آخر الأخبار
  3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة

خطأ إلكتروني يحوّل مخالفة مرورية إلى أكبر غرامة في التاريخ

Friday
{clean_title}
تعرّض محامي تركي إلى صدمة غير متوقعة بعدما اكتشف أن اسمه مرتبط بغرامة مالية هائلة على نظام الضرائب، وهو رقم تجاوز كل التوقعات وأكثر من أي غرامة مرورية سُجلت في التاريخ الحديث في تركيا.

وبدأت القصة عندما حاول المحامي إمره جولهاجي، المقيم في منطقة كوزان بمحافظة أضنة، الاطلاع على وضعه الضريبي المعتاد، ليتفاجأ بأن مبلغ 2 مليار و650 مليون و843 ألف و607 ليرة تركية مدرج كغرامة مرورية ضده، وهو ما يعادل حوالي 63.5 مليون دولار.

وأوضح المحامي أنه بعد مراجعة الديون المتأخرة، اكتشف أن الغرامة الحقيقية لم تتجاوز 1042 ليرة تركية فقط، وأن الرقم الضخم كان مجرد خطأ تقني في إدخال الغرامة.

وأشار جولهاجي إلى أنه بعد التواصل مع المسؤولين، تم التأكيد على أن الأمر كان خطأ لحظي في النظام، وأن المبلغ الحقيقي للغرامة أقل بكثير، وتم مراجعة الأمر على الفور لإصلاح الرقم.

وختم المحامي حديثه قائلاً: "لقد صُدمت من الرقم الخيالي، وكان عليّ محاولة تهدئة نفسي.. مجرد رؤية هذا الرقم المرتبط بغرامة مرورية جعلني أستوعب حجم الخطأ، فخلال خبرتي المهنية التي تمتد لخمس سنوات، لم أسمع عن أي شخص واجه مثل هذه الغرامة.. هذا المبلغ يعادل شراء آلاف السيارات أو مئات الشقق، وهو رقم غير مسبوق على الإطلاق".