آخر الأخبار
  ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة

بعد 6 سنوات.. عراقي يكتب أكبر مصحف في العالم بخط يده

{clean_title}
نجح الخطّاط العراقي علي زمان في إتمام أكبر مصحف خطّي في العالم، بعد ست سنوات من العمل المتواصل، معتمداً على أدوات تقليدية وخط الثلث الأصيل، ليحقق إنجازاً فنياًَ غير مسبوق في عالم الخط العربي.

وُلد علي زمان عام 1971 في مدينة رانية بمحافظة السليمانية في إقليم كوردستان، وبدأ حياته المهنية في مجال صياغة الذهب، قبل أن يتفرغ منذ عام 2013 لفن الخط العربي الذي لازمه شغفه منذ الطفولة، وفي عام 2017، انتقل إلى إسطنبول واتخذ منها موطناً لإطلاق مشروعه الأكبر وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

بدأ الإعداد الحقيقي للمصحف عام 2020 بعد عام كامل من التجهيز والدراسة واختيار المواد اللازمة، وقد عرض فكرته حينها على أستاذه الخطّاط بيجار أربيلي، الذي شجّعه على البدء.

ومنذ ذلك الحين، كرّس حياته لهذا العمل، إذ يعمل يومياً بعد صلاة الفجر داخل غرفة صغيرة بباحة جامع مهرماه سلطان في منطقة الفاتح بإسطنبول، لا يغادر منها إلا للصلاة أو لتناول الطعام.

يتألف المصحف الضخم من 30 صفحة، تحتوي كل صفحة على جزء كامل من القرآن الكريم، وبأبعاد غير مسبوقة بلغت 4 أمتار طولًا و1.5 متر عرضاً، وكتب زمان المصحف بخط الثلث يدوياً باستخدام القصب التقليدي وأدوات الخط الكلاسيكية فقط، دون أي مساعدة من التقنيات الحديثة، ما يجعله أول مصحف من نوعه في العالم بهذا الأسلوب والحجم.

واجه المشروع تحديات كبيرة خلال فترة التحضير، خاصة إبان جائحة كورونا، إذ تعطلت عملية استيراد الورق الخاص بالمصحف، ولم يكن متوفراً داخل تركيا، وبرغم ذلك، استطاع زمان مواصلة العمل، حتى تجاوز الصعوبات التقنية واللوجستية، كما تحمل الفنان كامل تكاليف المشروع من ماله الخاص دون أي تمويل أو رعاية.