آخر الأخبار
  إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار   المستحقون لقرض الإسكان العسكري لشهر آذار (أسماء)

فرنسا تعلن استعدادها لإرسال 100 جندي ضمن القوة الدولية في قطاع غزة

{clean_title}
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ،الخميس، أن بلاده ستنشر 100 رجل أمن فرنسي في الأراضي الفلسطينية، في أول إشارة رسمية من باريس حول مشاركتها في قوة دولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.

وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس توسيع بعثتيه الأمنيتين في غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى أن الاتحاد سيقوم بتدريب 3000 شرطي فلسطيني تمهيدًا لنشرهم في القطاع. وشددت كالاس على أن الجهود الأوروبية تهدف إلى التوصل إلى سلام مستدام في غزة، في إطار خطة دولية لدعم الاستقرار وحماية المدنيين.

جاء هذا الإعلان بعد أيام من تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأمريكي الذي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن إنشاء "قوة استقرار دولية" بالتعاون مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثًا، بهدف تأمين المناطق الحدودية ونزع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية، وإقامة ممرات إنسانية.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن عدة دول، من بينها تركيا وإندونيسيا وأذربيجان، أعلنت استعدادها للمشاركة في هذه القوة، فيما رفضت إسرائيل مشاركة القوات التركية.

وفي سياق التحضيرات، بدأت الولايات المتحدة جهودًا متسارعة لتشكيل القوة متعددة الجنسيات، حيث من المتوقع وصول أول أفواجها إلى قطاع غزة في أوائل عام 2026، وتضم مزيجًا من وحدات المشاة والهندسة والاستخبارات والشرطة المخصصة لتلبية الاحتياجات الأمنية في القطاع. وأفاد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تتواصل مع دول عربية وأوروبية لدعم المهمة ماليًا ولوجستيًا، لضمان شرعية القوة واستقرارها على المدى الطويل، رغم أن الاستعدادات العملياتية لا تزال في مراحلها الأولى ولم تبدأ برامج التدريب بعد.

وفي المقابل، أعربت حركة حماس عن رفضها لمشروع القرار، واعتبرت أنه لا يلبي مطالب وحقوق الفلسطينيين ويقوض حقهم في تقرير المصير، مشددة على أن أي نقاش حول ملف السلاح يجب أن يبقى شأنًا داخليًا، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بنزع السلاح في غزة يحرمها حيادها ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح إسرائيل