آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل
عـاجـل :

رائد النمس يكشف عما تواجهه منطقة رفح في قطاع غزة

Monday
{clean_title}
قال الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، إنّ عددا واسعا من مناطق قطاع غزة لا تصل إليها المساعدات الإنسانية مطلقا، وفي مقدمتها منطقة رفح بالكامل التي هُجّر سكانها قسراً، إضافة إلى المناطق الشرقية لمدينة خان يونس ومناطق شمال القطاع.

وأكد النمس أن المساعدات التي يتم إدخالها حاليا لا تفي بالاحتياج الكبير الناتج عن عامين من الحرب، وما خلفته من مجاعة حقيقية أدت إلى وفاة المئات من سكان القطاع، معظمهم من الأطفال وكبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة.

وأفاد بأن طواقم الهلال الأحمر تعاملت منذ وقف إطلاق النار مع المئات من الإصابات التي جرى استقبالها وتقديم الخدمات الإسعافية والصحية لها عبر المستشفيات الميدانية التابعة للجمعية، إضافة إلى أكثر من 35 نقطة طبية ميدانية جرى إنشاؤها لتكون دعما للقطاع الصحي المترنح.

وقال إن القطاع الصحي يواجه نقصا واسعا في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات، بسبب شح الإمكانيات وتعمد الاحتلال اتباع سياسة التقطير فيما يسمح بدخوله من مساعدات طبية.

وأشار النمس إلى أن الجمعية تواجه صعوبات كبيرة في نقل الجرحى أو توفير المستلزمات الطبية الأساسية، إذ جرى استهداف الطرق المؤدية إلى المستشفيات بشكل متعمد من قبل الاحتلال، إضافة إلى النقص الحاد في عربات الإسعاف والوقود اللازم لتشغيلها، ما دفع الجمعية إلى توزيع سيارات الإسعاف جغرافيا لضمان الوصول الأسرع للمرضى والمصابين.

وأكد أن الوضع الإنساني في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار صعب للغاية، وأن الاحتياج للمساعدات الإغاثية والإنسانية والوقود والأوكسجين وأدوات التخدير والتعقيم ومستلزمات الجراحة كبير جداً.

وأضاف أن مئات الآلاف من العائلات تفترش الأرض وتفتقر لأدنى مقومات الحياة في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء، وتحتاج بشكل عاجل للخيام والأفرشة والأغطية مع اقتراب فصل الشتاء، فضلا عن حاجة القطاعات التعليمية والصحية والإنسانية والإغاثية إلى دعم عاجل بعد أن تدهورت بشكل كبير خلال عامين من الحرب.

وأوضح أن الجثامين التي تُسلّم للأهالي تقع ضمن اختصاص وزارة الصحة الفلسطينية، مشيرا إلى وجود أكثر من 10 آلاف بلاغ عن مفقودين لدى الجهات المختصة، سواء كانوا معتقلين أو تحت الأنقاض.

وأعرب عن أمله بأن تثمر الجهود المبذولة في الوصول إلى معلومات عن مصيرهم، وأن يكشف الاحتلال عن أعداد وأسماء المحتجزين.

وأكد النمس أن خدمات الهلال الأحمر لم تتوقف منذ السابع من تشرين الأول 2023، إذ أنشأت الجمعية أكثر من 5 مستشفيات ميدانية وأكثر من 35 نقطة طبية، مشيرا إلى وجود إحصائية تتحدث عن تجاوز مليون خدمة طبية قُدمت للفلسطينيين خلال الحرب، إلى جانب خدمات الإسعاف وبرامج الدعم النفسي والإغاثة وإنشاء أكثر من 30 مخيم إيواء.

وكشف أن الحرب أدت إلى استشهاد 56 من كوادر الهلال الأحمر في أثناء تأدية واجبهم الإنساني، وإصابة أكثر من 40 آخرين، واعتقال 39 من العاملين، إضافة إلى خروج نحو 39 عربة إسعاف عن الخدمة جراء الاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل الاحتلال. كما وثقت الجمعية 488 انتهاكا بحق طواقمها ومنشآتها ومقراتها في قطاع غزة. ومع ذلك، تواصل الجمعية عملها في تقديم الخدمات الإنسانية والصحية رغم الاستهداف الممنهج والنقص الحاد في الموارد.

وأضاف النمس أن الجمعية كانت موجودة سابقا على معبر رفح البري جنوبيّ القطاع، لكن بعد سيطرة الاحتلال على الجانب الفلسطيني منه لم يعد لها وجود هناك، ما جعل المساعدات التي تصل إليها شحيحة للغاية.

وأكد أنّ الجمعية تعمل بحسب الإمكانيات المتاحة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين، معبرا عن تطلعها إلى فتح المعابر وتدفق المساعدات وإسناد مهمة تنسيقها واستقبالها وتوزيعها للمنظمات الدولية المختصة، بدلا من تحكم الاحتلال في كمية ونوعية ما يتم إدخاله من مساعدات.