آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

العراق.. اكتشاف مبنى أثري غامض يُعتقد أنه أول معبد عرفته البشرية

{clean_title}
أعلن فريق من علماء الآثار في إقليم كردستان العراق عن اكتشاف مبنى أثري ضخم يعود تاريخه إلى نحو خمسة آلاف عام.

ويعتقد أنه من أقدم المعابد التي شُيّدت في تاريخ الإنسان، وذلك في موقع أثري يُعرف باسم "كاني شاي" بمحافظة السليمانية شمالي البلاد.

ويمنح هذا الاكتشاف رؤية جديدة لفترة بدايات الحضارة، حين كانت المدن الأولى في العالم تتكوّن وتزدهر.

ويرجع تاريخ البناء إلى حقبة أوروك (3300 – 3100 قبل الميلاد)، وهي المرحلة التي ارتبطت بمدينة أوروك الشهيرة – أو الوركاء – في جنوب بلاد الرافدين، التي كانت مركزًا رئيسيًا للسلطة والدين في ذلك الزمن.

وبحسب الباحثين، فإن حجم المبنى اللافت وطرازه المعماري الفريد يدلان على أنه كان يستخدم لأغراض رسمية أو شعائرية، وربما خُصص للعبادة، ما يجعله ذا أهمية استثنائية في فهم بدايات التنظيم الديني والاجتماعي في المنطقة.

ويرى الخبراء أن هذا الاكتشاف قد يسهم في إعادة تقييم العلاقات الثقافية بين المراكز الحضارية القديمة في بلاد الرافدين.

وتميّزت الحفريات داخل المبنى بالكشف عن مجموعة من القطع النادرة، أبرزها أجزاء من قلادة ذهبية تشير إلى مظاهر الثراء والنفوذ الاجتماعي آنذاك، إلى جانب أختام أسطوانية كانت تُستخدم رموزًا للسلطة والإدارة في حضارة أوروك.

كما ظهرت مخاريط زخرفية مصنوعة من الطين المحروق، كانت تُرصّ على الجدران لتكوّن أشكالًا فسيفسائية هندسية مذهلة.

ويقع موقع "كاني شاي" على مسافة تقارب 480 كيلومترًا شمال مدينة أوروك، وهي مسافة كانت تستغرق نحو أسبوعين سيرًا على الأقدام في العصور القديمة. ويؤكد هذا الاكتشاف أن المنطقة لم تكن معزولة كما كان يُعتقد، بل كانت جزءًا من شبكة سياسية وثقافية متصلة امتدت عبر بلاد الرافدين.

وتُعد أوروك من أبرز المراكز الحضارية في التاريخ الإنساني، إذ بلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة، ومنها خرج أول نظام كتابة معروف في العالم — الكتابة المسمارية — وابتُكرت الأعداد الأولى التي استُخدمت في جرد المحاصيل، كما تطورت فيها الفنون والعمارة بشكل مبكر.

وتستمر أعمال التنقيب في "كاني شاي" منذ عام 2013، حيث كشفت البعثة عن تسلسل أثري متكامل يوثّق استمرارية الحياة في الموقع منذ العصر النحاسي حوالي 6500 قبل الميلاد وحتى الألفية الثالثة قبل الميلاد. وتروي طبقات الأرض هناك فصولًا متعاقبة من تطور الإنسان، فيما تمثل كل قطعة أثرية يتم العثور عليها شاهدًا على بداية رحلة الحضارة التي لا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم.