آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة

{clean_title}
علق الدكتور حازم الناصر وزير المياه الاسبق ، على اعداد الحكومة خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل (50 مليون متر مكعب سنويا)، حيث بدأت الحكومة بإعداد هذه الخطة بتوجيه من رئيس الوزراء العام الماضي وقبل انتهاء الاتفاقية لضمان استدامة الأمن المائي الأردني.

وقال الناصر في تصريحات عبر قناة المملكة، إن القطاع المائي لديه الخطة لتامين المياه للمواطنين سواء للشرب في فصل الصيف أم لباقي القطاعات الزراعية والصناعية وغيرها .

واوضح أن الاتفاقية الموقعة مع الجانب الاسرائيلي هي ليست الحقوق المائية السيادية المائية الأردنية التي تصل كما مخطط له وتم الاتفاق عليه عام 1994 ، وما جرى هو عدم رغبة الجانب الاسرائيلي بتجديد اتفاقية تم توقيعها عام 2023 بمعدل 50 مليون متر مكعب سنويا وهي نسبة لا تشكل سوى 4% من الموازنة المائية الاردنية .

وأكد ان الأردن قادر بتوفير هذه الكمية بكافة السبل والمشاريع وحفر الآبار وتحلية المياه واستغلال المياه الجوفية والحلول المتاحة والتقنيات الحديثة لتعويض الكميات المفقودة ورغم ان الأردن من الدول الفقيرة بالمياه ونصيب الفرد أقل من 100 متر مكعب سنويا إلا أنه آمن مائياً نتيجة جهود حكومات متعاقبة وبتوجيهات ملكية سامية، وآخرها إخراج مشروع الناقل الوطني إلى حيز التنفيذ خلال أشهر لدعم واسناد الامن المائي لسنوات عديدة قادمة.

وشدد الناصر أن التخطيط لقطاع المياه في الأردن ساهم بتجاوز صعوبات ومراحل عديدة دون حدوث "أزمة مياة" وأكبرها وأهمها اللجوء السوري الذي ضغط على كميات واستخدام المياه في الأردن إلا أن إدارة الملف بكفاءة ساعد بتمكين التزود المائي للمواطنين واللاجئين وباستمرارية .