آخر الأخبار
  هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا

هل يهدد شبح الإفلاس الأمير هاري وميغان؟

Monday
{clean_title}
تتصاعد التكهنات حول الوضع المالي للأمير هاري وميغان ماركل، بعد تقارير كشفت تقليصاً حاداً في موظفي مؤسستهما الخيرية «أرتشويل»، ما أثار مخاوف من أن الزوجين يواجهان ضغوطاً مالية متزايدة قد تقودهما نحو شبح الإفلاس.

وبحسب صحيفة Page Six، لم يتبقَّ سوى موظفين اثنين فقط في المؤسسة بعد الاستغناء عن ثلاثة آخرين، أي ما يعادل نحو 60% من فريق العمل، ضمن مساعي واضحة لخفض النفقات قبل إعادة تسميتها إلى «أرتشويل فيلانثروبيز».

وأكدت مصادر مطلعة أن القرار جاء بعد أشهر من النقاشات حول مستقبل المؤسسة في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية وتراجع الموارد المالية، إذ درس الزوجان خيارات صعبة تشمل إغلاق المؤسسة أو تسليم إدارتها لجهة خيرية أخرى لتغطية نفقاتها.

وفي محاولة لتهدئة الجدل، قال متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس إن «الفريق الأساسي لا يزال موجوداً»، مضيفاً أن إعادة الهيكلة شملت الاستغناء عن بعض الوظائف الإدارية المبتدئة فقط، إلا أن ذلك لم يبدد المخاوف حول الوضع المالي.

وتعزز الأرقام هذه المخاوف، إذ أظهرت البيانات أن نفقات «أرتشويل» بلغت 5.1 مليون دولار خلال عام 2024، بينها 913 ألف دولار رواتب، مع ارتفاع المصروفات بنسبة 54% مقارنة بالعام السابق، في حين تراجعت التبرعات والمنح من 5.3 مليون دولار في 2023 إلى 2.1 مليون دولار في 2024، ما يثير تساؤلات حول قدرة المؤسسة على الاستمرار دون خسائر.

وفي الوقت نفسه، يواصل الزوجان نشاطاتهما الإنتاجية عبر «أرتشويل برودكشنز» من خلال مشاريع مع نتفليكس وأعمال وثائقية، لكن مراقبين يرون أن هذه الخطوات قد لا تكون كافية لتعويض التراجع المالي، ما يجعل سؤال الإفلاس مطروحاً بقوة في المرحلة القادمة.