آخر الأخبار
  الوزير الأسبق الدكتور نوفان العجارمة يعلق على عمل رئيس وزراء سابق لدى دولة أجنبية   هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   الجمعية الفلكية: الرؤية بالعين المجردة الخميس "غير ممكنة عمليا" في المملكة   السعودية تستعد لتحري هلال العيد .. ومركز الفلك: رؤيته مستحيلة   عيد الفطر .. الجمعة في تركيا والسبت في سنغافورة   أبو غزالة: ما يجري يتجاوز كونه مواجهة عابرة .. وقد يستمر لفترات قد تتجاوز عامًا كاملًا   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   الحكومة تصرف 2.5 مليون دينار لدعم مخزون المؤسسة الاستهلاكية   الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد   الأردن يشارك في اجتماع عربي تستضيفه السعودية للتشاور والتنسيق   الفلكية الفلسطينية: لا يوجد هلال لرصده الأربعاء .. والعيد الجمعة   التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   هل أنتعشت الاسواق الاردنية بعد صرف الرواتب؟ جمال عمرو يجيب ..   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي

فرنسا تعلن استعدادها لإرسال 100 جندي ضمن القوة الدولية في قطاع غزة

{clean_title}
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ،الخميس، أن بلاده ستنشر 100 رجل أمن فرنسي في الأراضي الفلسطينية، في أول إشارة رسمية من باريس حول مشاركتها في قوة دولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.

وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس توسيع بعثتيه الأمنيتين في غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى أن الاتحاد سيقوم بتدريب 3000 شرطي فلسطيني تمهيدًا لنشرهم في القطاع. وشددت كالاس على أن الجهود الأوروبية تهدف إلى التوصل إلى سلام مستدام في غزة، في إطار خطة دولية لدعم الاستقرار وحماية المدنيين.

جاء هذا الإعلان بعد أيام من تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأمريكي الذي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن إنشاء "قوة استقرار دولية" بالتعاون مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثًا، بهدف تأمين المناطق الحدودية ونزع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية، وإقامة ممرات إنسانية.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن عدة دول، من بينها تركيا وإندونيسيا وأذربيجان، أعلنت استعدادها للمشاركة في هذه القوة، فيما رفضت إسرائيل مشاركة القوات التركية.

وفي سياق التحضيرات، بدأت الولايات المتحدة جهودًا متسارعة لتشكيل القوة متعددة الجنسيات، حيث من المتوقع وصول أول أفواجها إلى قطاع غزة في أوائل عام 2026، وتضم مزيجًا من وحدات المشاة والهندسة والاستخبارات والشرطة المخصصة لتلبية الاحتياجات الأمنية في القطاع. وأفاد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تتواصل مع دول عربية وأوروبية لدعم المهمة ماليًا ولوجستيًا، لضمان شرعية القوة واستقرارها على المدى الطويل، رغم أن الاستعدادات العملياتية لا تزال في مراحلها الأولى ولم تبدأ برامج التدريب بعد.

وفي المقابل، أعربت حركة حماس عن رفضها لمشروع القرار، واعتبرت أنه لا يلبي مطالب وحقوق الفلسطينيين ويقوض حقهم في تقرير المصير، مشددة على أن أي نقاش حول ملف السلاح يجب أن يبقى شأنًا داخليًا، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بنزع السلاح في غزة يحرمها حيادها ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح إسرائيل