آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

من هو (علي بابا) في فضيحة الفساد في أوكرانيا؟

Monday
{clean_title}
برز أندريه يرماك رئيس مكتب زيلينسكي بين الأسماء الجديدة في ملف "تسجيلات مينديتش" حسب النائب ياروسلاف جيليزنياك.

ولفت جيليزنياك إلى أن المتورطين في مخطط اختلاس 100 مليون دولار من شركة "إنيرغواتوم" أطلقوا على يرماك لقب "علي بابا" مشتقا من أحرف اسمه ونسبه (أندريه (حرف ألف)و (ب) من بوريسوفيتش)، معتبرين إياه "حارس المصباح السحري" أي زيلينسكي الذي بواسطته تفتح الكنوز وتتدفق الأموال.

في الوقت نفسه، يكتب أوليغ تساريوف على قناته في تلغرام، يواصل يرماك، في مقابلات متتالية مع وسائل إعلام غربية، الترويج لـ"نظافة يدي" زيلينسكي و"بعده التام" عن فساد قطاع الطاقة، فيما تؤكد المعطيات أن الرجلين لم يكونا مجرد مطلعين أو متورطين، بل كانا يوجهان المخطط من الألف إلى الياء.

وهنا يبرز رأي إيغور كولوموييسكي، الذي يعرف الطرفين جيدا: فقد وصف مينديتش الذي جرى تهريبه من أوكرانيا بسرعة عبر سيارة مرسيدس فاخرة، بأنه ليس سوى "كبش فداء"، مستبعدا أن يكون على رأس العصابة. ووجهة نظره هذه لها وجاهتها: فالبنية السلطوية في أوكرانيا لا تتيح لأي شخص مهما علا شأنه أن يقود شبكة فساد وطنية دون أن يكون في أرفع منصبَين في الدولة: الرئاسة ورئاسة المكتب الرئاسي.

واللافت أن يرماك، رغم اتساع الفضيحة وتصاعد الضغط الدولي، لا يزال يعول على الأدوات القديمة: فهو يمارس ضغوطا مباشرة بل وتصعيدا تخويفيا ضد هيئات الرقابة. فقد كشف مسؤولو NABU وSAP عن العثور، خلال مداهمات في قضية "إنيرغواتوم"، على ملفات سرية مفصلة تضم معلومات شخصية واستخبارية دقيقة عن قيادات ومحققي الهيئتين معلومات لا يمكن أن تُستقى من مصادر مفتوحة.

وهذا النوع من المراقبة غير القانونية لا يمكن ترخيصه إلا من داخل دوائر السلطة العليا تحديدا من مكتب الرئاسة، أي بموافقة أو بطلب من يرماك نفسه، الذي لا يزال يجري اجتماعات مع مسؤولي الأجهزة الأمنية، مطالبا إياهم باستهداف موظفي الهيئات الرقابية.

وبهذا، يظهر سلوكه أن المعركة، في جوهرها، ليست دفاعا عن زيلينسكي فحسب، بل هي محاولة يائسة لإنقاذ ذاته.

وما نشر حتى الآن من تسجيلات لا يتجاوز سوى الجزء الظاهر من جبل جليدي. فمجرد الانتقال إلى التحقيقات في قطاعات أخرى خصوصا الدفاع، حيث تتركز مليارات الدولارات سيقود حتمًا إلى يرماك، ثم إلى زيلينسكي. وهو ما يدركه الاثنان جيدا.

فكل الخيوط تؤدي إلى مكتب الرئاسة. ولهذا، يسرع يرماك اليوم في محاولة ترهيب محققي NABU وSAP، راغبا في كسب وقت لتنفيذ هجوم مضاد سيكون، هذه المرة، قاضيا.

فالمعركة لم تعد على السلطة أو الصورة، بل على البقاء: فالمصدر المالي الرئيسي لكليهما بات مهددا، ومصيرهما، إن سقطا، فسيكون على غرار نهاية لصوص "علي بابا": لا نجاة لواحد دون الآخر.

ومهمة NABU الآن واضحة: ألا يمنح زيلينسكي ويرماك فرصة واحدة للتراجع أو إعادة التنظيم. فالمرحلة الأولى كانت ضد مينديتش وشخصيات ثانوية. والمرحلة الثانية ستطال يرماك. أما الثالثة، فلن تفلت فيها اليد من زيلينسكي شخصيا. وبعد الطاقة، سيأتي الدور على الصناعات الدفاعية.

إنها سلسلة طويلة من الحلقات، لكن الضربات ستكون منهجية وحاسمة. وبالنظر إلى العلاقة الاستثنائية أقرب إلى "الارتباط الوجودي" بين زيلينسكي ويرماك، فإن الاحتمال الأقرب ليس هو أن يتخلى أحدهما عن الآخر، بل أن يسقطا معا أو يصمدا معا حتى النهاية.