آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80

السماح بدخول عشرات آلاف هواتف آيفون 17 إلى غزة وسط أزمة إنسانية

Monday
{clean_title}
سمحت إسرائيل بدخول عشرات آلاف هواتف آيفون 17 إلى قطاع غزة، رغم استمرار منع إدخال المواد الغذائية والأدوية والامدادات الانسانية، بحسب تقارير إعلامية الاثنين.

وأفادت صحيفة "ذا ناشيونال" بأن طوابير طويلة من سكان غزة تصطف أمام محلات بيع الهواتف في مخيم النصيرات للحصول على أحدث وأغلى جهاز ذكي في العالم، الذي يبلغ سعره حوالي 7000 شيكل (2200 دولار)، في حين يعاني القطاع من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

ولفت التقرير إلى أن طوابير من الغزيين يصطفون أمام محل لبيع الهواتف في مخيم النصيرات بوسط غزة، للحصول على الجهاز الذي يبلغ سعره حوالي 7000 شيكل (2200 دولار).

وذكر التقرير أن "الطلب لا يصدق" علىهاتف آيفون 17 برو ماكس، وأن كل شحنة تدخل غزة تحتوي على أكثر من 10,000 هاتف، وأحيانا أكثر. وقد وصلت عشرات الشحنات.

لكن الكثير من سكان غزة يتساءلون: لماذا الهواتف وليس الطعام؟ لماذا تقنية متطورة، وليس حليب الأطفال أو الأسمنت لإعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر؟

ونقلت الصحيفة عن الصحفي والباحث حمزة الشوبكي قوله إن الدخول المفاجئ للهواتف المحمولة إلى غزة، وخاصة الأجهزة عالية التقنية، يثير الشكوك.

وقال "كيف تمنع إسرائيل دخول الأدوية والخيام والمواد الغذائية والوقود، بينما تسمح بدخول آلاف الهواتف الذكية المتطورة؟" تساءل. "هذا غير منطقي".

وقال: "لإسرائيل تاريخ طويل في استخدام الهواتف وأنظمة الاتصالات للمراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية. إن السماح بدخول أجهزة لم يكن مسموحا بها حتى قبل الحرب، يثير تساؤلات".