آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

فرنسا تعلن استعدادها لإرسال 100 جندي ضمن القوة الدولية في قطاع غزة

Thursday
{clean_title}
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ،الخميس، أن بلاده ستنشر 100 رجل أمن فرنسي في الأراضي الفلسطينية، في أول إشارة رسمية من باريس حول مشاركتها في قوة دولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.

وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس توسيع بعثتيه الأمنيتين في غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى أن الاتحاد سيقوم بتدريب 3000 شرطي فلسطيني تمهيدًا لنشرهم في القطاع. وشددت كالاس على أن الجهود الأوروبية تهدف إلى التوصل إلى سلام مستدام في غزة، في إطار خطة دولية لدعم الاستقرار وحماية المدنيين.

جاء هذا الإعلان بعد أيام من تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأمريكي الذي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن إنشاء "قوة استقرار دولية" بالتعاون مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثًا، بهدف تأمين المناطق الحدودية ونزع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية، وإقامة ممرات إنسانية.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن عدة دول، من بينها تركيا وإندونيسيا وأذربيجان، أعلنت استعدادها للمشاركة في هذه القوة، فيما رفضت إسرائيل مشاركة القوات التركية.

وفي سياق التحضيرات، بدأت الولايات المتحدة جهودًا متسارعة لتشكيل القوة متعددة الجنسيات، حيث من المتوقع وصول أول أفواجها إلى قطاع غزة في أوائل عام 2026، وتضم مزيجًا من وحدات المشاة والهندسة والاستخبارات والشرطة المخصصة لتلبية الاحتياجات الأمنية في القطاع. وأفاد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تتواصل مع دول عربية وأوروبية لدعم المهمة ماليًا ولوجستيًا، لضمان شرعية القوة واستقرارها على المدى الطويل، رغم أن الاستعدادات العملياتية لا تزال في مراحلها الأولى ولم تبدأ برامج التدريب بعد.

وفي المقابل، أعربت حركة حماس عن رفضها لمشروع القرار، واعتبرت أنه لا يلبي مطالب وحقوق الفلسطينيين ويقوض حقهم في تقرير المصير، مشددة على أن أي نقاش حول ملف السلاح يجب أن يبقى شأنًا داخليًا، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بنزع السلاح في غزة يحرمها حيادها ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح إسرائيل