آخر الأخبار
  سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال

تقارير إسرائيلية تكشف معلومات جديدة بشأن اغتيال السيد حسن نصرالله

{clean_title}
لم تعلم الأسباب التي دفعت "حزب الله" إلى عدم الإعلان عن هوية اثنين من مرافقي السيد حسن نصرالله قضيا معه قبل نحو سنة، وهما محمد خليل خريس، الممرض الشخصي لنصرالله، وحسن سلمان طبيبه الشخصي.

في وقت سابق، كشفت تقارير إسرائيلية معلومات جديدة بشأن اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في أيلول/ سبتمبر 2024.

وسلطت التقارير الضوء على تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت العملية، وتباين المواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب التوتر الذي ساد العلاقة مع واشنطن نتيجة التنفيذ المفاجئ للضربة.

وبحسب ما بثته القناة الرسمية الإسرائيلية "كان 11" مساء الأحد- الاثنين، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- الذي كان متردداً لأسابيع حيال تنفيذ العملية- أعطى الضوء الأخضر لشنّها في اللحظة نفسها التي أنهى فيها خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأشارت القناة إلى أن السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن مايك هيرتسوغ، أوصى بضرورة إبلاغ الإدارة الأميركية مسبقاً تفادياً لتبعات إعلامية ودبلوماسية، لكن نتنياهو رفض في البداية، قبل أن يرضخ لضغوط قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية، لا سيما وزير الدفاع يوآف غالانت.


وتقرر في النهاية إبلاغ مستشار الأمن القومي الأميركي جاك ساليفان، إلا أن الأخير لم يرد على اتصال السفير، ولم يعلم بالتفاصيل إلا بعد دقائق من تنفيذ الاغتيال. حينها، عبّر عن غضبه الشديد، ووجّه انتقاداً قاسياً لإسرائيل قائلاً: "أنتم تجعلوننا نبدو كالأغبياء، كنّا نُعدّ لمبادرة وقف إطلاق نار مع لبنان، وأنتم تنفذون اغتيالاً قد يشعل المنطقة"، وفق المصدر ذاته.

ووفق "كان 11"، تبيّن أن الجهة الأميركية الوحيدة التي علمت مسبقاً كانت وزارة الدفاع، إذ أخبر غالانت نظيره لي أوستن قبل ربع ساعة من تنفيذ الضربة. وقد روى غالانت في مقابلة مع القناة الإسرائيلية "13" تفاصيل المكالمة التي أجراها مع أوستن، قائلاً: "أبلغته بأننا على وشك تنفيذ اغتيال نصرالله. فقال لي غاضباً: أنتم قد تشعلون حرباً إقليمية. فأجبته: هذا الرجل مسؤول عن مقتل آلاف الإسرائيليين ومئات الأميركيين".

وبحسب تقرير "القناة 13"، فإن إسرائيل كانت قد أعدّت خطة لاغتيال نصرالله منذ حرب تموز/ يوليو 2006، لكنها جمّدتها مراراً خشية الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة. غير أن التطورات المتسارعة في أيلول/ سبتمبر 2024، غيّرت المعادلة.