آخر الأخبار
  إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية

بالفيديو من أزمة حرب إلى أزمة إنسانية ، 20 ألف بحار عالقون في مضيق هرمز منذ شهرين .

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص 

تتفاقم يوما بعد يوم أزمة خانقة في مياه الخليج العربي، حيث تحول مضيق هرمز من شريان حيوي للتجارة العالمية إلى فخ مائي يحتجز مئات السفن التجارية وناقلات النفط والغاز.

ومع استمرار إغلاق المضيق، تقطعت السبل بأكثر من 20 ألف بحار، وباتوا عالقين على متن سفنهم في انتظار "ضوء أخضر" قد يطول انتظاره للسماح لهم بمواصلة الإبحار.

ولا يأتي الخوف من استمرار الوضع من فراغ، فقد سجلت الأمم المتحدة مصرع 10 بحارة حتى الآن، لقوا حتفهم إما بسبب النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب والأدوية، أو جراء هجمات تعرضت لها سفنهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

 

بعض الشركات الكبرى تمكنت من توفير إمدادات كافية لسفنها من مياه الشرب والطعام، مما جنبهم شبح الجوع والعطش الذي يخيم على سفن أخرى

الجانب المأساوي للأزمة
على الجانب الآخر، لم يكن الحظ حليفا للجميع. إذ يصف العديد من البحارة العالقين الوضع بـ "ظلمات مضيق هرمز"، حيث تتناقص الإمدادات الأساسية بشكل مخيف، وربما تنعدم تماما في بعض السفن.

إلى جانب الكارثة الإنسانية، تُواجه السفن العالقة تحديات تقنية خطيرة، أبرزها انقطاع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما أجبر الطواقم البحرية على العودة إلى استخدام أساليب الملاحة اليدوية التقليدية.

ولم تقتصر ارتدادات الأزمة على مياه الخليج، بل ضربت عمق الأسواق العالمية، حيث تسببت في اضطرابات واسعة، وتعطيل في سلاسل توريد المواد الخام، فضلا عن الارتفاع الجنوني في تكاليف الشحن البحري.
حصار على الحصار ، بين واشنطن وطهران ، والعالم يدفع الثمن سياسيا واقتصاديا ، ولا بوادر انفراج تلوح في الأفق ، مباحثات ووساطات لم تفضي إلى حلول