفجوة كبيرة بين الإرتفاع في سعر الفضة وبين القدرة على تأمين ذلك المعدن لخزانات المواطنين أو البنوك عند الشراء،وهذا هدد كثير من المستثمرين في عدم وفائهم في التزاماتهم ، مما دفع بعضهم الى بيع تعاقدات الفضة الورقية وإغراق الأسواق بها خشية التورط وجني أرباح سريعه، لأن الفضة الموجودة أصلا في الواقع أصبحت لا تغطي التعاقدات الورقية.

ونصح بتجنب المضاربات والحفاظ على إستثمار الذهب والفضة على المدى المتوسط والطويل لأن واقع الحال سيفرض نفسه وسيصبح الطلب على الذهب والفضة في تزايد في الفترة القادمة سواء من تحوطات البنوك العالمية او إدخارات آمنة للصناديق السيادسية مع زيادة الطلب عليها من المواطنين في ظل ضبابية قادمة سترافق الإقتصاد العالمي.