آخر الأخبار
  بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء

بالفيديو ماذا وراء مقتل النائب ابو سويلم ونجله

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص 

اسدل الليل ستاره ليلة البارحة على جريمة بشعة هزت اركان المجتمع الاردني في العاصمة عمّان ، في منطقة الجبيهة شمال العاصمة .

خبر انتشر كالنار في الهشيم لبشاعة الجريمة التي ذهب ضحيتها النائب الأسبق د. موسى أبو سويلم ونجله ايمن ، وابو سويلم هو أحد أعضاء مجلس النواب السابع عشر، صاحب الذين والاخلاق والأداء النيابي التشريعي والرقابي الرفيع خلال عمله في مجلس النواب.

النائب الراحل حاصل على بكالوريوس في الشريعة من جامعة أم القرى،بمكة المكرمة وأكمل دراساته العليا في الجامعة الأردنية ليحصل على الماجستير والدكتوراه في القضاء الشرعي.

وعمل محاضرا في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، وعضو رابطة علماء الاردن ، كما كان خطيباً في مساجد وزارة الاوقاف ، ثم اصبح نائبا عن الدائرة الخامسة في العاصمة عمان

ابو سويلم خرج مودعا ضيوفه عند باب منزله يرافقه نجله ايمن ليفاجئه القاتل ، ابن شقيقه ، باطلاق رصاصات الغدر مستهدفا منطقة الراس منهما في اشارة واضحة الى نية وقصد القتل ،ليفارقا الحياة قبل وصولهم للمستشفى ، كما اصيبت زوجته كذلك في منطقة الفك ولا زالت تحت الرعاية الطبية .

شهود العيان اكدوا انه لم تحصل اي مناوشات او كلام قبيل اطلاق النار ، مما يشي بان نية القتل مبيته ، حيث قام الجاني بتسليم نفسه للاجهزة الامنية ، التي احالت القضية الى محكمة الجنايات الكبرى .

كثرت التاويلات حول اسباب ودوافع الجريمة ، ما بين خلافات عائلية وبين خلافات مادية .

ايا كانت الاسباب والدوافع فلا تبيح القتل بهذه الطريقة البشعة فالقاتل ابن شقيق الضحية وابن عم نجله ، الذين يشهد كل من عرفهم باخلاقهم وطيب معاملتهم ، كما ضجت وسائل التواصل بالنعي والاشادة بالفقيد ، واستنكار هذه الجريمة البشعة .

نجل الدكتور موسى الوحيد الان ، عبدالرحمن الموجود خارج البلاد طلب تاجيل الدفن لحين حضورة ، ونعى والده وشقيقه بكلمات مؤثرة مستسلما ومؤمنا بقضاء الله وقدره ، مشيرا الى ان فقدهما وهم السند والعزوة ترك جرحا غائرا والما لا تمحوه السنين .

لم تشفع للضحايا اواصر الدم والقربى ، لم تشفع لهم الجيرة ، لم تشفع لهم الانسانية ، قتل بدم بارد ، وكان ما يجري في العروق والشرايين ماء وليست دماء .

رحم الله العالم الجليل ، صاحب الخلق والاخلاق ، النائب الدكتور موسى ونجله ايمن ، والشفاء لزوجته ، وربط الله على قلوب اهله وذويه واصدقائه ومحبيه .