آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

هل يهدد شبح الإفلاس الأمير هاري وميغان؟

Thursday
{clean_title}
تتصاعد التكهنات حول الوضع المالي للأمير هاري وميغان ماركل، بعد تقارير كشفت تقليصاً حاداً في موظفي مؤسستهما الخيرية «أرتشويل»، ما أثار مخاوف من أن الزوجين يواجهان ضغوطاً مالية متزايدة قد تقودهما نحو شبح الإفلاس.

وبحسب صحيفة Page Six، لم يتبقَّ سوى موظفين اثنين فقط في المؤسسة بعد الاستغناء عن ثلاثة آخرين، أي ما يعادل نحو 60% من فريق العمل، ضمن مساعي واضحة لخفض النفقات قبل إعادة تسميتها إلى «أرتشويل فيلانثروبيز».

وأكدت مصادر مطلعة أن القرار جاء بعد أشهر من النقاشات حول مستقبل المؤسسة في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية وتراجع الموارد المالية، إذ درس الزوجان خيارات صعبة تشمل إغلاق المؤسسة أو تسليم إدارتها لجهة خيرية أخرى لتغطية نفقاتها.

وفي محاولة لتهدئة الجدل، قال متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس إن «الفريق الأساسي لا يزال موجوداً»، مضيفاً أن إعادة الهيكلة شملت الاستغناء عن بعض الوظائف الإدارية المبتدئة فقط، إلا أن ذلك لم يبدد المخاوف حول الوضع المالي.

وتعزز الأرقام هذه المخاوف، إذ أظهرت البيانات أن نفقات «أرتشويل» بلغت 5.1 مليون دولار خلال عام 2024، بينها 913 ألف دولار رواتب، مع ارتفاع المصروفات بنسبة 54% مقارنة بالعام السابق، في حين تراجعت التبرعات والمنح من 5.3 مليون دولار في 2023 إلى 2.1 مليون دولار في 2024، ما يثير تساؤلات حول قدرة المؤسسة على الاستمرار دون خسائر.

وفي الوقت نفسه، يواصل الزوجان نشاطاتهما الإنتاجية عبر «أرتشويل برودكشنز» من خلال مشاريع مع نتفليكس وأعمال وثائقية، لكن مراقبين يرون أن هذه الخطوات قد لا تكون كافية لتعويض التراجع المالي، ما يجعل سؤال الإفلاس مطروحاً بقوة في المرحلة القادمة.