آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

حدادين يفسر ما حصل على الذهب والفضة الجمعة

Friday
{clean_title}
قال مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين إن ما حصل اليوم الجمعة في الهبوط المدوي على أسعار الذهب والفضة وسط ترقب لتوترات جيوسياسية وإمكانية إندلاع حرب في الشرق الأوسط لم يكن له تأثير سواء بالإنفراج او بالتأزيم.


وبين حدادين أنّ ما حصل اليوم له سبين رئيسيين وهما مرتبطين ببعضهما إرتباطا وثيقا، فالسبب الأول هو ان الرئيس الأمريكي ترمب عزم أمره على تغيير رئيس الفيدرالي الأمريكي،برئيس جديد هو كيفن وارش يتبع بقراراته للمصلحة العليا الأمريكيةالسياسة منها والتي يديرها الرئيس ترمب بغض النظر عن البيانات الإقتصادية التي تعمل على أصلاح حقيقي للإقتصاد الأمريكي ،مما يعني أن الإقتصاد الأمريكي سيفقد بوصلته في الفترة القادمه، والتي عمل الرئيس الحالي جيروم باول على مدار ثلاثة سنوات جاهدا على إصلاح التضخم ،مما يعني فقدان ثقة المستثمر في البيانات الإقتصادية القادمة وهذا سيعمل الضغط على الأسواق المالية وأسواق العملات وأهمها الذهب والفضة.

وبين حدادين، أن السبب الثاني فهو الإرتفاع المبرر للفضة خلال السنة الماضية بسبب إستخداماتها المتزايدة في الصناعة والطلب الكبير عليها سواء في الإحتياطات البنكية كملاذ آمن بجانب الذهب إضافة الى تهافت المواطنين في العالم على شرائها كبديل للذهب عند بعضهم ،ومما زاد الأمر سوءا قيام شركات كبرى ومستثمرين في الشراء والبيع على الورق والتسليم المتأخر بحيث أصبحت الفجوة كبيرة بين الإرتفاع في سعر الفضة وبين القدرة على تأمين ذلك المعدن لخزانات المواطنين أو البنوك عند الشراء،وهذا هدد كثير من المستثمرين في عدم وفائهم في التزاماتهم ، مما دفع بعضهم الى بيع تعاقدات الفضة الورقية وإغراق الأسواق بها خشية التورط وجني أرباح سريعه، لأن الفضة الموجودة أصلا في الواقع أصبحت لا تغطي التعاقدات الورقية.

ونصح بتجنب المضاربات والحفاظ على إستثمار الذهب والفضة على المدى المتوسط والطويل لأن واقع الحال سيفرض نفسه وسيصبح الطلب على الذهب والفضة في تزايد في الفترة القادمة سواء من تحوطات البنوك العالمية او إدخارات آمنة للصناديق السيادسية مع زيادة الطلب عليها من المواطنين في ظل ضبابية قادمة سترافق الإقتصاد العالمي.