آخر الأخبار
  وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

رائد النمس يكشف عما تواجهه منطقة رفح في قطاع غزة

{clean_title}
قال الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، إنّ عددا واسعا من مناطق قطاع غزة لا تصل إليها المساعدات الإنسانية مطلقا، وفي مقدمتها منطقة رفح بالكامل التي هُجّر سكانها قسراً، إضافة إلى المناطق الشرقية لمدينة خان يونس ومناطق شمال القطاع.

وأكد النمس أن المساعدات التي يتم إدخالها حاليا لا تفي بالاحتياج الكبير الناتج عن عامين من الحرب، وما خلفته من مجاعة حقيقية أدت إلى وفاة المئات من سكان القطاع، معظمهم من الأطفال وكبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة.

وأفاد بأن طواقم الهلال الأحمر تعاملت منذ وقف إطلاق النار مع المئات من الإصابات التي جرى استقبالها وتقديم الخدمات الإسعافية والصحية لها عبر المستشفيات الميدانية التابعة للجمعية، إضافة إلى أكثر من 35 نقطة طبية ميدانية جرى إنشاؤها لتكون دعما للقطاع الصحي المترنح.

وقال إن القطاع الصحي يواجه نقصا واسعا في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات، بسبب شح الإمكانيات وتعمد الاحتلال اتباع سياسة التقطير فيما يسمح بدخوله من مساعدات طبية.

وأشار النمس إلى أن الجمعية تواجه صعوبات كبيرة في نقل الجرحى أو توفير المستلزمات الطبية الأساسية، إذ جرى استهداف الطرق المؤدية إلى المستشفيات بشكل متعمد من قبل الاحتلال، إضافة إلى النقص الحاد في عربات الإسعاف والوقود اللازم لتشغيلها، ما دفع الجمعية إلى توزيع سيارات الإسعاف جغرافيا لضمان الوصول الأسرع للمرضى والمصابين.

وأكد أن الوضع الإنساني في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار صعب للغاية، وأن الاحتياج للمساعدات الإغاثية والإنسانية والوقود والأوكسجين وأدوات التخدير والتعقيم ومستلزمات الجراحة كبير جداً.

وأضاف أن مئات الآلاف من العائلات تفترش الأرض وتفتقر لأدنى مقومات الحياة في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء، وتحتاج بشكل عاجل للخيام والأفرشة والأغطية مع اقتراب فصل الشتاء، فضلا عن حاجة القطاعات التعليمية والصحية والإنسانية والإغاثية إلى دعم عاجل بعد أن تدهورت بشكل كبير خلال عامين من الحرب.

وأوضح أن الجثامين التي تُسلّم للأهالي تقع ضمن اختصاص وزارة الصحة الفلسطينية، مشيرا إلى وجود أكثر من 10 آلاف بلاغ عن مفقودين لدى الجهات المختصة، سواء كانوا معتقلين أو تحت الأنقاض.

وأعرب عن أمله بأن تثمر الجهود المبذولة في الوصول إلى معلومات عن مصيرهم، وأن يكشف الاحتلال عن أعداد وأسماء المحتجزين.

وأكد النمس أن خدمات الهلال الأحمر لم تتوقف منذ السابع من تشرين الأول 2023، إذ أنشأت الجمعية أكثر من 5 مستشفيات ميدانية وأكثر من 35 نقطة طبية، مشيرا إلى وجود إحصائية تتحدث عن تجاوز مليون خدمة طبية قُدمت للفلسطينيين خلال الحرب، إلى جانب خدمات الإسعاف وبرامج الدعم النفسي والإغاثة وإنشاء أكثر من 30 مخيم إيواء.

وكشف أن الحرب أدت إلى استشهاد 56 من كوادر الهلال الأحمر في أثناء تأدية واجبهم الإنساني، وإصابة أكثر من 40 آخرين، واعتقال 39 من العاملين، إضافة إلى خروج نحو 39 عربة إسعاف عن الخدمة جراء الاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل الاحتلال. كما وثقت الجمعية 488 انتهاكا بحق طواقمها ومنشآتها ومقراتها في قطاع غزة. ومع ذلك، تواصل الجمعية عملها في تقديم الخدمات الإنسانية والصحية رغم الاستهداف الممنهج والنقص الحاد في الموارد.

وأضاف النمس أن الجمعية كانت موجودة سابقا على معبر رفح البري جنوبيّ القطاع، لكن بعد سيطرة الاحتلال على الجانب الفلسطيني منه لم يعد لها وجود هناك، ما جعل المساعدات التي تصل إليها شحيحة للغاية.

وأكد أنّ الجمعية تعمل بحسب الإمكانيات المتاحة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين، معبرا عن تطلعها إلى فتح المعابر وتدفق المساعدات وإسناد مهمة تنسيقها واستقبالها وتوزيعها للمنظمات الدولية المختصة، بدلا من تحكم الاحتلال في كمية ونوعية ما يتم إدخاله من مساعدات.