آخر الأخبار
  الوزير الأسبق الدكتور نوفان العجارمة يعلق على عمل رئيس وزراء سابق لدى دولة أجنبية   هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   الجمعية الفلكية: الرؤية بالعين المجردة الخميس "غير ممكنة عمليا" في المملكة   السعودية تستعد لتحري هلال العيد .. ومركز الفلك: رؤيته مستحيلة   عيد الفطر .. الجمعة في تركيا والسبت في سنغافورة   أبو غزالة: ما يجري يتجاوز كونه مواجهة عابرة .. وقد يستمر لفترات قد تتجاوز عامًا كاملًا   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   الحكومة تصرف 2.5 مليون دينار لدعم مخزون المؤسسة الاستهلاكية   الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد   الأردن يشارك في اجتماع عربي تستضيفه السعودية للتشاور والتنسيق   الفلكية الفلسطينية: لا يوجد هلال لرصده الأربعاء .. والعيد الجمعة   التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   هل أنتعشت الاسواق الاردنية بعد صرف الرواتب؟ جمال عمرو يجيب ..   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي

خطأ إلكتروني يحوّل مخالفة مرورية إلى أكبر غرامة في التاريخ

{clean_title}
تعرّض محامي تركي إلى صدمة غير متوقعة بعدما اكتشف أن اسمه مرتبط بغرامة مالية هائلة على نظام الضرائب، وهو رقم تجاوز كل التوقعات وأكثر من أي غرامة مرورية سُجلت في التاريخ الحديث في تركيا.

وبدأت القصة عندما حاول المحامي إمره جولهاجي، المقيم في منطقة كوزان بمحافظة أضنة، الاطلاع على وضعه الضريبي المعتاد، ليتفاجأ بأن مبلغ 2 مليار و650 مليون و843 ألف و607 ليرة تركية مدرج كغرامة مرورية ضده، وهو ما يعادل حوالي 63.5 مليون دولار.

وأوضح المحامي أنه بعد مراجعة الديون المتأخرة، اكتشف أن الغرامة الحقيقية لم تتجاوز 1042 ليرة تركية فقط، وأن الرقم الضخم كان مجرد خطأ تقني في إدخال الغرامة.

وأشار جولهاجي إلى أنه بعد التواصل مع المسؤولين، تم التأكيد على أن الأمر كان خطأ لحظي في النظام، وأن المبلغ الحقيقي للغرامة أقل بكثير، وتم مراجعة الأمر على الفور لإصلاح الرقم.

وختم المحامي حديثه قائلاً: "لقد صُدمت من الرقم الخيالي، وكان عليّ محاولة تهدئة نفسي.. مجرد رؤية هذا الرقم المرتبط بغرامة مرورية جعلني أستوعب حجم الخطأ، فخلال خبرتي المهنية التي تمتد لخمس سنوات، لم أسمع عن أي شخص واجه مثل هذه الغرامة.. هذا المبلغ يعادل شراء آلاف السيارات أو مئات الشقق، وهو رقم غير مسبوق على الإطلاق".