آخر الأخبار
  البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه
عـاجـل :

تونس.. واحد من كل أربعة أشخاص مصاب بمرض السكري

Monday
{clean_title}
حذرت الدكتورة ابتسام بن ناصف أستاذة الغدد الصمّاء والسكري بمستشفى شارل نيكول وعضو الجمعية التونسية للغدد الصماء والسكري، من التزايد المقلق للأمراض المزمنة في تونس.

وأكدت ابتسام بن ناصف أن الأرقام أصبحت مفزعة وتضع البلاد أمام تحد صحي حقيقي، حيث تبين آخر الأرقام أن تونسيا من بين كل أربعة مصاب بمرض السكري.

وتشير المعطيات إلى أن مرض السكري يشهد انتشارا متسارعا إذ أظهرت الدراسة الوطنية لصحة التونسيين فوق 15 سنة الصادرة عن المعهد الوطني للصحة سنة 2016، أن تونسيا من بين 5 مصاب بالسكري.

والأخطر من ذلك أن نصف المصابين لم يكونوا على علم بإصابتهم، ما يجعل من السكري "مرضا صامتا" يتسلل دون أعراض واضحة، لكنه يعد السبب الأول للفشل الكلوي وفقدان البصر كما يرتبط بارتفاع نسب الوفيات في سن مبكّرة.

ولم تتوقف الأرقام عند هذا الحد، فقد بينت آخر الإحصائيات الصادرة سنة 2023 عن الجمعية التونسية للدراسة والبحث حول تصلب الشرايين، أن النسبة ارتفعت لتبلغ تونسيا من بين كل أربعة مصابا بالسكري وهو ما يعكس نسقا تصاعديا مقلقا.

وترجع أسباب انتشار السكري إلى جملة من العوامل في مقدّمتها العامل الوراثي، إلى جانب السمنة المفرطة، وقلة النشاط البدني، ونمط الحياة غير الصحي، والإقبال على استهلاك الأغذية الغنية بالسكريات والدهون.

وقد انعكس ذلك في تراجع معدل سن الإصابة بالمرض إلى 40 سنة بعد أن كان في حدود 45 سنة.

وفي السياق، شددت الدكتورة بن ناصف على أهمية الوقاية، معتبرة أن التحكم في الوزن يمثل خطوة أساسية إذ تظهر الدراسات أن التخفيض بعشرة كيلوغرامات من الوزن يمكن أن يقلص خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 30%.

كما دعت إلى اعتماد نشاط بدني منتظم ولو بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميا، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يقوم على الإكثار من الحبوب الكاملة والخضر والبروتينات، والتقليص من السكريات سريعة الامتصاص، والحلويات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة.

ولفتت إلى أن الأرقام صادم لكنها في الوقت ذاته صرخة واضحة من أجل التحرك، قبل أن تتحول الأمراض المزمنة إلى عبء يثقل على الأفراد والمنظومة الصحية على حد سواء.

ضغط الدم والسمنة في ارتفاع
وبالتوازي مع ذلك، تتفاقم أمراض مزمنة أخرى على غرار ارتفاع ضغط الدم الذي يمس 28.7% من التونسيين وفق دراسة 2016.

كما تمثل السمنة مؤشرا خطيرا إذ تبلغ نسبتها 26% في صفوف الكهول، وتمتد إلى 17% من مجموع الأطفال في تونس، في دلالة واضحة على تحول أنماط العيش والغذاء.