آخر الأخبار
  الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن سماء الأردن والمنطقة ليلة الثلاثاء   إدارة السير تحذّر: عدم ترك مسافة أمان وراء 9% من الحوادث   أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسنا تدريجيا على درجات الحرارة مطلع الأسبوع   إدارة السير: التتابع القريب تسبب بـ 9% من حوادث الإصابات في الأردن   الأردن.. الغذاء والدواء تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات   صدور ارادة ملكية سامية   "الاستهلاكية المدنية" تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون خلال الأيام المقبلة   "إعلام الأعيان" تبحث تحديث التشريعات الإعلامية   الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز   مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026   إنجاز 339 مشروعا من أولويات التحديث الاقتصادي مخطط تنفيذها لنهاية 2025   نقابة الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي تشريع تنظيمي لا يقيد حرية التعبير   تفاصيل تركيب كاميرات النظافة في المملكة وأماكن تواجدهم   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد   خطة حكومية للاستعداد لشهر رمضان المبارك   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة   قطارا ركاب من العاصمة… سريع باتجاه العقبة وخفيف إلى الزرقاء والمطار   الصبيحي: 50 مليون دينار خسائر وفرص ضائعة مقدّرة نتيجة تعطل كراون بلازا البترا

هل يهدد شبح الإفلاس الأمير هاري وميغان؟

{clean_title}
تتصاعد التكهنات حول الوضع المالي للأمير هاري وميغان ماركل، بعد تقارير كشفت تقليصاً حاداً في موظفي مؤسستهما الخيرية «أرتشويل»، ما أثار مخاوف من أن الزوجين يواجهان ضغوطاً مالية متزايدة قد تقودهما نحو شبح الإفلاس.

وبحسب صحيفة Page Six، لم يتبقَّ سوى موظفين اثنين فقط في المؤسسة بعد الاستغناء عن ثلاثة آخرين، أي ما يعادل نحو 60% من فريق العمل، ضمن مساعي واضحة لخفض النفقات قبل إعادة تسميتها إلى «أرتشويل فيلانثروبيز».

وأكدت مصادر مطلعة أن القرار جاء بعد أشهر من النقاشات حول مستقبل المؤسسة في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية وتراجع الموارد المالية، إذ درس الزوجان خيارات صعبة تشمل إغلاق المؤسسة أو تسليم إدارتها لجهة خيرية أخرى لتغطية نفقاتها.

وفي محاولة لتهدئة الجدل، قال متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس إن «الفريق الأساسي لا يزال موجوداً»، مضيفاً أن إعادة الهيكلة شملت الاستغناء عن بعض الوظائف الإدارية المبتدئة فقط، إلا أن ذلك لم يبدد المخاوف حول الوضع المالي.

وتعزز الأرقام هذه المخاوف، إذ أظهرت البيانات أن نفقات «أرتشويل» بلغت 5.1 مليون دولار خلال عام 2024، بينها 913 ألف دولار رواتب، مع ارتفاع المصروفات بنسبة 54% مقارنة بالعام السابق، في حين تراجعت التبرعات والمنح من 5.3 مليون دولار في 2023 إلى 2.1 مليون دولار في 2024، ما يثير تساؤلات حول قدرة المؤسسة على الاستمرار دون خسائر.

وفي الوقت نفسه، يواصل الزوجان نشاطاتهما الإنتاجية عبر «أرتشويل برودكشنز» من خلال مشاريع مع نتفليكس وأعمال وثائقية، لكن مراقبين يرون أن هذه الخطوات قد لا تكون كافية لتعويض التراجع المالي، ما يجعل سؤال الإفلاس مطروحاً بقوة في المرحلة القادمة.