آخر الأخبار
  شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون

بالفيديو ماذا وراء مقتل النائب ابو سويلم ونجله

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص 

اسدل الليل ستاره ليلة البارحة على جريمة بشعة هزت اركان المجتمع الاردني في العاصمة عمّان ، في منطقة الجبيهة شمال العاصمة .

خبر انتشر كالنار في الهشيم لبشاعة الجريمة التي ذهب ضحيتها النائب الأسبق د. موسى أبو سويلم ونجله ايمن ، وابو سويلم هو أحد أعضاء مجلس النواب السابع عشر، صاحب الذين والاخلاق والأداء النيابي التشريعي والرقابي الرفيع خلال عمله في مجلس النواب.

النائب الراحل حاصل على بكالوريوس في الشريعة من جامعة أم القرى،بمكة المكرمة وأكمل دراساته العليا في الجامعة الأردنية ليحصل على الماجستير والدكتوراه في القضاء الشرعي.

وعمل محاضرا في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، وعضو رابطة علماء الاردن ، كما كان خطيباً في مساجد وزارة الاوقاف ، ثم اصبح نائبا عن الدائرة الخامسة في العاصمة عمان

ابو سويلم خرج مودعا ضيوفه عند باب منزله يرافقه نجله ايمن ليفاجئه القاتل ، ابن شقيقه ، باطلاق رصاصات الغدر مستهدفا منطقة الراس منهما في اشارة واضحة الى نية وقصد القتل ،ليفارقا الحياة قبل وصولهم للمستشفى ، كما اصيبت زوجته كذلك في منطقة الفك ولا زالت تحت الرعاية الطبية .

شهود العيان اكدوا انه لم تحصل اي مناوشات او كلام قبيل اطلاق النار ، مما يشي بان نية القتل مبيته ، حيث قام الجاني بتسليم نفسه للاجهزة الامنية ، التي احالت القضية الى محكمة الجنايات الكبرى .

كثرت التاويلات حول اسباب ودوافع الجريمة ، ما بين خلافات عائلية وبين خلافات مادية .

ايا كانت الاسباب والدوافع فلا تبيح القتل بهذه الطريقة البشعة فالقاتل ابن شقيق الضحية وابن عم نجله ، الذين يشهد كل من عرفهم باخلاقهم وطيب معاملتهم ، كما ضجت وسائل التواصل بالنعي والاشادة بالفقيد ، واستنكار هذه الجريمة البشعة .

نجل الدكتور موسى الوحيد الان ، عبدالرحمن الموجود خارج البلاد طلب تاجيل الدفن لحين حضورة ، ونعى والده وشقيقه بكلمات مؤثرة مستسلما ومؤمنا بقضاء الله وقدره ، مشيرا الى ان فقدهما وهم السند والعزوة ترك جرحا غائرا والما لا تمحوه السنين .

لم تشفع للضحايا اواصر الدم والقربى ، لم تشفع لهم الجيرة ، لم تشفع لهم الانسانية ، قتل بدم بارد ، وكان ما يجري في العروق والشرايين ماء وليست دماء .

رحم الله العالم الجليل ، صاحب الخلق والاخلاق ، النائب الدكتور موسى ونجله ايمن ، والشفاء لزوجته ، وربط الله على قلوب اهله وذويه واصدقائه ومحبيه .