آخر الأخبار
  المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   أبو غوش تسأل الحكومة عن مصير الصحف اليومية والوظائف المهددة   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا

بعد 6 سنوات.. عراقي يكتب أكبر مصحف في العالم بخط يده

Tuesday
{clean_title}
نجح الخطّاط العراقي علي زمان في إتمام أكبر مصحف خطّي في العالم، بعد ست سنوات من العمل المتواصل، معتمداً على أدوات تقليدية وخط الثلث الأصيل، ليحقق إنجازاً فنياًَ غير مسبوق في عالم الخط العربي.

وُلد علي زمان عام 1971 في مدينة رانية بمحافظة السليمانية في إقليم كوردستان، وبدأ حياته المهنية في مجال صياغة الذهب، قبل أن يتفرغ منذ عام 2013 لفن الخط العربي الذي لازمه شغفه منذ الطفولة، وفي عام 2017، انتقل إلى إسطنبول واتخذ منها موطناً لإطلاق مشروعه الأكبر وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

بدأ الإعداد الحقيقي للمصحف عام 2020 بعد عام كامل من التجهيز والدراسة واختيار المواد اللازمة، وقد عرض فكرته حينها على أستاذه الخطّاط بيجار أربيلي، الذي شجّعه على البدء.

ومنذ ذلك الحين، كرّس حياته لهذا العمل، إذ يعمل يومياً بعد صلاة الفجر داخل غرفة صغيرة بباحة جامع مهرماه سلطان في منطقة الفاتح بإسطنبول، لا يغادر منها إلا للصلاة أو لتناول الطعام.

يتألف المصحف الضخم من 30 صفحة، تحتوي كل صفحة على جزء كامل من القرآن الكريم، وبأبعاد غير مسبوقة بلغت 4 أمتار طولًا و1.5 متر عرضاً، وكتب زمان المصحف بخط الثلث يدوياً باستخدام القصب التقليدي وأدوات الخط الكلاسيكية فقط، دون أي مساعدة من التقنيات الحديثة، ما يجعله أول مصحف من نوعه في العالم بهذا الأسلوب والحجم.

واجه المشروع تحديات كبيرة خلال فترة التحضير، خاصة إبان جائحة كورونا، إذ تعطلت عملية استيراد الورق الخاص بالمصحف، ولم يكن متوفراً داخل تركيا، وبرغم ذلك، استطاع زمان مواصلة العمل، حتى تجاوز الصعوبات التقنية واللوجستية، كما تحمل الفنان كامل تكاليف المشروع من ماله الخاص دون أي تمويل أو رعاية.